الطريق
الأربعاء 22 يوليو 2026 07:24 مـ 6 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
التعليم العالي تدعو طلاب الثانوية العامة إلى سرعة التسجيل لأداء اختبارات القدرات قبل غلق باب الحجز 7 قرارات هامة للحكومة اليوم.. تعرف على أبرز التوجيهات والقرارات الجديدة ”الداخلية” تنظم دورة لتأهيل شرطيات من 3 قارات للمشاركة في بعثات حفظ السلام حجز محاكمة المتهمين بإخفاء فيديوهات التعدي على أطفال مدرسة هابي لاند عاجل.. عطل فني مفاجئ يضرب فيسبوك بكمين محكم.. سقوط إمبراطور الكيف بعين شمس في قبضة رجال المباحث خطوة نحو مركزية الطاقة والغذاء.. مصر وروسيا تبحثان تدشين مركز لوجيستي للحبوب والبترول توقيع 7 بروتوكولات تعاون في قطاع مياه الشرب والصرف الصحي ومؤسسات المجتمع المدني بقنا ضربة أمنية ناجحة بالقليوبية تحبط ترويج مخدرات بقيمة 138 مليون جنيه برلماني: إنشاء جامعة كيان خطوة مهمة.. لكن لا يجوز استمرار بعض العاملين بالجامعات بنظام اليومية مقابل 88 جنيهًا الأكاديمية العربية تناقش توظيف الذكاء الاصطناعي لتعزيز مرونة سلاسل الإمداد وبناء مستقبل مصر الرقمي ‏ أمل عصفور تؤكد أهمية تعزيز التعاون الدولي وعقد شراكات مع جامعات عالمية للارتقاء بمنظومة التعليم العالي

ترامب بين الدبلوماسية وخيار القوة في هرمز.. توازن حساس يحدد مسار المواجهة مع إيران

الرئيس الامريكي
الرئيس الامريكي

في مشهد سياسي يتسم بحساسية بالغة، تشير تطورات الموقف الأمريكي إلى أن الرئيس دونالد ترامب يوازن بين خيارين متناقضين في التعامل مع التصعيد مع إيران في منطقة مضيق هرمز: إما الانخراط في مسار دبلوماسي يهدف إلى احتواء الملف النووي، أو الانزلاق نحو تصعيد عسكري مباشر قد يوسع رقعة المواجهة في الشرق الأوسط.

ووفقاً لتقارير لصحيفة "وول ستريت جورنال"، فإن الإدارة الأمريكية تدرس منذ أيام سيناريوهين رئيسيين؛ الأول يقوم على تعزيز الضغط العسكري، بينما يرتكز الثاني على الدفع باتجاه تسوية تفاوضية تضمن كبح البرنامج النووي الإيراني دون الدخول في مواجهة شاملة.

وتفيد المصادر بأن ترامب يميل حالياً إلى تفادي خيار الضربات العسكرية الواسعة، مع إبقاء الضغط السياسي والاقتصادي قائماً، رغم استمرار حالة الإحباط من غياب تنازلات جوهرية من الجانب الإيراني.

ويأتي ذلك في أعقاب توترات شهدها مضيق هرمز، بعد تعرض سفن أمريكية وتجارية لحوادث نُسبت إلى أطراف إيرانية، ما دفع واشنطن إلى تعزيز إجراءات تأمين الممرات البحرية ضمن عمليات محدودة تهدف إلى ضمان حرية الملاحة.

وفي المقابل، تنفي طهران مسؤوليتها عن تلك الحوادث، في ظل تضارب الروايات حول طبيعة ما جرى وحجمه. وفي هذا السياق، وصف ترامب التطورات الأخيرة بأنها “تصعيد محدود”، مشيراً إلى تفضيله إبقاء المواجهة ضمن نطاق يمكن احتواؤه، مع التركيز على المسار التفاوضي كخيار أول. ومع ذلك، شدد على أن جميع الخيارات لا تزال مطروحة إذا تعذر التوصل إلى اتفاق يضمن منع إيران من امتلاك قدرات نووية، والتي تعتبرها واشنطن خطاً أحمر ثابتاً.

وتتزامن هذه التطورات مع ضغوط سياسية داخلية في الولايات المتحدة من بعض دوائر الحزب الجمهوري التي تدفع باتجاه موقف أكثر تشدداً، مقابل تيار آخر داخل الإدارة يحذر من مخاطر الانزلاق إلى مواجهة إقليمية واسعة. كما تلقي هذه التوترات بظلالها على التحركات الدبلوماسية الأمريكية مع قوى دولية كبرى، في ظل مخاوف من تأثير التصعيد في هرمز على ملفات تفاوضية أخرى.

وفي ظل هذا المشهد المعقد، يبقى الملف مفتوحاً على عدة احتمالات، بين تهدئة تفاوضية مشروطة أو تصعيد محسوب قد يعيد رسم قواعد الاشتباك في واحدة من أكثر مناطق العالم حساسية.

موضوعات متعلقة