الطريق
الأربعاء 22 يوليو 2026 06:37 صـ 6 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
وزير الخارجية يلتقي نظيره الإماراتي في ابو ظبي لبحث تعزير العلاقات الثنائية ومتابعة مستجدات الأوضاع الإقليمية الزمالك يتعاقد مع آية النادي لدعم فريق سيدات الكرة الطائرة حضور مصري في جدة.. هيكل ومبروك يشاركان في أمسية الملاكمة العالمية ”The Comeback” نائب رئيس حزب المؤتمر: ثورة 23 يوليو أسست الدولة الوطنية الحديثة والجمهورية الجديدة تواصل استكمال مسيرة الإنجاز النائب محمد أبو النصر: ثورة 23 يوليو صنعت وعيًا وطنيًا ورسخت قيم الكرامة والاستقلال محافظ قنا يقيل مدير مستشفى قنا العام ونقل مدير الشؤون الإدارية وإحالة مسؤول الدفاتر للتحقيق لتردي الأوضاع الصحية السفير محمد العرابي: إطلاق برامج تنموية وثقافية مشتركة مع الجامعة العربية ”العلوم الصحية” توقع بروتوكول تعاون مع مجلس التعليم الكندي لتأهيل كوادرها عالميا برلماني: ذكرى 23 يوليو 1952 تؤكد قدرة المصريين على صناعة التحولات الكبرى وحماية الدولة صناعة البرلمان: تعزيز الشراكة المصرية التنزانية يعكس توجه الدولة لفتح أسواق جديدة ودعم الصناعة الوطنية جيدا منصورعن أصعب مشاهد «تحت السن»: أصابت ما اتضربت في الحمام|فيديو نوح غالي: نجاح عبد الحليم حافظ صِيغ بأقدار مغايرة.. ووُلد في اللحظة الأنسب لتاريخ مصر

قيادي بحزب الجيل: إدانة مصر للعدوان الإيراني رسالة ردع وقرار بحماية التوازن الإقليمي

 المهندس إيهاب محمود، الأمين العام المساعد لحزب الجيل الديمقراطي بالإسكندرية
 المهندس إيهاب محمود، الأمين العام المساعد لحزب الجيل الديمقراطي بالإسكندرية

قال المهندس إيهاب محمود، الأمين العام المساعد لحزب الجيل الديمقراطي بالإسكندرية، إن الاتصال الهاتفي الذي أجراه الرئيس عبد الفتاح السيسي مع صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد، رئيس دولة الإمارات العربية المتحدة يأتي ليضع النقاط على الحروف في لحظة إقليمية فارقة، متجاوزًا إطار التواصل الدبلوماسي التقليدي إلى آفاق التحالف الاستراتيجي العضوي.

وأوضح "محمود"، في بيان، أن هذا الاتصال يُعيد التذكير بالثابت البنيوي في السياسة الخارجية المصرية تحت قيادة الرئيس السيسي؛ وهو أن أمن الخليج ليس مجرد ملف خارجي، بل هو امتداد حيوي للأمن القومي المصري، مشيرًا إلى أن إدانة مصر للعدوان الإيراني على دولة الإمارات هي رسالة ردع واضحة بأن أي مساس بأمن الإمارات هو مساس مباشر بالمصالح المصرية، وأن القاهرة حاضرة بثقلها السياسي والعسكري لضمان توازن القوى في المنطقة.

وأشار الأمين العام المساعد لحزب الجيل الديمقراطي بالإسكندرية، إلى أن ما يلفت الانتباه في صياغة الموقف المصري هو المزاوجة العبقرية بين حدة الإدانة وعقلانية الحل، حيث تجلى الموقف المصري في إدانة العدوان بعبارات شديدة اللهجة، وتقديم الدعم الكامل لمواجهة هذا الاعتداء، مما يقطع الطريق أمام أي تأويلات بخصوص حياد مصر في ملف يمس السيادة العربية، وبرزت الحكمة في تشديد الرئيس السيسي على تجنب التصعيد، فمصر هنا لا تدفع نحو الحرب، بل تظهر كصمام أمان يسعى لإخماد الحرائق قبل اشتعالها، إدراكًا منها أن فاتورة الانزلاق إلى صراع إقليمي شامل ستكون باهظة على الجميع.

ولفت إلى أن إشارة بيان الرئاسة المصرية إلى التداعيات الوخيمة تعكس رؤية مصر العميقة للمشهد، لأن أي توتر في الخليج العربي يؤثر فورًا على ممرات التجارة العالمية وقناة السويس، ومصر تدرك أن استقرار الإمارات هو استقرار لشرايين الاقتصاد العالمي، كما أن الموقف المصري يرفض بشكل قاطع محاولات القوى الإقليمية استخدام أدواتها لزعزعة استقرار الدول الخليجية، ويؤكد على ضرورة احترام سيادة الدول وعدم التدخل في شؤونها.

وأكد أن هذا الاتصال يرسخ محور (القاهرة - أبوظبي) كأقوى حائط صد في وجه المشاريع التوسعية أو الفوضوية في المنطقة، مشيرًا إلى أن مصر تُمثل العمق الاستراتيجي والبشري، والإمارات تمثل القوة الاقتصادية والدبلوماسية المؤثرة، وهذا التناغم هو ما يمنع المنطقة من السقوط في حالة الفراغ الأمني التي قد تستغلها أطراف خارجية، ومصر بهذا الموقف تضع المجتمع الدولي أمام مسؤولياته، والرسالة الضمنية هنا هي أن مصر تقوم بدورها في التهدئة ودعم الأشقاء، وعلى القوى الكبرى أن تتحرك لوقف الاستفزازات التي تهدد السلم والأمن الدوليين.

وشدد على أن تحرك الرئيس السيسي هو تجسيد لسياسة القوة العاقلة؛ القوة التي تدين العدوان بوضوح، وتدعم الشقيق بلا حدود، وفي الوقت ذاته تفتح أبواب الدبلوماسية لتجنيب شعوب المنطقة ويلات حروب لا تُبقي ولا تذر، وهو موقف يرسخ مكانة مصر كقائدة لمشروع الاستقرار العربي في مواجهة مشاريع الفوضى الإقليمية.