الطريق
الجمعة 5 يونيو 2026 03:19 صـ 18 ذو الحجة 1447 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
محمد يحيى لطفي: تطوير الدوري المصري هدف استراتيجي ودعم الرعاة غيّر شكل المنظومة حزب مستقبل وطن يختار تامر الحبال أمينًا مساعدًا لأمانة الاستثمار المركزية هاني عبد السميع: رسائل مدبولي تؤكد أن الدولة تدير ملفاتها بشفافية ومسؤولية الصحة: لا إصابات بالإيبولا في مصر ورفع درجة الاستعداد بالمنافذ وزير التخطيط: رئاسة مصر لمحوري الحوكمة والتنافسية تعزز دورها في مبادرات المنظمة بالشرق الأوسط وزير التخطيط: الاقتصاد المصري يحظى باهتمام شركاء التنمية بفضل إجراءات الإصلاح والصمود الاقتصادي الضرائب ترد على أنباء زيادة أسعار الذهب محامية صبري نخنوخ تُفجر مفاجأة: الأزمة مجرد خلاف عقاري والفيديوهات تبرئ موكلي محامية صبري نخنوخ تفجر مفاجأة: المجني عليه اختفى تمامًا بعد أقوال النيابة برلماني يفتح النار على مطاعم ”نظام الطيبات”: بيع للوهم وسعي خلف المشاهدات مستشار ترامب يفجر مفاجأة حول تسريب مكالمة رئيس أمريكا ونتنياهو مروة عثمان تكتب: رياضة الجيم بين الفوائد والأضرار

عبد المنعم سعيد: العرب في مرمى نيران الصراع الأمريكي الإيراني.. والحل في الصوت الموحد

الدكتور عبد المنعم سعيد، المفكر السياسي
الدكتور عبد المنعم سعيد، المفكر السياسي

قال الدكتور عبد المنعم سعيد، المفكر السياسي، إن الدول العربية، وخاصة دول الخليج، كانت دائمًا في مرمى النيران كلما تصاعد الخلاف بين الولايات المتحدة وإسرائيل من جهة، وإيران من جهة أخرى، موضحًا أن هذا الواقع جعل من الضروري وجود صوت موحد لهذه المجموعة يضمن أمنها واستقرارها، خاصة وأن دولاً مثل مصر والسعودية والكويت كانت قد قطعت شوطًا كبيرًا قبل اندلاع التوترات الحالية في صياغة رؤية شاملة للاستقرار الإقليمي.

وأوضح “سعيد”، خلال لقائه مع الإعلامي عمرو حافظ، ببرنامج “كل الكلام”، المذاع على قناة “الشمس”، أن المنطقة العربية تنقسم حاليًا إلى مسارين متناقضين؛ أولهما مسار الاستقرار والبناء والذي تمثله نحو 12 دولة عربية تخلو من الحروب الأهلية والميليشيات، وتمتلك مشروعات وطنية طموحة تركز على التنمية، والذكاء الاصطناعي، والتحول الرقمي، فضلا عن مسار الاحتقان والصدام ويظهر في الدول التي تعاني من تداعيات ما بعد الربيع العربي كاليمن وليبيا والسودان، حيث تسود الحروب الأهلية والنزاعات الداخلية.

وأكد أن حماية المشروعات الوطنية التنموية في الدول المستقرة تتطلب تعاونًا إقليميًا واسعًا لمواجهة خطر الميليشيات وحالات الفوضى التي تهدد الجوار، موضحًا أنه لا تتوقف تداعيات الحرب عند حدود المواقع العسكرية، بل تمتد لتضرب عمق المصالح الاقتصادية العربية؛ فمنطقة الخليج العربي وحدها مسؤولة عن 20% من إنتاج الطاقة العالمي، وأي اهتزاز في أمنها يربك الأسواق الدولية، وعلى الجانب الآخر، تبرز دول مثل مصر والأردن والمغرب وتونس، كمتضرر مباشر من استمرار حالة التوتر التي تعصف بقطاعات حيوية مثل حركة السياحة التي تتأثر فورًا بأي تهديد أمني في المنطقة، علاوة على سلاسل الإمداد وتعثر عمليات التصدير والاستيراد، فضلا عن خطوط الملاحة التي تمثل لمصر شريانًا حيويًا للأمن القومي والاقتصادي.

وشدد على أن تحقيق الاستقرار الإقليمي ليس مجرد خيار سياسي، بل هو ضرورة حتمية لحماية باكدج التطور السلمي الذي تنتهجه الدول العربية المركزية؛ موضحًا أن الحرب لها نتائج كارثية لا تقتصر على القائمين عليها، بل تمتد لتطال المنطقة العربية بأكملها، مما يستوجب استعادة الدور العربي الفاعل في أي مفاوضات تمس مستقبل الإقليم.