الطريق
الجمعة 5 يونيو 2026 09:37 صـ 19 ذو الحجة 1447 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
«القاتل الصامت» يهدد الملايين.. نصف مرضى الكلى يجهلون إصابتهم ملعقة من مخلل الملفوف يوميًا.. دعم طبيعي لصحة الأمعاء والمناعة ارتفاع محدود بأسعار الحديد وتراجع الأسمنت.. استقرار نسبي بسوق مواد البناء استقرار أسعار اللحوم والأسماك والخضروات اليوم وتراجع ملحوظ للطماطم بالأسواق بكام النهاردة .. استقرار اسعار الذهب اليوم الجمعة 5 يونيو 2026 تراجع الدولار واستقرار العملات الأجنبية والعربية أمام الجنيه اليوم الأرصاد تحذر من طقس قاسٍ وحرارة مرتفعة بمعظم المحافظات اليوم وزير الشباب والرياضة: الدوري المصري صناعة وطنية والاستثمار مفتاح التطوير محمد يحيى لطفي: تطوير الدوري المصري هدف استراتيجي ودعم الرعاة غيّر شكل المنظومة حزب مستقبل وطن يختار تامر الحبال أمينًا مساعدًا لأمانة الاستثمار المركزية هاني عبد السميع: رسائل مدبولي تؤكد أن الدولة تدير ملفاتها بشفافية ومسؤولية الصحة: لا إصابات بالإيبولا في مصر ورفع درجة الاستعداد بالمنافذ

هشام الجخ: أندية الشركات دمرت الدوري المصري

الشاعر الكبير هشام الجخ
الشاعر الكبير هشام الجخ

فجّر الشاعر الكبير هشام الجخ، تساؤلات حادة ومشروعة تلمس أوتار الجماهير، معبرًا عن استيائه من تحول المسابقة المحلية إلى ما يشبه "دوري الشركات"، متسائلاً عن الجدوى الجماهيرية من وجود أندية مثل (فاركو، إنبي، البنك الأهلي، وسيراميكا كليوباترا) كأطراف أصيلة في الدوري بدلاً من كونها شركات راعية.

وتساءل الشاعر الكبير هشام الجخ، خلال مداخلة هاتفية مع الإعلامي عمرو حافظ، ببرنامج "كل الكلام"، المذاع على قناة "الشمس"، قائلا: "لماذا لا تقتدي هذه المؤسسات بالدوريات الكبرى كالدوري الإنجليزي؟، نحن لا نرى شركة طيران الإمارات تؤسس فريقًا ينافس في البريميرليج، بل تذهب لرعاية نادٍ جماهيري عريق مثل آرسنال لتستغل شعبيته وتصنع دعايتها، مشيرًا إلى أنه يجب على اتحاد الكرة التدخل بمنع أندية الشركات من اللعب في الدوري الممتاز، وإجبارها على توجيه أموالها لرعاية أندية شعبية تملك الشغف والمدرجات.

وربط الشاعر الكبير هشام الجخ، بين غزو الشركات وانهيار الأندية الشعبية، متسائلاً: "كيف يقترب الإسماعيلي من الهبوط؟، وأين ذهبت أندية بحجم المريخ البورسعيدي، الأوليمبي السكندري، والترسانة؟، موضحًا أن الدوري بات بلا طعم عندما يلعب الأهلي أو الزمالك مباريات كبرى أمام مدرجات خاوية لأن المنافس بلا جماهير".

بدوره قال الكابتن إبراهيم سعيد، لاعب الأهلي والزمالك السابق، إن كرة القدم الحديثة تحولت بالكامل إلى صناعة واستثمار، ولا يمكن لوم أندية الشركات على نجاحها وتفوقها المالي والإداري، موضحًا أن غياب النادي الإسماعيلي عن الساحه وتصارع الاتحاد أو المصري لسنوات ليس ذنب الشركات، بل هو نتاج مباشر لتخبط إداري حاد، ومجاملات في اختيار مجالس الإدارات، وسوء اختيار كارثي للاعبين لا يستحقون تاريخيًا المرور من بوابات تلك الأندية.

وأكد أن أندية الشركات فرضت نفسها بـ"الفلوس والفكر"؛ فنادٍ مثل إنبي يملك قطاع ناشئين واعدًا وإدارة واعية تستثمر في المواهب الصغيرة، وتبرزها لتقدم نجومًا للمنتخبات الوطنية مثل النجم الشاب أوفا أو أكتاي، لتبيعهم بعد ذلك بملايين الجنيهات للأهلي والزمالك.

ولفت إلى أن المنظومة الحالية أصبحت قائمة على البيع والشراء، ومن يملك الإمكانيات المادية والاستقرار الإداري يستطيع البقاء والمنافسة، ومن يعتمد على التاريخ والشعبية فقط دون تطوير موارده، سيكون مصيره التراجع.