الطريق
الأربعاء 22 يوليو 2026 10:18 صـ 6 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
أسعار الحديد والأسمنت اليوم الأربعاء 22 يوليو 2026.. مفاجآت جديدة في السوق استقرار أسعار اللحوم والدواجن والأسماك والبيض اليوم الأربعاء 22 يوليو 2026 الأرصاد تحذر من ذروة الموجة الحارة اليوم.. الحرارة تقترب من 44 درجة سعر الفضة اليوم في مصر.. هدوء محلي وصعود عالمي يلفت الأنظار أسعار العملات اليوم الأربعاء.. تحركات جديدة للدولار واليورو أمام الجنيه ارتفاع أم استقرار؟.. أسعار الذهب اليوم الأربعاء 22 يوليو 2026 وزير الخارجية يلتقي نظيره الإماراتي في ابو ظبي لبحث تعزير العلاقات الثنائية ومتابعة مستجدات الأوضاع الإقليمية الزمالك يتعاقد مع آية النادي لدعم فريق سيدات الكرة الطائرة حضور مصري في جدة.. هيكل ومبروك يشاركان في أمسية الملاكمة العالمية ”The Comeback” نائب رئيس حزب المؤتمر: ثورة 23 يوليو أسست الدولة الوطنية الحديثة والجمهورية الجديدة تواصل استكمال مسيرة الإنجاز النائب محمد أبو النصر: ثورة 23 يوليو صنعت وعيًا وطنيًا ورسخت قيم الكرامة والاستقلال محافظ قنا يقيل مدير مستشفى قنا العام ونقل مدير الشؤون الإدارية وإحالة مسؤول الدفاتر للتحقيق لتردي الأوضاع الصحية

هل يجوز الأضحية بالطيور؟.. عالم أزهري يحسم الجدل من القرآن والسنة

الدكتور أسامة قابيل، من علماء الأزهر الشريف
الدكتور أسامة قابيل، من علماء الأزهر الشريف

أكد الدكتور أسامة قابيل، من علماء الأزهر الشريف، أن الأضحية في الإسلام عبادة توقيفية لا يجوز الاجتهاد في نوعها خارج ما ورد به الشرع، موضحًا أن جمهور الفقهاء استقروا على أن الأضحية لا تكون إلا من بهيمة الأنعام: الإبل والبقر والغنم فقط، ولا تدخل الطيور في هذا الباب.

واستدل الدكتور أسامة قابيل، في تصريحات له، بقول الله تعالى: ﴿فَصَلِّ لِرَبِّكَ وَانْحَرْ﴾، موضحًا أن معنى “النحر” في اللغة والشرع مرتبط بالإبل وما في حكمها من بهيمة الأنعام، وهو ما بيّنته السنة النبوية وأقوال العلماء.

كما أشار إلى قول الله تعالى: ﴿وَلِكُلِّ أُمَّةٍ جَعَلْنَا مَنسَكًا لِيَذْكُرُوا اسْمَ اللَّهِ عَلَىٰ مَا رَزَقَهُم مِّن بَهِيمَةِ الْأَنْعَامِ﴾، مؤكدًا أن النص القرآني حدد نوع الأضاحي بأنها من بهيمة الأنعام دون غيرها.

واستشهد كذلك بحديث النبي ﷺ: «من كان له سعة ولم يُضحِّ فلا يقربن مصلانا»، موضحًا أن هذا الحديث يدل على عِظم شعيرة الأضحية، وارتباطها بنوع محدد من الذبائح التي بينها الشرع.

وأوضح أن ما يُثار حول جواز الأضحية بالطيور لا يستند إلى دليل معتبر عند جمهور العلماء، وإنما يدخل في باب الصدقات وإطعام الطعام، وهو باب عظيم الأجر لكنه لا يُسمى أضحية شرعًا.

وشدد على أن الشريعة الإسلامية راعت ضبط العبادات وعدم فتح باب الاجتهاد في تفاصيلها التعبدية، حفاظًا على وحدة المفهوم الشرعي للشعائر وعدم إثارة البلبلة بين الناس.