الطريق
الأربعاء 22 يوليو 2026 03:27 مـ 6 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
وزير المالية: سددنا ٧٠ مليار جنيه للمصدرين خلال ٦ سنوات.. ونستهدف الانتهاء من كل المتأخرات خلال سنتين مفتي الجمهورية يهنئ الرئيس السيسي والشعب المصري بالذكرى الـ74 لثورة يوليو المجيدة بالأرقام.. كيف التهم التنين الصيني حصة أوروبا الصناعية وقفز بالفائض التجاري لـ 411 مليار دولار؟ مصر تستهدف الوصول بصادرات التعهيد إلى 6 مليارات دولار ضمن خطة استراتيجية جديدة حتى 2030 العد التنازلي بدأ.. تعرف على موعد صدور ملامح حركة تنقلات ضباط الشرطة 2026 التعليم العالي: 33 ألف طالب يسجلون لأداء اختبارات القدرات الاتحاد: ثورة 23 يوليو أعادت صياغة الدولة المصرية ورسخت دعائم الاستقلال الوطني النائب فيصل أبو عريضة: تذبذب الكهرباء بالصف كارثة تحرق أجهزة المواطنين.. ونطالب بمحاسبة المسؤولين النائبة ولاء الصبان: جامعة ”كيان” تعزز تنافسية التعليم المصري.. وتحسين أوضاع أعضاء هيئة التدريس أولوية رشاد عبد الغني: الرئيس السيسي رسخ مبادئ ثورة 23 يوليو عبر مشروعات التنمية وتعزيز قوة الدولة رئيسة النيابة الإدارية لـ”نادي القضاة”: حريصون على التكامل بما يخدم صالح الوطن وزير الشباب والرياضة يهنئ ميار شريف بعد تتويجها بلقب بطولة ياش المفتوحة للتنس

دمشق تطلب تسليم بشار الأسد من روسيا.. وموسكو تلتزم الصمت وسط مسار عدالة انتقالية متصاعد

صورة أرشيفية
صورة أرشيفية

تتصاعد التساؤلات حول مستقبل الرئيس السوري السابق بشار الأسد، في ظل تحركات قضائية وسياسية جديدة تقودها السلطات في دمشق ضمن مسار العدالة الانتقالية، بالتوازي مع طلب رسمي موجّه إلى روسيا لتسليمه، دون أن يصدر عن موسكو أي موقف حاسم حتى الآن.

وأكد مسؤولون سوريون أن المرحلة الحالية تشهد انتقالاً تدريجياً نحو تفعيل المسار القضائي لمحاسبة رموز النظام السابق، حيث وُضع اسم بشار الأسد على رأس قائمة المطلوبين، ضمن سلسلة من الإجراءات التي تشمل ملاحقات داخلية وخارجية عبر القنوات القانونية الدولية.

وأوضح نائب وزير الداخلية السوري اللواء عبد القادر الطحان أن محاكمة رئيس فرع الأمن السياسي السابق في درعا عاطف نجيب تمثل نقطة تحول في النهج السوري، من إدارة الصراع إلى بناء منظومة مساءلة قانونية ومؤسساتية، مشيراً إلى أن الهدف لا يقتصر على محاكمة شخصيات بعينها، بل يشمل كشف الحقائق وتعويض الضحايا وضمان عدم تكرار الانتهاكات.

وأضاف الطحان أن السلطات السورية بدأت بالفعل إجراءات عبر الإنتربول لملاحقة عدد من المسؤولين السابقين الفارين، وأن مذكرات التوقيف الغيابية شملت بشار الأسد باعتباره، وفق وصفه، المسؤول الأول عن الانتهاكات التي وقعت خلال سنوات الحرب.

وفي تطور لافت، أكد أن دمشق تقدمت بطلب رسمي إلى روسيا لتسليم الأسد، في خطوة تُعد الأولى من نوعها من حيث التوثيق العلني لهذا المطلب، إلا أن الجانب الروسي لم يُبدِ أي استجابة حتى الآن، ما يعكس استمرار تحفظ موسكو على هذا الملف الحساس.

ويرى مراقبون أن هذه التحركات، رغم زخمها القانوني والسياسي، قد تحمل طابعاً رمزياً أكثر من كونها قابلة للتنفيذ الفوري، في ظل الاعتبارات الجيوسياسية والعلاقات الاستراتيجية التي تربط روسيا بالأسد، والتي تُصعّب احتمال تسليمه في المدى القريب.

في المقابل، تؤكد دمشق أن مسار العدالة الانتقالية لا يزال في بداياته، ويشمل خطوات أوسع مثل تجميد أصول المتورطين، وتقييد حركتهم، وحفظ أرشيف واسع من وثائق النظام السابق، مع الإشارة إلى أن المرحلة المقبلة قد تمتد لسنوات طويلة قبل الوصول إلى محاكمات شاملة وكاملة.

موضوعات متعلقة