الطريق
الأربعاء 21 أكتوبر 2026 05:08 مـ 9 جمادى أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
تعليق الدراسة وإغلاق مطارات واختفاء شخصية عامة.. أبرز توقعات وفاء حامد في «القاهرة اليوم» صحة قنا : تقديم خدمات العلاج على نفقة الدولة بتكلفة تتجاوز 160 مليون جنيه منذ بداية 2026 أحمد خالد لاعب بترول أسيوط: هركب شريحة و6 مسامير وخطافين.. وأقول للحكم الله يسامحك النقل الدولي واللوجستيات تبحث مع رئيس الجمارك تحديات‎ «ACI» ‎و«نافذة» والتخليص الجمركي ‏بحضور قيادات الشعبة الحماية والأمان المجتمعي محور اليوم الثالث من فعاليات منتدى مصر النائب أحمد السبكي: تصريحات سموتريتش بشأن سيناء مرفوضة.. والسيادة المصرية خط أحمر الجو هيتقلب بسرعة.. الأرصاد: أجواء خريفية مستقرة نهارا وباردة يزود ليلا|فيديو بعد غياب.. مصطفى حجاج يتألق من جديد في معكم منى الشاذلي غدًا تنفيذا لتوجيهات وزير العمل حسن رداد.. مديرية العمل بالجيزة تعلن عن برنامج تدريبي متخصص بالتعاون مع ”فودافون إنترناشيونال سيرفيسز” (VOIS) وزيرة التنمية المحلية والبيئة: تنفيذ 60% من مشروع تطوير موقف جديلة بالدقهلية بتكلفة 48 مليون جنيه والموقف الحضاري الجديد يستوعب 205 سيارة من «ولاد رزق 3» إلى «أنا مش عارفني».. عمرو يوسف وأسماء جلال يراهنان على نجاح دويتو الكوميديا في موسم الرياض محافظ جنوب سيناء يجري زيارة مفاجئة لوحدة طب أسرة رأس سدر لمتابعة مستوى الخدمات الطبية

هشام الجخ: أندية الشركات دمرت الدوري المصري

الشاعر الكبير هشام الجخ
الشاعر الكبير هشام الجخ

فجّر الشاعر الكبير هشام الجخ، تساؤلات حادة ومشروعة تلمس أوتار الجماهير، معبرًا عن استيائه من تحول المسابقة المحلية إلى ما يشبه "دوري الشركات"، متسائلاً عن الجدوى الجماهيرية من وجود أندية مثل (فاركو، إنبي، البنك الأهلي، وسيراميكا كليوباترا) كأطراف أصيلة في الدوري بدلاً من كونها شركات راعية.

وتساءل الشاعر الكبير هشام الجخ، خلال مداخلة هاتفية مع الإعلامي عمرو حافظ، ببرنامج "كل الكلام"، المذاع على قناة "الشمس"، قائلا: "لماذا لا تقتدي هذه المؤسسات بالدوريات الكبرى كالدوري الإنجليزي؟، نحن لا نرى شركة طيران الإمارات تؤسس فريقًا ينافس في البريميرليج، بل تذهب لرعاية نادٍ جماهيري عريق مثل آرسنال لتستغل شعبيته وتصنع دعايتها، مشيرًا إلى أنه يجب على اتحاد الكرة التدخل بمنع أندية الشركات من اللعب في الدوري الممتاز، وإجبارها على توجيه أموالها لرعاية أندية شعبية تملك الشغف والمدرجات.

وربط الشاعر الكبير هشام الجخ، بين غزو الشركات وانهيار الأندية الشعبية، متسائلاً: "كيف يقترب الإسماعيلي من الهبوط؟، وأين ذهبت أندية بحجم المريخ البورسعيدي، الأوليمبي السكندري، والترسانة؟، موضحًا أن الدوري بات بلا طعم عندما يلعب الأهلي أو الزمالك مباريات كبرى أمام مدرجات خاوية لأن المنافس بلا جماهير".

بدوره قال الكابتن إبراهيم سعيد، لاعب الأهلي والزمالك السابق، إن كرة القدم الحديثة تحولت بالكامل إلى صناعة واستثمار، ولا يمكن لوم أندية الشركات على نجاحها وتفوقها المالي والإداري، موضحًا أن غياب النادي الإسماعيلي عن الساحه وتصارع الاتحاد أو المصري لسنوات ليس ذنب الشركات، بل هو نتاج مباشر لتخبط إداري حاد، ومجاملات في اختيار مجالس الإدارات، وسوء اختيار كارثي للاعبين لا يستحقون تاريخيًا المرور من بوابات تلك الأندية.

وأكد أن أندية الشركات فرضت نفسها بـ"الفلوس والفكر"؛ فنادٍ مثل إنبي يملك قطاع ناشئين واعدًا وإدارة واعية تستثمر في المواهب الصغيرة، وتبرزها لتقدم نجومًا للمنتخبات الوطنية مثل النجم الشاب أوفا أو أكتاي، لتبيعهم بعد ذلك بملايين الجنيهات للأهلي والزمالك.

ولفت إلى أن المنظومة الحالية أصبحت قائمة على البيع والشراء، ومن يملك الإمكانيات المادية والاستقرار الإداري يستطيع البقاء والمنافسة، ومن يعتمد على التاريخ والشعبية فقط دون تطوير موارده، سيكون مصيره التراجع.