الطريق
السبت 5 سبتمبر 2026 10:11 مـ 22 ربيع أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
نافع التراس: مشاهد عقوق الأمهات من أجل التريند استعراض وهمي للقوة وجحود بالفطرة محمد مختار جمعة: عقوق الوالدين من الكبائر التي تُعجّل لها العقوبة في الدنيا مختار جمعة: دعوة الوالدين والمسافر والمظلوم لا تُرد.. والصلاة على النبي مفتاح قبول الدعاء هاني عبد الرحيم: قانون العمل يضمن بيئة لائقة لـ 30 مليون عامل بالقطاع الخاص و4 ملايين بالحكومة وزير العمل: حظرنا الفصل التعسفي تمامًا.. ولا يحق لأي جهة إبعاد عامل دون كلمة الفصل من القاضي العمالي وزير العمل: نجحنا في خفض معدل البطالة إلى 5.8% بفضل استراتيجية التشغيل التكاملي وزير العمل: 70% من كعب العمل استُخرج إلكترونيًا مجانًا.. وإتاحة خدمتين جديدتين عبر ”مصر الرقمية” خلال أسابيع عالم أزهري: أداء الحج رزق واصطفاء إلهي وليس مجرد قدرة مادية بشراكات استراتيجية ترسي معايير الأمان.. إطلاق مشروع ”7 WEST MALL” بفرص استثمارية متكاملة الفنان العراقي عباس ماجد: المسلسلات المصرية تحظى باهتمام من الجمهور العربي محمد الهمزاني يروي حكاية القلاع والحصون في الجزيرة العربية.. شواهد صامدة أمام الزمن تكريم الفنان شيكو في مهرجان الغردقة لسينما الشباب في دورته الرابعة

رئيس الجامعة الإسلامية بأمريكا اللاتينية: شعوب العالم تعلمت الذوق الرفيع من علماء الأزهر

 الدكتور عبد الحميد متولي، رئيس الجامعة الإسلامية بأمريكا اللاتينية
الدكتور عبد الحميد متولي، رئيس الجامعة الإسلامية بأمريكا اللاتينية

​أكد الدكتور عبد الحميد متولي، رئيس الجامعة الإسلامية بأمريكا اللاتينية، أن رسالة الإسلام تقوم في جوهرها على التبشير لا التنفير، وعلى التيسير لا التعسير، محذرًا من محاولات قتل الأمل في نفوس الشباب، معتبرًا إياها من عمل الشيطان.

​واستعرض "عبد الحميد"، خلال لقائه مع الإعلامي نافع التراس، ببرنامج "المواطن والمسؤول"، المذاع على قناة "الشمس"، ما أسماه "فلسفة الجمال الإنساني" في القرآن الكريم، مشيرًا إلى أن الله عز وجل أمر بالجمال في ثلاثة مواضع هي الأشد قسوة على النفس البشرية، أولها الصفح الجميل وهو العفو عند المقدرة والظلم، لملء المجتمع بالحب والوئام، فضلا عن الصبر الجميل وهو الصبر الذي لا شكوى معه إلا لله، مؤكدًا أن من يشكو الله للناس إنما يشكو الرحيم إلى من لا يرحم، علاوة على الهجر الجميل وهو الرقي في التعامل حتى عند الفراق أو الاختلاف، مما يعكس الذوق الرفيع للدين الإسلامي.

​وحول تجربته في إدارة المؤسسات التعليمية في الأمريكتين، كشف عن تفاصيل مذهلة لانتشار الثقافة الإسلامية باللغتين البرتغالية والإسبانية، مشيرًا إلى أن أول مبعوث لوزارة الأوقاف المصرية للبرازيل كان الدكتور عبد الله عبد الشكور كامل عام 1953، والذي تبرع بمبلغ 100 جنيه مصري لبناء أول مسجد هناك.

​وتحدث عن المؤسسات التعليمية الحالية التي تضم ​مدرسة إسلامية تضم نحو 600 طالب من 35 جنسية مختلفة، تبدأ من الحضانة وحتى الثانوية، فضلا عن ​الجامعة الإسلامية وتتوزع على قسمين؛ أحدهما في المكسيك باللغة الإسبانية، والآخر في البرازيل باللغة البرتغالية، ويصل عدد طلابها إلى نحو 400 طالب وطالبة، مع ملاحظة تفوق عددي لافت للإناث اللاتي يشكلن 65% من الدارسين.

​وشدد على مكانة الأزهر الشريف كمرجعية عالمية، مؤكدًا أن المحاولات اليائسة من المضللين لتشويه صورة العلماء المصريين تتحطم أمام الواقع في الخارج.

​وقال: "نحن في مصر قد لا ندرك القيمة الحقيقية لعلمائنا، لكن لو استنطقنا شعوب العالم لنطقت بصوت واحد: إن من علمنا الذوق الرفيع والأدب والعلم الوسطي المعتدل هم علماء الأزهر الشريف"، موضحًا أن الجنسيات العربية من لبنانيين وسوريين ويمنيين ومصريين يتجمعون حول هذه المنارة العلمية التي تمثل قوة مصر الناعمة في أقصى بقاع الأرض.