الطريق
الأربعاء 21 أكتوبر 2026 02:47 صـ 8 جمادى أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
وزير التعليم العالي القائم بأعمال وزير الثقافة يعلن انطلاق فعاليات الدورة 34 من مهرجان ومؤتمر الموسيقى العربية «فخر عائلة شوقي».. رامي عماد يتخرج ملازم طيار من الكلية الجوية بالأكاديمية العسكرية ناشئات اليد يواصلن الانتصارات في المونديال.. ويهزمن الأرجنتين بفارق 14 هدفًا «راجعوا دروس أكتوبر المجيد».. نجلاء العسيلي توجه رسالة حاسمة ردًا على تهديدات وزير المالية الإسرائيلي بشأن سيناء منتخب مصر يتوج بلقب بطولة إفريقيا لتنس الطاولة للسيدات بعد الفوز على تونس خبرات متراكمة ومسيرة من العمل.. سعيد السعداوي مديرًا لفرع شبكات الزيتون بشركة مياه الشرب النائب أشرف سعد سليمان: سيناء مصرية خالصة.. وسيادة مصر خط أحمر لا يقبل التفاوض تحت مظلة ”التضامن” و”الأوقاف”.. جمعية مسجد أبو بكر الصديق تنظم كبرى مسابقات القرآن الكريم بالجيزة بمشاركة نحو ألف متسابق فتح باب الترشح لانتخابات مجلس إدارة النادي المصري غدًا الأربعاء الأمين العام لجامعة الدول العربية يختتم زيارته الرسمية الأولى إلى لبنان كندة علوش في ضيافة ”صاحبة السعادة” الأمين العام لجامعة الدول العربية يزور جنوب لبنان تأكيداً للدعم العربي للبنان وشعبه

لماذا سُمي جبل عرفات بهذا الاسم؟.. عالم أزهري يكشف

الشيخ حجاج الفيل، من علماء الأزهر الشريف
الشيخ حجاج الفيل، من علماء الأزهر الشريف

قال الشيخ حجاج الفيل، من علماء الأزهر الشريف، إن "يوم التروية" الموافق الثامن من ذي الحجة يمثل البداية الفعلية لمناسك الحج، مشيرًا إلى أنه في هذا اليوم، يتوجه الحجاج المتمتعون بالعمرة إلى مشعر "منى" محرمين بالحج، حيث يبيتون هناك ويؤدون الصلوات الخمس قصرًا بلا جمع، اقتداءً بالسنة النبوية المطهرة.

وحول سبب التسمية، أشار "الفيل"، خلال لقائه مع الإعلامي أشرف محمود، ببرنامج "الكنز"، المذاع على قناة "الحدث اليوم"، إلى أن الحجاج قديمًا كانوا يتزودون بالماء في هذا اليوم من مكة ويروون أنفسهم وإبلهم قبل الانطلاق إلى مشعر عرفات الجاف آنذاك، داعيًا الله أن يروي قلوب المسلمين بالإيمان، مشيدًا بالدور المحوري لبعثات الأزهر والأوقاف وإذاعة القرآن الكريم في مرافقة وتوعية ضيوف الرحمن، معبًا: "الحج رحلة روحية فريدة تترك نورانيات وهداية وعلامة خاصة في قلب كل حاج يدخلها بقلب سليم محب لله".

واستعرض الروايات التاريخية حول تسمية جبل عرفات والمشعر بهذا الاسم، موضحًا أن الآراء تعددت بين نزول آدم وحواء من الجنة وبحثهما عن بعضهما حتى تعارفا عند هذا الجبل، وبين مراجعة الأمين جبريل لسيدنا إبراهيم الخليل خلال تعليمه المناسك وسؤاله: "أعرفت؟" فيجيب: "نعم عرفت".

وأكد أن يوم عرفة هو خير يوم طلعت فيه الشمس، وهو أفضل أيام الدنيا على الإطلاق، لافتًا إلى ميزة فارقة يختص بها هذا اليوم عن غيره، لا سيما عند مقارنته بليلة القدر.

وقارن بين ليلة القدر ويوم عرفة؛ موضحًا أنه بينما تأتي ليلة القدر مجهولة في العشر الأواخر من رمضان، فإن يوم عرفة معلوم ومحدد بدقة، والفارق الأكبر يكمن في طبيعة التنزل؛ ففي ليلة القدر تتنزل الملائكة والروح (سيدنا جبريل) إلى الأرض، أما في يوم عرفة، فإن الله تبارك وتعالى يتنزل بنفسه تنزلاً يليق بكماله وجلاله إلى السماء الدنيا، ويباهي بأهل الموقف ملائكته، وهو ما يجعل هذا اليوم فرصة ذهبية تستوجب الاستغلال حتى بالفيمتو ثانية.

ووجه رسالة أمل للمسلم غير الحاج، مؤكدًا أن صيام هذا اليوم الذي يقارب 15 ساعة يحمل جائزة ربانية كبرى؛ وهي مغفرة ذنوب عامين؛ عام مضى وعام قادم، ليمثل رصيدًا إيمانيًا يمسح الخطايا، مذكرًا بوصية النبي ﷺ في هذا اليوم العظيم، حيث قال: "خَيْرُ الدُّعَاءِ دُعَاءُ يَوْمِ عَرَفَةَ"، مشيرًا إلى كيف كان الصحابة الأجلاء يجمعون حاجاتهم وأدعيتهم ليوم عرفة؛ تيمنًا باستجابة الدعاء.