الطريق
الأربعاء 22 يوليو 2026 12:51 مـ 6 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
مصطفى قمر ينضم إلى «عيلة تعمل عمايل» ضيف شرف.. ويغني تتر المسلسل عمر خيرت: نجاحي الفني جاء على حساب حياتي الاجتماعية.. وكنت أعتني بأبنائي من بعيد نوال الزغبي تستعد لطرح أغنية صيفية جديدة غدًا.. وتحيي حفلًا بالساحل الشمالي في أغسطس تامر حسني يطرح ألبوم «مش هتكرر» حصريًا على أنغامي.. ويعلن انطلاق موسم صيف 2026 دي ماريا يكشف كواليس صادمة قبل نهائي الأرجنتين وإسبانيا: لم تكن الأمور طبيعية الكاف يعقد مؤتمرًا صحفيًا اليوم لمناقشة مستقبل الكرة الإفريقية فرج عامر: الأهلي يوقع عقود مواجهة برشلونة في كأس خوان جامبر مقابل 195 ألف يورو فرج عامر: ريال أوفييدو يفتح الباب أمام رحيل هيثم حسن.. واهتمام أوروبي بضم اللاعب أسعار الحديد والأسمنت اليوم الأربعاء 22 يوليو 2026.. مفاجآت جديدة في السوق استقرار أسعار اللحوم والدواجن والأسماك والبيض اليوم الأربعاء 22 يوليو 2026 الأرصاد تحذر من ذروة الموجة الحارة اليوم.. الحرارة تقترب من 44 درجة سعر الفضة اليوم في مصر.. هدوء محلي وصعود عالمي يلفت الأنظار

لماذا سُمي جبل عرفات بهذا الاسم؟.. عالم أزهري يكشف

الشيخ حجاج الفيل، من علماء الأزهر الشريف
الشيخ حجاج الفيل، من علماء الأزهر الشريف

قال الشيخ حجاج الفيل، من علماء الأزهر الشريف، إن "يوم التروية" الموافق الثامن من ذي الحجة يمثل البداية الفعلية لمناسك الحج، مشيرًا إلى أنه في هذا اليوم، يتوجه الحجاج المتمتعون بالعمرة إلى مشعر "منى" محرمين بالحج، حيث يبيتون هناك ويؤدون الصلوات الخمس قصرًا بلا جمع، اقتداءً بالسنة النبوية المطهرة.

وحول سبب التسمية، أشار "الفيل"، خلال لقائه مع الإعلامي أشرف محمود، ببرنامج "الكنز"، المذاع على قناة "الحدث اليوم"، إلى أن الحجاج قديمًا كانوا يتزودون بالماء في هذا اليوم من مكة ويروون أنفسهم وإبلهم قبل الانطلاق إلى مشعر عرفات الجاف آنذاك، داعيًا الله أن يروي قلوب المسلمين بالإيمان، مشيدًا بالدور المحوري لبعثات الأزهر والأوقاف وإذاعة القرآن الكريم في مرافقة وتوعية ضيوف الرحمن، معبًا: "الحج رحلة روحية فريدة تترك نورانيات وهداية وعلامة خاصة في قلب كل حاج يدخلها بقلب سليم محب لله".

واستعرض الروايات التاريخية حول تسمية جبل عرفات والمشعر بهذا الاسم، موضحًا أن الآراء تعددت بين نزول آدم وحواء من الجنة وبحثهما عن بعضهما حتى تعارفا عند هذا الجبل، وبين مراجعة الأمين جبريل لسيدنا إبراهيم الخليل خلال تعليمه المناسك وسؤاله: "أعرفت؟" فيجيب: "نعم عرفت".

وأكد أن يوم عرفة هو خير يوم طلعت فيه الشمس، وهو أفضل أيام الدنيا على الإطلاق، لافتًا إلى ميزة فارقة يختص بها هذا اليوم عن غيره، لا سيما عند مقارنته بليلة القدر.

وقارن بين ليلة القدر ويوم عرفة؛ موضحًا أنه بينما تأتي ليلة القدر مجهولة في العشر الأواخر من رمضان، فإن يوم عرفة معلوم ومحدد بدقة، والفارق الأكبر يكمن في طبيعة التنزل؛ ففي ليلة القدر تتنزل الملائكة والروح (سيدنا جبريل) إلى الأرض، أما في يوم عرفة، فإن الله تبارك وتعالى يتنزل بنفسه تنزلاً يليق بكماله وجلاله إلى السماء الدنيا، ويباهي بأهل الموقف ملائكته، وهو ما يجعل هذا اليوم فرصة ذهبية تستوجب الاستغلال حتى بالفيمتو ثانية.

ووجه رسالة أمل للمسلم غير الحاج، مؤكدًا أن صيام هذا اليوم الذي يقارب 15 ساعة يحمل جائزة ربانية كبرى؛ وهي مغفرة ذنوب عامين؛ عام مضى وعام قادم، ليمثل رصيدًا إيمانيًا يمسح الخطايا، مذكرًا بوصية النبي ﷺ في هذا اليوم العظيم، حيث قال: "خَيْرُ الدُّعَاءِ دُعَاءُ يَوْمِ عَرَفَةَ"، مشيرًا إلى كيف كان الصحابة الأجلاء يجمعون حاجاتهم وأدعيتهم ليوم عرفة؛ تيمنًا باستجابة الدعاء.