الطريق
الأحد 6 سبتمبر 2026 07:14 صـ 23 ربيع أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
اتصال مصري أمريكي رفيع لبحث ملفات التعاون الاستراتيجي وأزمات المنطقة نادي بيراميدز يلبي دعوة السفير المصري في نيروبي ويكرم منتخب مصر لكرة الطائرة للسيدات رئيس بريزم: «القاهرة 2026» تدخل مرحلة رقمية جديدة.. والتطبيق يهدف للوصول لكل أوجه الرياضة في مصر عايض يتوّج «ليلة جدة».. 60 أغنية ومفاجآت استثنائية في «عبادي الجوهر أرينا» سهام صالح: عبدالله السعيد عنّف لاعبي الزمالك داخل غرفة الملابس بعد المباراة 57 لاعبا يمثلون مصر في البطولة الإفريقية للكاراتيه للناشئين والشباب الأمين العام لرابطة الجامعات الإسلامية يفتتح المؤتمر الدولي للإعجاز العلمي بالسويد وزارة الإسكان تطرح نظام «الإيجار» ونظام «الإيجار المنتهي بالتملك» وفاة الطفل أيوب بعد أربعة أيام داخل بئر بالجزائر مساعد وزير الداخلية الأسبق: موقع مصر الاستراتيجي يُكرّس مكانتها كمركز محوري للعالم أشرف محمود: زيارة الرئيس الصيني لمصر تُكرّس الشراكة الاستراتيجية أشرف محمود: مصر واحة أمن واستقرار والسيادة الوطنية خط أحمر ممتد عبر التاريخ

النائب تامر عبد الحميد: الدعم النقدي أكثر كفاءة.. ونجاحه مرهون بالتنفيذ الدقيق

 

 

أكد النائب تامر عبد الحميد، عضو لجنة الشؤون المالية والاقتصادية والاستثمار بمجلس الشيوخ، أن التحول من منظومة الدعم العيني إلى الدعم النقدي يمثل أحد مسارات الإصلاح الاقتصادي المهمة التي تستهدف رفع كفاءة الإنفاق العام وضمان وصول الدعم إلى مستحقيه بصورة أكثر عدالة، مشددًا على أن نجاح هذه الخطوة يرتبط بآليات التنفيذ وليس بالفكرة في حد ذاتها.

وأوضح عبد الحميد أن الدعم النقدي يتمتع بعدد من المزايا الاقتصادية والاجتماعية، في مقدمتها منح الأسر حرية اختيار احتياجاتها الفعلية، والحد من الهدر والتسرب، وتحقيق قدر أكبر من العدالة في توزيع الدعم، فضلًا عن تمكين الدولة من توجيه مواردها بكفاءة أعلى.

وأشار عضو مجلس الشيوخ إلى أن مشروع الموازنة العامة للدولة للعام المالي 2026/2027 يؤكد أن التحول الكامل إلى الدعم النقدي لن يتم خلال العام المقبل، حيث خصصت الدولة نحو 178.3 مليار جنيه لدعم السلع التموينية، بالتوازي مع زيادة مخصصات برنامج "تكافل وكرامة" إلى نحو 55.2 مليار جنيه ليستفيد منه ما يقرب من 4.7 مليون أسرة، بما يعكس استمرار الدولة في تطبيق نهج تدريجي نحو تطوير منظومة الدعم.

وأضاف أن هناك عدداً من التحديات الأساسية التي ينبغي التعامل معها قبل تنفيذ أي تحول شامل للدعم النقدي، يأتي في مقدمتها ضرورة امتلاك قاعدة بيانات دقيقة ومحدثة بصورة مستمرة لضمان وصول الدعم إلى مستحقيه الحقيقيين واستبعاد غير المستحقين دون الإضرار بالأسر الأولى بالرعاية.

وشدد عبد الحميد على أهمية أن تواكب قيمة الدعم النقدي المتغيرات الاقتصادية ومعدلات التضخم، حتى لا تتآكل القوة الشرائية للمستفيدين بمرور الوقت، لافتًا إلى أن الحفاظ على القيمة الحقيقية للدعم يمثل ضمانة أساسية لتحقيق أهداف الحماية الاجتماعية.

كما أكد ضرورة التأكد من جاهزية البنية التكنولوجية والإدارية للمنظومة الجديدة قبل التطبيق الكامل، بما يضمن انتظام صرف المستحقات ومنع أي أخطاء أو معوقات قد تؤثر على ملايين المواطنين المستفيدين من برامج الدعم.

وأكد النائب تامر عبد الحميد أن النقاش الدائر حاليًا يجب ألا يقتصر على مسألة التحول إلى الدعم النقدي من عدمه، وإنما يجب أن يركز على كيفية تنفيذ هذا التحول بصورة عادلة وآمنة وفعالة، تحقق الكفاءة الاقتصادية وتحافظ في الوقت ذاته على الحماية الاجتماعية للفئات الأكثر احتياجًا، بما يضمن أفضل استغلال ممكن لموارد الدولة دون المساس بحقوق المواطنين.