الطريق
الأربعاء 22 يوليو 2026 04:34 مـ 6 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
برلماني: إنشاء جامعة كيان خطوة مهمة.. لكن لا يجوز استمرار بعض العاملين بالجامعات بنظام اليومية مقابل 88 جنيهًا الأكاديمية العربية تناقش توظيف الذكاء الاصطناعي لتعزيز مرونة سلاسل الإمداد وبناء مستقبل مصر الرقمي ‏ أمل عصفور تؤكد أهمية تعزيز التعاون الدولي وعقد شراكات مع جامعات عالمية للارتقاء بمنظومة التعليم العالي النائب ممدوح جاب الله: جامعة ”كيان” للقوات المسلحة ستُخرج كوادر منضبطة وقادرة على تلبية احتياجات سوق العمل الصحفية نيفين مصطفى تهنئ شقيقها بعيد ميلاد ابنه ”مصطفى” وتتمنى له عامًا سعيدًا اتحاد الكرة يترقب قرار ”كاف” بشأن زيادة مقاعد الأندية المصرية في البطولات الأفريقية وزير المالية: سددنا ٧٠ مليار جنيه للمصدرين خلال ٦ سنوات.. ونستهدف الانتهاء من كل المتأخرات خلال سنتين مفتي الجمهورية يهنئ الرئيس السيسي والشعب المصري بالذكرى الـ74 لثورة يوليو المجيدة بالأرقام.. كيف التهم التنين الصيني حصة أوروبا الصناعية وقفز بالفائض التجاري لـ 411 مليار دولار؟ مصر تستهدف الوصول بصادرات التعهيد إلى 6 مليارات دولار ضمن خطة استراتيجية جديدة حتى 2030 العد التنازلي بدأ.. تعرف على موعد صدور ملامح حركة تنقلات ضباط الشرطة 2026 التعليم العالي: 33 ألف طالب يسجلون لأداء اختبارات القدرات

لتأمين إمدادات الطاقة.. ”أدنوك” تخطط لتخطي مضيق هرمز بشريان نفطي عملاق

في خطوة استراتيجية لتعزيز أمن الطاقة العالمي وتحصين صادراتها النفطية ضد التوترات الجيوسياسية، تسعى دولة الإمارات العربية المتحدة إلى تسريع وتيرة بناء خط أنابيب نفط جديد عملاق، يهدف إلى مضاعفة السعة التصديرية لشركة بترول أبوظبي الوطنية (أدنوك) عبر إمارة الفجيرة المطلة على المحيط الهندي بحلول عام 2027.

ويأتي هذا المشروع الحيوي كجزء من رؤية أبوظبي الاستشرافية بحسب ماعت جروب، لتوسيع قدرتها بشكل كبير على تصدير النفط دون الحاجة للمرور عبر مضيق هرمز، الذي يشهد توترات ومخاطر أمنية متكررة.

ومن خلال هذا الشريان الجديد، ستتمكن الإمارات من نقل الجزء الأكبر من إنتاجها النفطي مباشرة إلى الموانئ المفتوحة على البحار العالمية، مما يضمن تدفقاً آمناً ومستقراً للإمدادات إلى الأسواق الدولية، خاصة في قارة آسيا.

ولا تقتصر أهمية المشروع على البُعد الأمني فحسب، بل يمثل قفزة اقتصادية كبرى من شأنها: مضاعفة السعة التصديرية الحالية لشركة "أدنوك" عبر الساحل الشرقي، وترسيخ مكانة إمارة الفجيرة كواحدة من أهم مراكز تخزين وتداول النفط على مستوى العالم، وخفض تكاليف التأمين البحري على ناقلات النفط التي كانت تفرضها مخاطر المرور عبر المضيق.

ويؤكد خبراء الطاقة أن تسريع وتيرة العمل في هذا الخط يعكس وعي القيادة الإماراتية بالمتغيرات السريعة في المنطقة، ورغبتها في تقديم حلول لوجستية مرنة تجعل من الدولة الشريك الأكثر موثوقية في سوق الطاقة العالمي، مما يسهم في استقرار أسعار النفط العالمية وعزلها عن الصراعات السياسية.