الطريق
الجمعة 5 يونيو 2026 12:55 صـ 18 ذو الحجة 1447 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
حزب مستقبل وطن يختار تامر الحبال أمينًا مساعدًا لأمانة الاستثمار المركزية هاني عبد السميع: رسائل مدبولي تؤكد أن الدولة تدير ملفاتها بشفافية ومسؤولية الصحة: لا إصابات بالإيبولا في مصر ورفع درجة الاستعداد بالمنافذ وزير التخطيط: رئاسة مصر لمحوري الحوكمة والتنافسية تعزز دورها في مبادرات المنظمة بالشرق الأوسط وزير التخطيط: الاقتصاد المصري يحظى باهتمام شركاء التنمية بفضل إجراءات الإصلاح والصمود الاقتصادي الضرائب ترد على أنباء زيادة أسعار الذهب محامية صبري نخنوخ تُفجر مفاجأة: الأزمة مجرد خلاف عقاري والفيديوهات تبرئ موكلي محامية صبري نخنوخ تفجر مفاجأة: المجني عليه اختفى تمامًا بعد أقوال النيابة برلماني يفتح النار على مطاعم ”نظام الطيبات”: بيع للوهم وسعي خلف المشاهدات مستشار ترامب يفجر مفاجأة حول تسريب مكالمة رئيس أمريكا ونتنياهو مروة عثمان تكتب: رياضة الجيم بين الفوائد والأضرار مقتل طفل بطلق ناري داخل سوبر ماركت أثناء شراءه أندومي في الفيوم

مختار جمعة: ”حياة كريمة” أعظم مشروع في القرن الـ 21.. والمجتمع المدني ظهير مكمل للدولة

الدكتور محمد مختار جمعة، وزير الأوقاف السابق
الدكتور محمد مختار جمعة، وزير الأوقاف السابق

أكد الدكتور محمد مختار جمعة، وزير الأوقاف السابق، أن قضية التكافل المجتمعي لم تعد مجرد فضيلة، بل أصبحت واجب الوقت الذي يفرضه الواقع الراهن.

وأوضح وزير الأوقاف السابق، خلال لقائه مع الإعلامي نافع التراس، ببرنامج "المواطن والمسؤول"، المذاع على قناة "الشمس"، أن تماسك الجبهة الداخلية يبدأ من استقرار البيت المصري عبر شبكات حماية اجتماعية وتكافلية قوية، مؤكدًا على أن التكافل المجتمعي هو المعيار الحقيقي للإيمان، مستشهدًا بحديث النبي ﷺ: "ما آمن بي من بات شبعان وجاره جائع وهو يعلم"، موضحًا أن هذا الحديث ينسف كمال الإيمان عمن يتجاهل معاناة المحتاجين.

وسلط الضوء على مفهوم "فروض الكفاية"، مؤكدًا أنها لا تقتصر فقط على رد السلام أو تشميت العاطس، بل تتسع لتشمل إطعام كل جائع وكساء كل عارٍ، فضلا عن مداواة المريض وإيواء المشردين، علاوة على سد كل حاجة أساسية يفتقر إليها الناس في المجتمع، معقبًا: "إذا لم يقم البعض بهذه الفروض، أثِمَ كل من علم بحاجة الناس وكان قادرًا على المساعدة ولم يفعل".

وأشاد بالدور المحوري الذي تلعبه الدولة المصرية من خلال مشروعات الحماية الاجتماعية، وفي مقدمتها مشروع "حياة كريمة"، الذي وصفه بأنه "أعظم مشروع في القرن الحادي والعشرين" لرفعه كفاءة القرى وتوفير سبل العيش الكريم، مستعرضًا جهود الدولة في الدعم المباشر، سواء عبر منظومة الخبز والتموين، أو برنامج "تكافل وكرامة"، ومنح العمالة غير المنتظمة، مؤكدًا أن دور المجتمع المدني والجمعيات الأهلية ورجال الأعمال هو الظهير المكمل لجهود الدولة، وذلك من خلال مسارين؛ أولهما المساعدة المباشرة عبر توزيع المبالغ المالية، الأطعمة، الكساء، والعلاج، فضلا عن التمكين الاقتصادي وهو الدور الأهم عبر دعم المشروعات الصغيرة ومتناهية الصغر لتشغيل الشباب وتحويل الأسر من مستهلكة إلى منتجة.

ووجه رسالة قوية للمجتمع، تذكر بأن الصدقة هي العمل الذي يتمنى المرء العودة للحياة من أجل القيام به، كما جاء في قوله تعالى: "رَبِّ لَوْلَا أَخَّرْتَنِي إِلَىٰ أَجَلٍ قَرِيبٍ فَأَصَّدَّقَ"، داعيًا العلماء الميسورين إلى استشعار عظمة الثواب ومضاعفة الأجر، مؤكدًا أن من يحفظ جاره وأبناء وطنه في وقت الأزمات، يحفظه الله ويبارك في رزقه، فالتكافل اليوم هو صمام الأمان الحقيقي للبيت المصري وللمجتمع ككل.