الطريق
الأربعاء 22 يوليو 2026 06:43 مـ 6 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
”الداخلية” تنظم دورة لتأهيل شرطيات من 3 قارات للمشاركة في بعثات حفظ السلام حجز محاكمة المتهمين بإخفاء فيديوهات التعدي على أطفال مدرسة هابي لاند عاجل.. عطل فني مفاجئ يضرب فيسبوك بكمين محكم.. سقوط إمبراطور الكيف بعين شمس في قبضة رجال المباحث خطوة نحو مركزية الطاقة والغذاء.. مصر وروسيا تبحثان تدشين مركز لوجيستي للحبوب والبترول توقيع 7 بروتوكولات تعاون في قطاع مياه الشرب والصرف الصحي ومؤسسات المجتمع المدني بقنا ضربة أمنية ناجحة بالقليوبية تحبط ترويج مخدرات بقيمة 138 مليون جنيه برلماني: إنشاء جامعة كيان خطوة مهمة.. لكن لا يجوز استمرار بعض العاملين بالجامعات بنظام اليومية مقابل 88 جنيهًا الأكاديمية العربية تناقش توظيف الذكاء الاصطناعي لتعزيز مرونة سلاسل الإمداد وبناء مستقبل مصر الرقمي ‏ أمل عصفور تؤكد أهمية تعزيز التعاون الدولي وعقد شراكات مع جامعات عالمية للارتقاء بمنظومة التعليم العالي النائب ممدوح جاب الله: جامعة ”كيان” للقوات المسلحة ستُخرج كوادر منضبطة وقادرة على تلبية احتياجات سوق العمل الصحفية نيفين مصطفى تهنئ شقيقها بعيد ميلاد ابنه ”مصطفى” وتتمنى له عامًا سعيدًا

أشرف محمود: تلاحم الشعب مع الشرطة والجيش صمام الأمان لبتر أي مساس بسلامة المواطنين

 الإعلامي أشرف محمود
الإعلامي أشرف محمود

كشف الإعلامي أشرف محمود، عن رؤية أمنية وقانونية متكاملة تضع خارطة طريق حاسمة للقضاء على ظاهرة البلطجة، موضحًا أن هذه الرؤية تستند إلى تفعيل إستراتيجية استباقية صارمة تجمع بين الحسم القانوني، والتوعية الإعلامية، والتوظيف الذكي للتكنولوجيا الحديثة.

وأوضح الإعلامي أشرف محمود، خلال برنامج "الكنز"، المذاع على قناة "الحدث اليوم"، أن معركة إنهاء ظاهرة البلطجة تبدأ من مربع المبادرة والردع المبكر عبر الضربات الاستباقية، وتتحمل وزارة الداخلية العبء الأكبر في هذه المرحلة من خلال تفعيل الرصد والتحري الدقيق.

وقال: "لا ينبغي للأجهزة الأمنية أن تنتظر وقوع الجريمة أو حدوث التجاوز حتى تبدأ في التحرك؛ بل يجب أن تفاجئ كل من تسول له نفسه ممارسة أعمال البلطجة بضربات استباقية حاسمة، ويتحقق ذلك بوضع كل من يقترف هذه السلوكيات تحت طائلة القانون، وتحديداً المادتين (375 مكرر) و(375 مكرر أولاً) من قانون العقوبات، ليكون الحسم والردع هما الخطوة الأولى في تقويض هذه الظواهر قبل استفحالها".

ولفت إلى أن الرؤية في مرحلتيها الثانية والثالثة تنتقل إلى صناعة الوعي المجتمعي وتسريع وتيرة الردع القضائي، حيث تم التأكيد على محورية وجود إعلام واعي يضع المتجاوزين والمخالفين تحت المجهر والميكروسكوب، لتوضيح الحقائق للرأي العام وخاصة الشباب، حتى يصبح كل خارج عن القانون عبرة لغيره، مما يسهم في خلق حائط صد مجتمعي يلفظ هذه السلوكيات، وعلى الجانب القضائي، ركزت الرؤية على معالجة عزوف بعض المواطنين عن تحرير المحاضر بسبب طول أمد التقاضي، مطالِبة بضرورة توفير سهولة تامة في إجراءات التقاضي داخل المحاكم، وتبني آليات إجرائية ناجزة تضمن صدور الأحكام وتنفيذها بشكل سريع وصارم، مؤكدًا أن العدالة الناجزة هي الضمانة الحقيقية التي تعيد للمواطن ثقته في المسار القانوني وتثنيه عن الصمت تجاه أي ابتزاز أو بلطجة.

وشدد على أهمية تكنولوجيا المعلومات كأهم أدوات المواجهة الحديثة، مسلطًا الضوء على الأهمية البالغة لمنظومات الكاميرات الذكية والتوثيق الرقمي في كشف الجرائم وتحديد الهويات.

وحول القوة الردعية للتكنولوجيا، أشار إلى أن مواجهة المتهم بأفعال البلطجة عبر تسجيلات تكنولوجية وكاميرات مراقبة توثق ما اقترفه بدقة بالغة، تضع الجاني أمام مواجهة حتمية مع دافع الجريمة، وتجعل من اعترافاته تحصيل حاصل مسبق، مما يختصر وقت التحقيق ويمنع التلاعب بالحقائق.

وأعرب عن فخره بالمنظومة السياسية والأمنية المصرية، مؤكدًا أن تلاحم الشعب خلف القيادة السياسية والقوات المسلحة وجهاز الشرطة، يظل صمام الأمان الحقيقي لحماية أغلى البلاد واستعادة طابعها التاريخي كبلد للأمن والأمان، وبتر أي محاولة للمساس بسلامة المواطنين قاطبة.