الطريق
السبت 5 سبتمبر 2026 07:29 صـ 22 ربيع أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
الإعلان الرسمي لفيلم «شيش دو» يتصدر تريند «X» في مصر والسعودية إيمي طلعت زكريا تكشف تفاصيل عودتها للسينما بـ«الفيل ع الدرفيل»: دوري خفيف وكوميدي محافظ جنوب سيناء يتفقد خليج نعمة بشرم الشيخ ويستمع لآراء الزائرين حول مستوى الخدمات احتفالاً بالتجديد.. عزومة عشاء من أبو ريدة للتوأم في حضور مجلس إدارة اتحاد الكرة بحضور نجوم الفن والإعلام.. انطلاق منافسات الموسم الثالث من «إيجيبت جوت تالنت» المركز القومي للسينما يقيم احتفالية بذكرى مرور 20 عامًا على رحيل نجيب محفوظ بدمنهور مهرجان صيف الزرقاء المسرحي العربي يختار المسرحيات المشاركة في الدورة الـ24 من السوشيال ميديا إلى المشورة قبل الزواج.. دراسة بتمريض المنصورة تبحث وعي الشباب سير ملوك جيبتا /كِمت.. حسن السبيري يستكمل مشروعه الموسوعي في تاريخ ملوك مصر القديمة أمسية قرآنية في المحلة الكبرى تخليدًا لذكرى الحاج البسيوني عمارة النائب حسين أبو العطا: ترويج الشائعات إفلاس إعلامي لجماعة إرهابية.. ووعي الشعب المصري حائط الصد الأول وزير الآثار الأسبق: فيلم ”الناصر صلاح الدين” عمل عظيم سينمائيًا لكنه حافل بمغالطات تاريخية

فريد زهران: أموال التأمينات أُديرت بعدم كفاءة.. وأصحابها آخر من يعلم​​​​​​​

فريد زهران، رئيس الحزب المصري الديمقراطي الاجتماعي
فريد زهران، رئيس الحزب المصري الديمقراطي الاجتماعي

أكد فريد زهران، رئيس الحزب المصري الديمقراطي الاجتماعي، أن القانون الجديد لم يعالج جوهر أزمة التأمينات والمعاشات، مشيرًا إلى أن أموال التأمينات والبالغة مئات المليارات أُديرت بشكل غير كفء على مدار عهود متعاقبة.

وكشف "زهران"، خلال لقائه مع الإعلامية جميلة الغاوي، ببرنامج "راقب مع جميلة"، المذاع على قناة "الحدث اليوم"، عن أن الحكومات المتتالية استلفت أموال التأمينات واستخدمتها في بنود الموازنة العامة، فضلاً عن دخولها في استثمارات غير موفقة، مشددًا على أن أصحاب هذه الأموال وهم الشعب الذين دفعوا اشتراكاتهم لعقود لم يكونوا طرفًا في الرقابة على كيفية إدارتها".

وقدم شهادته الشخصية كمواطن وصاحب عمل مؤمن عليه منذ عام 1986، قائلاً: "بعد أكثر من 35 عامًا من دفع الاشتراكات، معاشي لم يصل حتى الآن إلى 2000 جنيه، وهو مبلغ لا يغطي ثمن الأدوية الشهرية لرجل في سن المعاش".

وأضاف: "كلمة معاش قديمًا كانت تعني القدرة على التقاعد والراحة، لكن اليوم في مصر، التقاعد أصبح رفاهية لا نملكها، والكثيرون فوق سن الستين والسبعين مضطرون للعمل لأن البديل هو العجز عن سداد فواتير الكهرباء أو شراء الطعام".

وطرح تساؤلاً حول غياب قضية الحد الأدنى للمعاشات عن طاولة النقاش، في مقابل التركيز الدائم على الحد الأدنى للأجور، معقبًا: "كيف يخرج مواطن بمعاش 500 أو 1000 جنيه ونطالبه بالالتزام بالقانون والحفاظ على كرامته؟، المنطق يقول إن (بسم الله الرحمن الرحيم) في أي إصلاح هو قرار برفع الحد الأدنى للمعاشات ليوازي تكلفة المعيشة الحقيقية".

وفنّد الرد الحكومي المعتاد بأن الأموال لا تكفي، مؤكدًا أن المواطن غير مسؤول عن ضعف كفاءة إدارة استثمارات أمواله، مستحضرًا تجربة الراحل البدري فرغلي واتحاده لأصحاب المعاشات، مؤكدًا أن الحل يكمن في وجود هيكل شرعي ومنظم يمثل ملايين المشتركين، ليكون لهم الحق في الرقابة ومناقشة السلطات في كيفية استثمار شقى عمرهم.