الطريق
الخميس 4 يونيو 2026 07:58 مـ 18 ذو الحجة 1447 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
مختار غباشي: إيران مستعدة للرد إذا اجتاحت إسرائيل بيروت مختار غباشي: مضيق هرمز «الورقة الذهبية» التي اكتشفتها إيران خلال الحرب ندى ثابت: انتحال الصفة الطبية جريمة تهدد حياة المواطنين حصيلة تجارة ”السموم”.. كيف حاول عنصر إجرامي إخفاء 190 مليون جنيه خلف ستار لا دعي للقلق.. مدبولي: واجهنا تأثيرات الحرب بخطة سريعة وأسواق بديلة|فيديو الطاقة الخضراء.. مدبولي: حوافز جديدة في الطريق للمواطنين والمصانع|فيديو مدبولي يحسم الجدل: لا مفاوضات على قرض جديد حاليًا|فيديو بعد تداول شكاوى الركاب.. ضبط سائق ميكروباص تلاعب بالتعريفة المقررة في الفيوم حقوق الإنسان والرعاية الصحية.. تفاصيل تفتيش النيابة العامة لمراكز إصلاح العاشر من رمضان رسالة شكر.. محلل كويتي: القاهرة حائط الصد الأول عن الأمن العربي|فيديو الري: مشروعات حوض النيل رفعت كفاءة النقل وزادت فرص العمل|فيديو وزير الأمن القومي الإسرائيلي يطلب تصويتا في مجلس الوزراء الأمني على اتفاق وقف النار مع لبنان

هند صبري ردًا على حملات التشكيك: أنتمي لمصر.. ولا أقبل المساس بسيادتها

حلت هند صبري ضيفة على الإعلامية منى الشاذلي، مساء الخميس، عبر قناة "ON" في برنامجها معكم منى الشاذلي، وتحدثت الفنانة بصدق عن الجدل المثار حول ولائها لمصر.

وردت هند صبري على حملات الهجوم والتشكيك التي طالتها مؤخرًا، مؤكدة أن علاقتها بمصر ليست مجرد إقامة، بل هي حياة وجنسية وانتماء، قائلة: "أنا كهند، بجد يعني، لا عمري ولا هيحصل ولا يمكن يحصل إني أمس بأي طريقة السيادة المصرية، أو الشعب المصري الذي أعشقه، أو القيادة المصرية، أو سلامة الأراضي المصرية، اللي أنا بالنسبة لي أنتمي لها قولًا وفعلًا".

وأضافت: "أنتمي لها سواء كان في مقر إقامتي، زوجي مصري، وبناتي مصريات تونسيات، وأنا عندي الجنسية المصرية، وده فخر كبير وشديد.. اشتغلت في مصر 26 سنة، واخترت الإقامة في مصر والعمل في مصر".

وعن مشاركتها في بعض الأعمال الفنية المصرية، أردفت: "عملت أعمالًا أنا أفتخر إني شاركت فيها، زي مسلسل هجمة مرتدة، وزي فيلم الممر، اللي اتشرفت فيه إني أقف قدام سيادة الرئيس عبد الفتاح السيسي".

وأكدت هند صبري أنها لم تهاجم مصر يومًا، ولم تكتب أي شيء ضدها، قائلة: "مفيش أي تدوينات كتبتها"، وتحدثت عن تفاصيل الأزمة التي بدأت وقت الحرب على غزة، موضحة أنه في ذلك الوقت، ومع تصاعد الأحداث، كانت هناك أصوات تنادي بـ"مسيرة دولية" (Global March)، وقامت هي ومجموعة من زملائها بنشر "ستوري" تضامني.

وعن لحظة إدراكها للأبعاد السياسية للأمر، قالت: "ما كناش لسه عارفين، مش فاهمين، مش مدركين لأبعاد اللي ممكن يحصل، ولما فهمت على طول الأبعاد دي، أنا مسحت الستوري بنفسي".

وأوضحت أن هناك من تعمد إخراج الأمر من سياقه للادعاء بأنها تؤيد انتهاك السيادة المصرية، وردت مستنكرة: "ده كلام إزاي يعني؟ وقالوا إني قلت لا، وما حدش يقف في وش القافلة.. لا يمكن، انتمائي لمصر زي انتمائي لتونس بلدي".

وتابعت: "وانتمائي وحبي وعشقي لمصر وللمصريين لا يمكن يخلوني أفكر حتى إني أقول حاجة ضد السيادة المصرية أو الشعب المصري". كما أكدت أن هناك تلاعبًا متعمدًا فيما يخص حديثها، مضيفة: "الناس بتقول: أيوة ما هي قالت.. أيوة قالت إيه؟! قالت إن أنا تونسية، طب ما أنا تونسية، هو أنا هنكر؟!".

وشددت هند صبري على أنها لا يمكن أن تمس السيادة المصرية، معبرة عن ذلك بقولها: "السيادة المصرية هي سيادة البلد اللي أنا عايشة فيه، وأنتمي له، واشتغلت فيه، واتجوزت فيه، وخلفت فيه.. فإزاي ممكن أكون ضدها؟ لا أكن غير الاحترام وكل الاحترام".

كما وجهت رسالة لمن ينتقدها ويؤكد أنها تجاوزت في حق مصر، قائلة: "اللي عنده كلام صوت وصورة يجيبه، وكل فنان عربي عايش في مصر وعارف خيرها وعايش بخيرها، مش هينفع يقول أو يعمل حاجة غير كده، غير إني تجذرت هنا، أنا عشت في مصر أكتر ما عشت في تونس".

وعبرت أيضًا عن استيائها من محاولات الوقيعة بين الشعبين المصري والتونسي على صفحاتها، مؤكدة أنها تنتمي للبلدين بنفس القوة، ولا تقبل المزايدة على حبها لأي منهما، مضيفة: "أكتر حاجة بتوجعني لما حد مصري يقول حاجة، فيرد عليه واحد تونسي، فتبقى خناقة بين شعبين وأنا السبب، دي حاجة بتموتني من جوه".

كما أكدت أنها تعرضت للظلم كثيرًا في تلك الحملات الهجومية، مشيرة إلى أن "مبقاش فيه تحقق من أي حاجة"، لافتة إلى أنها أرادت الحديث والتوضيح حتى لا يظن البعض أنها خائفة أو في موقف دفاع، مؤكدة أنها ليست كذلك.