الطريق
الخميس 22 أكتوبر 2026 01:05 مـ 10 جمادى أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
قرار جمهوري باكتتاب مصر في الزيادة الـ20 لرأس مال هيئة التنمية الدولية بقيمة 6.19 مليون دولار الحق مشوارك.. أين توجد السيولة والكثافات بالقاهرة والجيزة اليوم الخميس؟ رئيس الوزراء الأسبق يزور محكمة استئناف القاهرة لتهنئة القاضي مجدي قاسم بتوليه رئاستها محافظ جنوب سيناء يتفقد أقسام مستشفى رأس سدر ويفتتح برجولة حضارية مجهزة لإنتظار المترددين علاء السعودي يهنئ الكاتب الصحفي محمد باسم بقدوم مولودته ”غالية” أسعار الحديد والأسمنت الخميس 22 أكتوبر 2026.. قائمة المصانع وتكلفة البناء في مصر قبل إطلاقه في منتدى مصر 2026.. مدبولي يستعرض ملامح البرنامج الوطني للتحول الاقتصادي قبل النزول للسوق .. تعرف على أسعار اللحوم والدواجن والأسماك والخضروات والفاكهة الخميس القاهرة 29 درجة وأسوان 33.. تفاوت درجات الحرارة يفرض الاستعداد لأجواء الخميس الخريفية سعر الذهب اليوم الخميس 22 أكتوبر 2026.. عيار 21 يسجل 6300 جنيه والجنيه الذهب بـ50.4 ألف أسعار العملات اليوم الخميس 22 أكتوبر 2026.. تراجع الدولار وارتفاع اليورو والإسترليني السيسي يعلن رسائل مهمة بشأن الأمن الغذائي والمائي خلال منتدى مصر 2026

أشرف محمود: تلاحم الشعب مع الشرطة والجيش صمام الأمان لبتر أي مساس بسلامة المواطنين

 الإعلامي أشرف محمود
الإعلامي أشرف محمود

كشف الإعلامي أشرف محمود، عن رؤية أمنية وقانونية متكاملة تضع خارطة طريق حاسمة للقضاء على ظاهرة البلطجة، موضحًا أن هذه الرؤية تستند إلى تفعيل إستراتيجية استباقية صارمة تجمع بين الحسم القانوني، والتوعية الإعلامية، والتوظيف الذكي للتكنولوجيا الحديثة.

وأوضح الإعلامي أشرف محمود، خلال برنامج "الكنز"، المذاع على قناة "الحدث اليوم"، أن معركة إنهاء ظاهرة البلطجة تبدأ من مربع المبادرة والردع المبكر عبر الضربات الاستباقية، وتتحمل وزارة الداخلية العبء الأكبر في هذه المرحلة من خلال تفعيل الرصد والتحري الدقيق.

وقال: "لا ينبغي للأجهزة الأمنية أن تنتظر وقوع الجريمة أو حدوث التجاوز حتى تبدأ في التحرك؛ بل يجب أن تفاجئ كل من تسول له نفسه ممارسة أعمال البلطجة بضربات استباقية حاسمة، ويتحقق ذلك بوضع كل من يقترف هذه السلوكيات تحت طائلة القانون، وتحديداً المادتين (375 مكرر) و(375 مكرر أولاً) من قانون العقوبات، ليكون الحسم والردع هما الخطوة الأولى في تقويض هذه الظواهر قبل استفحالها".

ولفت إلى أن الرؤية في مرحلتيها الثانية والثالثة تنتقل إلى صناعة الوعي المجتمعي وتسريع وتيرة الردع القضائي، حيث تم التأكيد على محورية وجود إعلام واعي يضع المتجاوزين والمخالفين تحت المجهر والميكروسكوب، لتوضيح الحقائق للرأي العام وخاصة الشباب، حتى يصبح كل خارج عن القانون عبرة لغيره، مما يسهم في خلق حائط صد مجتمعي يلفظ هذه السلوكيات، وعلى الجانب القضائي، ركزت الرؤية على معالجة عزوف بعض المواطنين عن تحرير المحاضر بسبب طول أمد التقاضي، مطالِبة بضرورة توفير سهولة تامة في إجراءات التقاضي داخل المحاكم، وتبني آليات إجرائية ناجزة تضمن صدور الأحكام وتنفيذها بشكل سريع وصارم، مؤكدًا أن العدالة الناجزة هي الضمانة الحقيقية التي تعيد للمواطن ثقته في المسار القانوني وتثنيه عن الصمت تجاه أي ابتزاز أو بلطجة.

وشدد على أهمية تكنولوجيا المعلومات كأهم أدوات المواجهة الحديثة، مسلطًا الضوء على الأهمية البالغة لمنظومات الكاميرات الذكية والتوثيق الرقمي في كشف الجرائم وتحديد الهويات.

وحول القوة الردعية للتكنولوجيا، أشار إلى أن مواجهة المتهم بأفعال البلطجة عبر تسجيلات تكنولوجية وكاميرات مراقبة توثق ما اقترفه بدقة بالغة، تضع الجاني أمام مواجهة حتمية مع دافع الجريمة، وتجعل من اعترافاته تحصيل حاصل مسبق، مما يختصر وقت التحقيق ويمنع التلاعب بالحقائق.

وأعرب عن فخره بالمنظومة السياسية والأمنية المصرية، مؤكدًا أن تلاحم الشعب خلف القيادة السياسية والقوات المسلحة وجهاز الشرطة، يظل صمام الأمان الحقيقي لحماية أغلى البلاد واستعادة طابعها التاريخي كبلد للأمن والأمان، وبتر أي محاولة للمساس بسلامة المواطنين قاطبة.