الطريق
الخميس 22 أكتوبر 2026 03:39 صـ 9 جمادى أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
لماذا يلجأ الرجل للزيجة الثالثة والرابعة؟.. سلوى عبد الغفار تُجيب​​​​​​​ سلوى عبد الغفار: الزوجة الثانية قد تتحول إلى احتواء كامل حسب احتياجات كل شخص هل حقًا يوجد ما يسمى بـ”خطافة رجالة”؟.. سلوى عبد الغفار تفجر مفاجأة محمود مسلم: الكتل الرئيسية بالبرلمان موافقة على إرسال القوات ومصر تدافع عن السعودية دون مهاجمة اليمن محمود مسلم: الكتل الرئيسية بالبرلمان موافقة على إرسال القوات ومصر تدافع عن السعودية دون مهاجمة اليمن انطلاق المؤتمر العلمى المصاحب لمهرجان الموسيقى العربية 34 بالمسرح الصغير رابطة الأندية تعلن عن تعديل في مواعيد مباريات المصري بكأس عاصمة مصر الدورة الثامنة تكرّم تجربتين شعريتين من العراق والمغرب.. ولجنة التحكيم تختار الفائزين من بين 15 صوتاً عربياً شاباً لماذا يعتبر العقار في مصر الملاذ الآمن رغم كل التحديات؟.. خبير يُجيب لماذا تفشل شركات بملايين الملايين وتنجح أخرى بدون رأس مال؟.. خبير استثمار يُجيب لماذا يخسر الجميع رغم جودة المنتجات؟.. خبير يستعرض خطورة ظاهرة ”المحيط الأحمر” في مصر قيادي بـ«المصريين»: رسائل السيسي في منتدى مصر تؤكد أهمية الوعي الوطني وحماية مؤسسات الدولة

عالم بالأوقاف: أزمة الطلاق السريع تهدد استقرار الأسر المصرية

 

قال الدكتور إبراهيم رضا أحد علماء وزارة الأوقاف، إنّ النقاش حول قضايا الزواج لا يجب أن يقتصر على الحلال والحرام فقط، بل يجب أن يمتد إلى وضع ضوابط تنظيمية تحقق المصلحة العليا للأسرة المصرية، مؤكدًا أن الإسلام أجاز لولي الأمر تنظيم المباح بما يحافظ على استقرار العلاقات داخل المجتمع.

وأضاف في مداخلة هاتفية مع الإعلامية بسمة وهبة، مقدمة برنامج 90 دقيقة، عبر قناة المحور: «الفكرة أمر تنظيمي، من الآخر كدة أجاز الإسلام لولي الأمر إنه يقيد المباح أو يحافظ على العلاقات سوية بين الأفراد عشان مؤسسة الزواج تستكمل»، مشيرًا إلى أن الهدف من هذه الإجراءات هو منع تفكك الأسرة والحد من المشكلات المتكررة بين الزوجين.

وتابع الدكتور إبراهيم رضا متحدثًا عن الواقع الاجتماعي، قائلًا: «إحنا يا جماعة رايحين لكل طرف فينا بيخون التاني»، داعيًا إلى ضرورة الوصول إلى أرضية مشتركة وعدم تبادل الاتهامات، مضيفًا: «يا إما نبقى على أرضية مشتركة محدش يشيطن حد، ونقول نحن نريد المصلحة العليا للأسرة المصرية».

واقترح آلية تنظيمية تتمثل في إخطار الزوجة الأولى بالزواج الجديد، موضحًا: «أنا بروح للمأذون بقوله أنا عايز أكتب كتابي، هل لديك زوجة أخرى؟ يقولي نعم، أبعتلها إخطار مسبق»، مؤكدًا أن الهدف من ذلك هو الإعلام فقط حتى تكون الزوجة على علم وتملك حق الاختيار لاحقًا.

وأشار إلى وجود مشكلات عملية في التطبيق، موضحًا أن المأذون يقوم بما عليه، لكن في كثير من الحالات تكون البيانات المقدمة غير دقيقة، قائلًا: «99% إلا من رحم ربي كل دي عناوين مش موجودة في الواقع»، ما يعكس تحديات حقيقية في تنفيذ هذه الإجراءات على أرض الواقع.