الطريق
الثلاثاء 20 أكتوبر 2026 07:57 مـ 8 جمادى أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
محافظ المنوفية يشارك في افتتاح «منتدى مصر 2026» بحضور الرئيس محمد أنور: مناقشات اليوم الثاني لمنتدى مصر 2026 تربط أمن الطاقة والصحة والإسكان بأولويات التنمية وجودة حياة المواطنين أمنية فرج تشيد بتنظيم منتدى مصر 2026 وتؤكد أهمية مناقشاته في دعم التنمية والتحول الرقمي رئيس الهيئة البرلمانية لحماة الوطن: تصريحات وزير المالية الإسرائيلي بشأن سيناء تجاوز مرفوض ارتفاع فوائد الرهن العقاري يضغط على سوق الإسكان الأمريكية ويهبط ببناء المنازل الإسكان تتيح فرصًا استثمارية جديدة للأجانب بالمدن الجديدة بدءًا من 1 نوفمبر ”لايف جيت للتطوير” تحصل على رخصة بناء مشروع «سكاي جيت» بمدينة 6 أكتوبر محافظ جنوب سيناء يعتمد عدداً من عقود تقنين الأراضي بدهب ويوجه بسرعة إستكمال الإجراءات النائبة أمل عصفور: دعم أمن السعودية ركيزة لحماية الأمن القومي العربي ومواجهة محاولات زعزعة استقرار المنطقة راعي مصر عضو التحالف الوطني تنظم 3 حفلات خيرية في الولايات المتحدة لدعم أنشطتها وخدماتها الإنسانية في مصر 50 ألف جنيه حد أدنى للتقييم.. النائبة نانسي نعيم تتقدم بطلب إحاطة بشأن تعديل محددات استبعاد المواطنين من منظومة الدعم التمويني النائب عمرو رشاد: كلمة الرئيس السيسي في منتدى مصر 2026 تحمل رسائل مهمة بشأن أولويات التنمية وبناء الإنسان

هاني عبد الرحيم: تسوية مديونيات الشركاء الأجانب بنقطة الصفر إنجاز تاريخي باقتصادات الطاقة

الإعلامي هاني عبد الرحيم
الإعلامي هاني عبد الرحيم


​قال الإعلامي هاني عبد الرحيم، إنه ​عندما تمر قراءة الأخبار الاقتصادية مرور الكرام، تفقد الأرقام دلالاتها الحقيقية، لكن حين يتعلق الأمر بإعلان الدولة المصرية تسوية مديونيات الشركاء الأجانب في قطاع البترول والوصول بها إلى نقطة الصفر، فإن الأمر يتطلب وقفة تحليلية مطولة؛ فهذا ليس مجرد خبر عابر، بل هو نتاج استراتيجية معقدة أُديرت خلف الكواليس بجدية ومتابعة دقيقة من أعلى مستويات القيادة في الدولة.

​وأوضح الإعلامي هاني عبد الرحيم، خلال برنامج "أحلام مواطن"، المذاع على قناة "النهار"، أنه لم يكن طي صفحة مديونيات قطاع البترول وليد صدفة أو إجراءً ماليًا روتينيًا، بل جاء مدفوعًا بإشراف مباشر من رئيس الجمهورية، الذي أدار هذا الملف بمنطق أمن قومي، مشيرًا إلى حرص السيد الرئيس على إلغاء الحواجز البروتوكولية، والتقى بنفسه برؤساء كبريات الشركات العالمية للبحث والاستكشاف، مانحًا إياهم وعودًا وضمانات شخصية من الدولة المصرية، وهو ما أعاد بناء جسور الثقة المفقودة.

​ولفت إلى أنه بالتوازي مع التحرك الرئاسي، اتسم أداء دولة رئيس مجلس الوزراء بالديناميكية؛ حيث لم تقتصر متابعته للملف على التقارير المكتبية، بل شملت جولات ميدانية وتفقدية لمواقع الاكتشافات الجديدة ومقار الشركات، مما أعطى إشارة قوية للشركاء الأجانب بمدى جدية الدولة واهتمامها البالغ بملف الطاقة.

​وأكد أن الخطوة المصرية تكتسب قيمتها الحقيقية عند النظر إلى التوقيت الجيوسياسي المحيط بها؛ فالمنطقة والعالم يعيشان وسط كم غير مسبوق من التحديات والأزمات المتلاحقة التي عصفت باقتصاديات كبرى وصنفت قطاع الطاقة كأحد أعقد ملفات الصراع الدولي، معقبًا: "أن تنجح الدولة المصرية في الوفاء بكامل التزاماتها وتسديد مليارات الدولارات المتراكمة في ظل هذه الظروف الإقليمية الشديدة الصعوبة، هو حدث استثنائي بكل المقاييس الاقتصادية، إنه يعكس إيقاعًا سريعًا وحاسمًا في اتخاذ القرار، ويثبت بالدليل القاطع أن الدولة حريصة على ناسها وعلى مقدراتها، ومصممة على انتزاع مكانتها كمركز إقليمي موثوق للطاقة".

​وشدد على أن إغلاق هذا الملف لا يعني فقط تسوية دفاتر مالية قديمة، بل يعني فتح صفحة جديدة عنوانها تدفق استثمارات بمليارات الدولارات، وتسريع وتيرة الاستكشافات؛ ليؤكد قطاع البترول مجددًا أنه العمود الفقري والقاطرة التي تحمي الاقتصاد المصري في أصعب الأوقات.