الطريق
الأربعاء 22 يوليو 2026 11:19 مـ 6 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
ندى ثابت تهنئ الرئيس السيسي والقوات المسلحة والشعب المصري بالذكرى الـ74 لثورة 23 يوليو رئيس برلمانية حماة الوطن يشيد بمحافظ السويس لتعليق عمل عمال النظافة وقت ذروة ارتفاع الحرارةذ: لمسة إنسانية وقرار إنساني برلماني: ثورة 23 يوليو محطة فارقة في بناء الدولة الوطنية.. وأرست دعائم الاستقلال والعدالة الاجتماعية قيادي بـ«مستقبل وطن»: ثورة 23 يوليو أرست دعائم الدولة الحديثة والجمهورية الجديدة تواصل مسيرة الإنجاز النائب داليا الأتربي: الاستثمار في التعليم والبحث العلمي استثمار حقيقي في مستقبل الوطن متابعة ميدانية لأعمال الرصف وتركيب الإنترلوك بحي بدر بمدينة طور سيناء مجلس أمناء جنوب الوادي الأهلية يعتمد الخريطة الزمنية والمصروفات للعام الجديد ويوافق على الإنضمام لإتحاد الجامعات العربية جبانة تل آثار قويسنا بالمنوفية تلقي الضوء على الممارسات الجنائزية والتفاعلات الثقافية والتجارية خلال العصرين المتأخر واليوناني الروماني بإكتشاف جديد «الهباش» يشيد بدور مصر الديني.. والمفتي يؤكد: مستمرون في دعم الهوية الفلسطينية فارس يطرح ديو أغنية «نفرح حقنا».. بالتعاون مع ريتشارد الحاج التعليم العالي تدعو طلاب الثانوية العامة إلى سرعة التسجيل لأداء اختبارات القدرات قبل غلق باب الحجز 7 قرارات هامة للحكومة اليوم.. تعرف على أبرز التوجيهات والقرارات الجديدة

محمد راشد يطمئن المصريين: لا فقاعة عقارية في الأفق.. والرقابة الصارمة هي صمام الأمان

الدكتور محمد راشد
الدكتور محمد راشد

فند الدكتور محمد راشد، عضو مجلس إدارة غرفة التطوير العقاري بالاتحاد العام للمستثمرين الأفرو- آسيوي، التصريحات المنسوبة للمهندس نجيب ساويرس بشأن تكلفة البناء، واضعًا يده على الجرح الحقيقي للسوق العقاري المصري في عام 2026.

وردًا على ما أثير حول أن تكلفة الإنشاء لا تتجاوز 20% من سعر الوحدة، أوضح "راشد"، خلال لقائه مع الإعلامي محمد سويد، ببودكاست "إن بيزنس"، أن هذه الرؤية قد تكون شخصية ولا تعبر عن واقع السوق الذي يبيع وحدات بآجال سداد تمتد إلى 15 عامًا، مشيرًا إلى أن الفرق الشاسع بين سعر الكاش وسعر التقسيط هو الدليل الأكبر؛ حيث تمنح الشركات خصومات تصل إلى 35% في حال الدفع الفوري، وهي النسبة التي تمثل خدمة الدين أو الفوائد التي يتحملها المطور نيابة عن جهات التمويل الغائبة.

وفي تشخيصه لواقع الأسعار، قال: "الأسعار الحالية عادلة بنسبة تتراوح بين 90% إلى 95% بناءً على مدخلات الإنتاج وأسعار الأراضي ومعدلات التضخم التي لامست 30% في سنوات سابقة"، موضحًا أن هذه العدالة تصطدم بواقع مرير للطبقة المتوسطة، مؤكدًا أن السعر أصبح غير عادل لهذه الفئة ليس بسبب المغالاة، بل بسبب أزمة دخول وفجوة بين الزيادة السنوية للدخل (10%) ومعدلات التضخم المرتفعة.

ووجه مناشدة عاجلة إلى رئيس مجلس الوزراء، والبنك المركزي، والرقابة المالية، والمجموعة الاقتصادية، بضرورة التدخل لتفعيل منظومة التمويل العقاري، مؤكدًا أنها المعادلة المفقودة لتحقيق الالتقاء بين المطور والعميل.

ولفت إلى أن العميل في الخارج لا يشتري من المطور مباشرة، بل عبر وسيط بنكي يدفع 80% من قيمة الوحدة، وهو ما يفتقده السوق المصري، موضحًا أن اهتمام العميل لا ينصب على السعر الإجمالي بنسبة 100%، بل يتركز بنسبة 70% على قيمة القسط الشهري، وهو ما لن ينخفض إلا بمد فترات السداد عبر البنوك لتصل إلى 30 عامًا، مشيرًا إلى أن حجم الثروة العقارية في مصر يقدر بـ 23 مليار دولار، وبوجود تمويل عقاري فعال يتجاوز النسبة الحالية الهزيلة 5%، يمكن مضاعفة هذا الرقم إلى 4 أضعاف في وقت وجيز.

وطمأن المتخوفين من حدوث فقاعة عقارية نتيجة التوسع في التمويل، مؤكدًا أن المطلوب هو تمويل بضوابط رقابية صارمة من البنك المركزي والرقابة المالية، تضمن وصول الوحدات لمستحقيها وتحقق انتعاشة حقيقية للسوق، بعيدًا عن المخاطر الائتمانية غير المحسوبة.