الطريق
الأربعاء 21 أكتوبر 2026 10:39 مـ 9 جمادى أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
«من جغرافيا الأرض إلى عبقرية النصر».. آداب المنصورة تستحضر أسرار التفوق المصري في حرب أكتوبر بكتيب توثيقي وزير الخارجية ورئيس جهاز المخابرات العامة يسلمان رسالة خطية من الرئيس إلى خادم الحرمين الشريفين ​لا مرشحين في اليوم الأول من فتح باب الترشح لانتخابات مجلس إدارة النادي المصري إيهاب محمود: مذكرة السراج وتركيا معدومة الأثر.. وسيادتنا البحرية لا تقبل المساومة أمين حماة الوطن بحوش عيسى: تكثيف المبادرات الخدمية لتعزيز التواصل مع المواطنين وتلبية احتياجاتهم بالبحيرة مهران: تركيا وليبيا رسما حدوداً في البحر المتوسط ونسيا أن مصر واليونان موجودتان والقانون الدولي يبطل ذلك وزير الداخلية في ”منتدى مصر 2026”: نجحنا في القضاء على الإرهاب والتكنولوجيا والوعي أساس منظومتنا الحديثة محافظ قنا يلتقي بأعضاء مجلسي النواب والشيوخ لتعزيز التعاون بين الأجهزة التنفيذية والتشريعية عقب تداول فيديو الاعتداء بسلاح أبيض.. الأمن يكشف ملابسات مشاجرة دمياط ويضبط الطرفين تعزيزاً للتعاون المشترك.. وفد هيئة قضايا الدولة يهنئ نادي قضاة مصر بتشكيله الجديد الأمم المتحدة تشيد بالدور المصري في مكافحة الجريمة.. وترحب برؤية النيابة العامة لجعل مصر مركزاً إقليمياً للتدريب القضائي مصر ترفض تصديق مجلس النواب الليبي على مذكرة تفاهم تحديد مجالات الصلاحية البحرية مع تركيا

استشاري تغذية: هوس مكملات الكلوروفيل فخ.. وعصر الخضراوات يقتل فوائدها

الدكتور عماد الدين فهمي، استشاري التغذية العلاجية
الدكتور عماد الدين فهمي، استشاري التغذية العلاجية

​
هاجم الدكتور عماد الدين فهمي، استشاري التغذية العلاجية، صيحات التغذية المتداولة عبر منصات التواصل الاجتماعي، مفجرًا مفاجآت علمية حول ما يُعرف بـ"مكملات الكلوروفيل السائلة"، محذرًا من أن النمط الغذائي الحالي للأجيال الجديدة بات يهدد البنية الجسدية للشباب ومستقبل الوطن.

​​وردًا على سؤال حول مدى جدوى شرب قطرات "الكلوروفيل" كمكمل أخضر مع الماء وهو الترند الذي اجتاح "السوشيال ميديا" مؤخرًا، أكد "فهمي"، خلال لقائه ببرنامج "جوهرة مصرية"، المذاع على قناة "cbc"، أن هذا السلوك ينطوي على خسارة فادحة للقيمة الغذائية الحقيقية،​وضرب مثالاً علميًا لمقارنة الفارق بين تناول الثمار كاملة وتحويلها إلى عصير، معقبًا:​"عندما يتناول طفل برتقالة كاملة، بينما يختار شقيقه شربها كعصير، فإن الاثنين يحصلان على الفيتامينات، لكن الأول حظي بالألياف كاملة التي لا يمكن تعويضها من أي مصدر صناعي، الأمر نفسه ينطبق على عصر الخضراوات أو الخيار؛ العصر يكسر الألياف ويفقدها وظيفتها الميكانيكية".

​ولفت إلى أن الخالق جعل الفاكهة والخضراوات لتؤكل وتمضغ لا لتعصر؛ لأن حركة الألياف داخل الجهاز الهضمي هي الكتالوج الرباني الذي يقوم بتقليل امتصاص الجسم للكوليسترول والسكريات، فضلا عن تحسين مستويات مقاومة الإنسولين في الدم، علاوة على​تحفيز الشعور بالشبع ورفع كفاءة البكتيريا النافعة، إضافة إلى ​طرد السموم والفضلات والوقاية الحتمية من سرطان القولون.

​وعن الأكاذيب الترويجية التي تربط بين الأكل الصحي والأسعار المرتفعة، أكد استشاري التغذية العلاجية، أن أصل الصحة يكمن في البساطة والمواد الخام غير المصنعة، قائلاً: ​"الوعي هو الفارق؛ فبمبلغ لا يتجاوز خمسة جنيهات، يستطيع المواطن شراء حزمة من الجرجير، الخس، أو الفجل من أي سوق شعبي، ليحصل على كنز رباني من مضادات الأكسدة، وفي المقابل، قد يدفع البعض مبالغ طائلة في المطاعم الكبرى لتناول أطعمة فائقة التصنيع تم الصرف عليها لتغيير شكلها وطعمها، لتقدم في النهاية وجبة مجلبة للأمراض والسموم".

​واستشهد بقاعدة تربوية تطبق في مدارس الدول المتقدمة؛ حيث يُعلم الأطفال قاعدة ذهبية: "تناول فقط الأطعمة التي كانت تأكلها جدتك وهي صغيرة، وتجنب أي طعام مصنع ليس له أصل في الطبيعة".
​
​ودقّ ناقوس الخطر حول تحول الطعام من وسيلة بناء إلى أداة عقاب للجسد، نتيجة لثقافة المكافأة بالطعام السيئ والأكلات السريعة التي تتبعها الأسر مع أطفالها، مما أنتج أجيالاً تعاني من تشوهات قوامية في سن صغيرة، معقبًا: "لقد تحول ملف تغذية الأطفال إلى أزمة أمن قومي صريحة، نرى اليوم أعدادًا هائلة من الشباب تتقدم للالتحاق بالكليات العسكرية ويتم رفضهم في الفحوصات الطبية؛ إما بسبب قصر القامة، أو السمنة المفرطة، أو النحافة الشديدة، والسبب هو الاعتماد على أطعمة الكانتين المدرسية واستسهال الأمهات، بدلاً من إعداد وجبة منزلية صحية".

و​طالب بضرورة إدراج مادة علمية مستقلة في المناهج المدرسية، تعلّم الأطفال كيفية اختيار طعامهم، وتوفير محاضرات إجبارية لأولياء الأمور لتصحيح المفاهيم الغذائية المغلوطة، كاشفًا عن روشتة مثالية لأفضل الأغذية الخضراء الفعالة لحماية الجسم، واضعًا البروكلي والقرنبيط الصغير في صدارة القائمة،
​موضحًا أن هذه العائلة النباتية تحتوي على كميات هائلة من مضادات الأكسدة، ومشبّعة بعنصر الكبريت الطبيعي الذي يمتلك قدرة فائقة على تحفيز الجهاز المناعي، ومقاومة الخلايا السرطانية وتحجيمها قبل نموها، لتظل الطبيعة البكر هي خط الدفاع الأول عن صحة الإنسان.