الطريق
الأربعاء 22 يوليو 2026 08:28 مـ 6 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
جبانة تل آثار قويسنا بالمنوفية تلقي الضوء على الممارسات الجنائزية والتفاعلات الثقافية والتجارية خلال العصرين المتأخر واليوناني الروماني بإكتشاف جديد «الهباش» يشيد بدور مصر الديني.. والمفتي يؤكد: مستمرون في دعم الهوية الفلسطينية فارس يطرح ديو أغنية «نفرح حقنا».. بالتعاون مع ريتشارد الحاج التعليم العالي تدعو طلاب الثانوية العامة إلى سرعة التسجيل لأداء اختبارات القدرات قبل غلق باب الحجز 7 قرارات هامة للحكومة اليوم.. تعرف على أبرز التوجيهات والقرارات الجديدة ”الداخلية” تنظم دورة لتأهيل شرطيات من 3 قارات للمشاركة في بعثات حفظ السلام حجز محاكمة المتهمين بإخفاء فيديوهات التعدي على أطفال مدرسة هابي لاند عاجل.. عطل فني مفاجئ يضرب فيسبوك بكمين محكم.. سقوط إمبراطور الكيف بعين شمس في قبضة رجال المباحث خطوة نحو مركزية الطاقة والغذاء.. مصر وروسيا تبحثان تدشين مركز لوجيستي للحبوب والبترول توقيع 7 بروتوكولات تعاون في قطاع مياه الشرب والصرف الصحي ومؤسسات المجتمع المدني بقنا ضربة أمنية ناجحة بالقليوبية تحبط ترويج مخدرات بقيمة 138 مليون جنيه

أمل سلامة: الطلاق آخر الحلول للمرأة المصرية بعد معاناة طويلة

أ

 

قالت أمل سلامة أمينة لجنة العلاقات الخارجية بحزب الحرية المصري، إن غالبية السيدات المصريات لا يُقدمن على طلب الطلاق إلا بعد معاناة طويلة وتحمل قدر كبير من الضغوط والظلم خلال الحياة الزوجية، مؤكدة أن المرأة المصرية بطبيعتها حريصة على استقرار الأسرة وتسعى دائمًا للحفاظ على كيانها وعدم انهياره.

وطالبت بضرورة أن يراعي مشروع قانون الأحوال الشخصية تحقيق توازن حقيقي بين الأطراف الثلاثة: الطفل، والأم، والأب، بما يضمن حماية الحقوق وتحقيق العدالة دون انحياز، مع وضع مصلحة الطفل الفضلى في مقدمة الاعتبارات عند صياغة مواد القانون.

وأكدت أهمية تضمين آليات واضحة للحد من النزاعات الأسرية وتسريع إجراءات التقاضي في قضايا الأحوال الشخصية، بما يخفف من الأعباء النفسية والاجتماعية على الأسرة، ويحد من إطالة أمد الخلافات التي تنعكس سلبًا على الأطفال.

وأشارت إلى أن مواد مشروع القانون المقدم من الحكومة، والمتداولة حاليًا، تحمل بريق أمل في عدد من الجوانب، خاصة فيما يتعلق بالإبقاء على سن الحضانة عند 15 عامًا كما هو معمول به في القانون الحالي، لما له من أثر في تحقيق قدر من الاستقرار النفسي والتعليمي للأبناء.

وشددت على ضرورة إعادة النظر في ترتيب الحضانة بما يحقق مصلحة الطفل، مع مراعاة الظروف الواقعية لكل حالة، وعدم الاكتفاء بالترتيب الجامد، بما يسمح للقاضي بسلطة تقديرية أوسع تحقق العدالة.

كما أشادت بإقرار الولاية التعليمية للأم مباشرة بعد الأب، معتبرة ذلك خطوة مهمة تعزز من دور الأم في متابعة العملية التعليمية للأبناء، وتُسهم في تقليل النزاعات المتعلقة بالمدارس والتحويلات الدراسية.

ودعت إلى تعزيز أدوات الحماية الاجتماعية للأمهات الحاضنات، خاصة غير القادرات، من خلال ربطهن ببرامج الدعم المختلفة، وضمان تنفيذ أحكام النفقة بشكل فعال وسريع.

واختتمت تصريحاتها بالتأكيد على أن إصدار قانون متوازن وعادل للأحوال الشخصية يمثل خطوة مهمة نحو استقرار المجتمع، ودعم تماسك الأسرة المصرية في ظل التحديات الراهنة