الطريق
الأحد 6 سبتمبر 2026 02:42 صـ 22 ربيع أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس بريزم: «القاهرة 2026» تدخل مرحلة رقمية جديدة.. والتطبيق يهدف للوصول لكل أوجه الرياضة في مصر عايض يتوّج «ليلة جدة».. 60 أغنية ومفاجآت استثنائية في «عبادي الجوهر أرينا» سهام صالح: عبدالله السعيد عنّف لاعبي الزمالك داخل غرفة الملابس بعد المباراة 57 لاعبا يمثلون مصر في البطولة الإفريقية للكاراتيه للناشئين والشباب الأمين العام لرابطة الجامعات الإسلامية يفتتح المؤتمر الدولي للإعجاز العلمي بالسويد وزارة الإسكان تطرح نظام «الإيجار» ونظام «الإيجار المنتهي بالتملك» وفاة الطفل أيوب بعد أربعة أيام داخل بئر بالجزائر مساعد وزير الداخلية الأسبق: موقع مصر الاستراتيجي يُكرّس مكانتها كمركز محوري للعالم أشرف محمود: زيارة الرئيس الصيني لمصر تُكرّس الشراكة الاستراتيجية أشرف محمود: مصر واحة أمن واستقرار والسيادة الوطنية خط أحمر ممتد عبر التاريخ أزهري: نشأة موسى في قصر فرعون برهان على أن التدبير السماوي يفوق كل العقول أزهري يحذر من إدعاءات رؤية الشياطين والملائكة: الإيمان بالغيب أساس العقيدة

رئيس اتحاد الإعاقات الذهنية: ”ولدتُ قبل النكسة بـ 4 أيام وعمري يقترب من الستين ولا أخجل”

الدكتورة أمل مبدى، رئيس الاتحاد المصري للاعاقات الذهنية
الدكتورة أمل مبدى، رئيس الاتحاد المصري للاعاقات الذهنية

تحدثت الدكتورة أمل مبدى، رئيس الاتحاد المصري للاعاقات الذهنية، عن ملامح طفولتها الاستثنائية وفترة التهجير التي عاشتها عقب حرب عام 1967. 

وأوضحت خلال حوارها ببرنامج الوصفة السحرية، مع الإعلامية فاطمة سليم، أنها من مواليد الأول من يونيو لعام 1967، حيث عاصرت النكسة وهي طفلة رضيعة لم تتجاوز الأربعة أيام، مما أدى إلى تهجير أسرتها نحو محافظة الشرقية التي قضت بها سنواتها الأولى قبل العودة مجددًا إلى مسقط رأسها.

وأشارت أمل مبدى إلى أن وعيها الحقيقي بدأ يتشكل مع عودتها إلى محافظة الإسماعيلية في عام 1974، واصفة فرحة الأهالي بالعودة إلى ديارهم رغم الفراغ الكبير الذي كانت تعاني منه المدينة في ذلك الوقت. 

وأضافت أن هذه المرحلة شهدت تغيرًا جذريًا في نمط حياتها، حيث بدأت في تعلم السباحة وممارسة رياضة كرة السلة والمشاركة في البطولات الرياضية المختلفة.

واستعادت رئيس الاتحاد المصري للاعاقات الذهنية ذكريات جيرتها مع الكاتب الصحفي الراحل ياسر رزق في نفس البناية السكنية بالإسماعيلية، كما تطرقت بالحديث إلى مرحلتها الدراسية داخل مدرسة سان فانسان دي بول، مؤكدة أن المعلمات والراهبات تركن أثرًا بالغًا في تكوين شخصيتها وتنظيم حياتها خلال فترة الصبا والشباب، وهو ما ساعدها على مواجهة التحديات ومواصلة رحلة النجاح بكفاءة كبيرة وتفانٍ مستمر.