الطريق
الأحد 6 سبتمبر 2026 12:59 صـ 22 ربيع أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
وزارة الإسكان تطرح نظام «الإيجار» ونظام «الإيجار المنتهي بالتملك» وفاة الطفل أيوب بعد أربعة أيام داخل بئر بالجزائر مساعد وزير الداخلية الأسبق: موقع مصر الاستراتيجي يُكرّس مكانتها كمركز محوري للعالم أشرف محمود: زيارة الرئيس الصيني لمصر تُكرّس الشراكة الاستراتيجية أشرف محمود: مصر واحة أمن واستقرار والسيادة الوطنية خط أحمر ممتد عبر التاريخ أزهري: نشأة موسى في قصر فرعون برهان على أن التدبير السماوي يفوق كل العقول أزهري يحذر من إدعاءات رؤية الشياطين والملائكة: الإيمان بالغيب أساس العقيدة محمد مختار جمعة: الإنفاق مسؤولية أصيلة للرجل.. والتخلي عن الأسرة مع القدرة على العمل إثمٌ كبير 20 مترًا تفصل أيوب عن النجاة.. سباق مرعب لإنقاذه من البئر بالجزائر بدء تقييم 486 مشروعًا ضمن المرحلة الرابعة من المبادرة الوطنية للمشروعات الخضراء الذكية بالبحيرة بعثة مصر في دورة المتوسط تهدي إنجازها التاريخي إلى الرئيس السيسي تقديرًا لدعمه المتواصل الأمم المتحدة تحذر من تجاوز 1.5 درجة مئوية بحلول 2030

هل تنفذ أمريكا ضربة جديدة لإيران خلال ساعات؟.. رد واضح من اللواء محمد عبد المنعم

أكد اللواء محمد عبد المنعم، الخبير العسكري والاستراتيجي، أن ما يُثار حول توجيه ضربة أمريكية لإيران خلال الأيام الماضية لم يكن قائمًا من الأساس، مشيرًا إلى أن المعطيات العسكرية على الأرض لم تكن مهيأة لتنفيذ أي عمل عسكري واسع.

وأوضح عبد المنعم خلال لقائه مع الإعلامي حمدي رزق، ببرنامج نظرة المذاع على قناة صدى البلد أن حالة الجدل والتضارب التي شهدتها منطقة مضيق هرمز مؤخرًا تعكس طبيعة المشهد المعقد، في ظل تسارع الأحداث وتعدد السيناريوهات بين التصعيد العسكري أو استمرار المسار الدبلوماسي.

وأضاف أن تقديراته العسكرية تشير إلى أن احتمالية تنفيذ ضربة لم تتجاوز 20 إلى 30%، مؤكدًا أن الانتشار العسكري الأمريكي في المنطقة لم يكن في الوضع العملياتي المناسب لتنفيذ هجوم، خاصة مع وجود قطع بحرية في نطاقات قريبة من التهديدات الإيرانية.

وأشار إلى أن التنسيق بين الولايات المتحدة وحلفائها، خاصة في المنطقة، لم يكن مكتملًا بالشكل الذي يسمح ببدء عمليات عسكرية، إلى جانب عدم جاهزية الأهداف الحيوية في دول الخليج لأي تصعيد محتمل.

ولفت إلى أن الانقسام داخل الإدارة الأمريكية بين مؤيد للتصعيد العسكري وآخر يفضل استمرار المفاوضات والحصار، يمثل أحد أبرز العوامل التي حالت دون اتخاذ قرار الضربة.

وأكد الخبير الاستراتيجي أن أي عمل عسكري كان سيؤدي إلى نسف جهود بناء الثقة بين واشنطن وطهران، وإعادة الأمور إلى نقطة الصفر، خاصة في ظل محاولات التهدئة الجارية.