الطريق
الخميس 23 يوليو 2026 11:42 مـ 7 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
أمين ثقافة حزب «المصريين»: الجمهورية الجديدة امتداد لأهداف ثورة 23 يوليو وكلمة الرئيس أكدت استمرار مسيرة البناء والتنمية العبسي: ثورة 23 يوليو فتحت آفاق مشاركة المرأة في ميادين النضال الوطني والتنموي سعيد السعيطي: تملك الأجانب للعقار قد يتحول من فرصة استثمارية إلى ثغرة استراتيجية بلا ضوابط ما سر احتفاظ مصر بصدارة القارة الإفريقية في جذب الاستثمارات الأجنبية للعام الرابع على التوالي؟ برلماني: كلمة الرئيس السيسي في ذكرى ثورة يوليو أكدت أن الجمهورية الجديدة امتداد لمسيرة الدولة الوطنية ياسر عرفة: ثورة 23 يوليو علامة مضيئة في تاريخ مصر ورسخت دعائم الدولة الوطنية الحديثة المنوفية تخبئ كنزًا جديدًا.. الآثار تكشف: 560 تمثالًا وتمائم أثرية| فيديو بحضور السفير جمال متولي.. قيادات الجالية المصرية بالنرويج تشارك احتفالات السفارة بالعيد القومي لثورة 23 يوليو أمل سلامة: كلمة الرئيس السيسي في ذكرى ثورة يوليو أكدت رسوخ الدولة المصرية وثبات رؤيتها للمستقبل بدل الزحام.. التموين تعلن: قدم تظلم وقف الدعم من أقرب مكتب بريد|فيديو محمد رمضان أبوطالب: ثورة 23 يوليو رسخت العدالة الاجتماعية وكلمة الرئيس جددت الالتزام بحماية المواطن تامر الحبال: كلمة الرئيس في ذكرى 23 يوليو تؤكد أن بناء الإنسان أساس الجمهورية الجديدة

استشاري تغذية: هوس مكملات الكلوروفيل فخ.. وعصر الخضراوات يقتل فوائدها

الدكتور عماد الدين فهمي، استشاري التغذية العلاجية
الدكتور عماد الدين فهمي، استشاري التغذية العلاجية


هاجم الدكتور عماد الدين فهمي، استشاري التغذية العلاجية، صيحات التغذية المتداولة عبر منصات التواصل الاجتماعي، مفجرًا مفاجآت علمية حول ما يُعرف بـ"مكملات الكلوروفيل السائلة"، محذرًا من أن النمط الغذائي الحالي للأجيال الجديدة بات يهدد البنية الجسدية للشباب ومستقبل الوطن.

​​وردًا على سؤال حول مدى جدوى شرب قطرات "الكلوروفيل" كمكمل أخضر مع الماء وهو الترند الذي اجتاح "السوشيال ميديا" مؤخرًا، أكد "فهمي"، خلال لقائه ببرنامج "جوهرة مصرية"، المذاع على قناة "cbc"، أن هذا السلوك ينطوي على خسارة فادحة للقيمة الغذائية الحقيقية،​وضرب مثالاً علميًا لمقارنة الفارق بين تناول الثمار كاملة وتحويلها إلى عصير، معقبًا:​"عندما يتناول طفل برتقالة كاملة، بينما يختار شقيقه شربها كعصير، فإن الاثنين يحصلان على الفيتامينات، لكن الأول حظي بالألياف كاملة التي لا يمكن تعويضها من أي مصدر صناعي، الأمر نفسه ينطبق على عصر الخضراوات أو الخيار؛ العصر يكسر الألياف ويفقدها وظيفتها الميكانيكية".

​ولفت إلى أن الخالق جعل الفاكهة والخضراوات لتؤكل وتمضغ لا لتعصر؛ لأن حركة الألياف داخل الجهاز الهضمي هي الكتالوج الرباني الذي يقوم بتقليل امتصاص الجسم للكوليسترول والسكريات، فضلا عن تحسين مستويات مقاومة الإنسولين في الدم، علاوة على​تحفيز الشعور بالشبع ورفع كفاءة البكتيريا النافعة، إضافة إلى ​طرد السموم والفضلات والوقاية الحتمية من سرطان القولون.

​وعن الأكاذيب الترويجية التي تربط بين الأكل الصحي والأسعار المرتفعة، أكد استشاري التغذية العلاجية، أن أصل الصحة يكمن في البساطة والمواد الخام غير المصنعة، قائلاً: ​"الوعي هو الفارق؛ فبمبلغ لا يتجاوز خمسة جنيهات، يستطيع المواطن شراء حزمة من الجرجير، الخس، أو الفجل من أي سوق شعبي، ليحصل على كنز رباني من مضادات الأكسدة، وفي المقابل، قد يدفع البعض مبالغ طائلة في المطاعم الكبرى لتناول أطعمة فائقة التصنيع تم الصرف عليها لتغيير شكلها وطعمها، لتقدم في النهاية وجبة مجلبة للأمراض والسموم".

​واستشهد بقاعدة تربوية تطبق في مدارس الدول المتقدمة؛ حيث يُعلم الأطفال قاعدة ذهبية: "تناول فقط الأطعمة التي كانت تأكلها جدتك وهي صغيرة، وتجنب أي طعام مصنع ليس له أصل في الطبيعة".

​ودقّ ناقوس الخطر حول تحول الطعام من وسيلة بناء إلى أداة عقاب للجسد، نتيجة لثقافة المكافأة بالطعام السيئ والأكلات السريعة التي تتبعها الأسر مع أطفالها، مما أنتج أجيالاً تعاني من تشوهات قوامية في سن صغيرة، معقبًا: "لقد تحول ملف تغذية الأطفال إلى أزمة أمن قومي صريحة، نرى اليوم أعدادًا هائلة من الشباب تتقدم للالتحاق بالكليات العسكرية ويتم رفضهم في الفحوصات الطبية؛ إما بسبب قصر القامة، أو السمنة المفرطة، أو النحافة الشديدة، والسبب هو الاعتماد على أطعمة الكانتين المدرسية واستسهال الأمهات، بدلاً من إعداد وجبة منزلية صحية".

و​طالب بضرورة إدراج مادة علمية مستقلة في المناهج المدرسية، تعلّم الأطفال كيفية اختيار طعامهم، وتوفير محاضرات إجبارية لأولياء الأمور لتصحيح المفاهيم الغذائية المغلوطة، كاشفًا عن روشتة مثالية لأفضل الأغذية الخضراء الفعالة لحماية الجسم، واضعًا البروكلي والقرنبيط الصغير في صدارة القائمة،
​موضحًا أن هذه العائلة النباتية تحتوي على كميات هائلة من مضادات الأكسدة، ومشبّعة بعنصر الكبريت الطبيعي الذي يمتلك قدرة فائقة على تحفيز الجهاز المناعي، ومقاومة الخلايا السرطانية وتحجيمها قبل نموها، لتظل الطبيعة البكر هي خط الدفاع الأول عن صحة الإنسان.