الطريق
السبت 5 سبتمبر 2026 08:33 صـ 22 ربيع أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
أسعار الحديد والأسمنت اليوم السبت 5 سبتمبر 2026.. تحركات جديدة بالسوق أسعار الفضة اليوم السبت 5 سبتمبر 2026.. استقرار جميع الأعيرة محليًا أسعار اللحوم والفراخ والأسماك والخضروات والفاكهة اليوم السبت 5 سبتمبر 2026 أسعار العملات اليوم السبت 5 سبتمبر 2026.. الدولار عند 51.01 جنيه للبيع أسعار الذهب في مصر اليوم السبت 5 سبتمبر 2026 بعد تراجع الأمس الإعلان الرسمي لفيلم «شيش دو» يتصدر تريند «X» في مصر والسعودية إيمي طلعت زكريا تكشف تفاصيل عودتها للسينما بـ«الفيل ع الدرفيل»: دوري خفيف وكوميدي محافظ جنوب سيناء يتفقد خليج نعمة بشرم الشيخ ويستمع لآراء الزائرين حول مستوى الخدمات احتفالاً بالتجديد.. عزومة عشاء من أبو ريدة للتوأم في حضور مجلس إدارة اتحاد الكرة بحضور نجوم الفن والإعلام.. انطلاق منافسات الموسم الثالث من «إيجيبت جوت تالنت» المركز القومي للسينما يقيم احتفالية بذكرى مرور 20 عامًا على رحيل نجيب محفوظ بدمنهور مهرجان صيف الزرقاء المسرحي العربي يختار المسرحيات المشاركة في الدورة الـ24

أشرف محمود: ملامح الشرق الأوسط الجديد تبدأ في التبلور الفعلي بعد 90 يومًا

الإعلامي أشرف محمود
الإعلامي أشرف محمود

قال الإعلامي أشرف محمود، إن التوقيع الرسمي على مذكرة التفاهم الأمريكية - الإيرانية يعد عملية جراحية مؤقتة لوقف نزيف الاقتصاد العالمي، وليس سلامًا دائمًا، معتبرًا أن فترة الـ 60 يومًا المقررة للمراقبة هي مهلة اختبار جنائية وعسكرية لتحديد المآل النهائي للمنطقة.

وأشار الإعلامي أشرف محمود، خلال برنامج "الكنز"، المذاع على قناة "الحدث اليوم"، إلى أن صياغة الاتفاق ووضع سقف زمني محدد بـ 60 يومًا يعكس رغبة الأطراف في قراءة ردود الأفعال الميدانية، قبل الانتقال إلى مرحلة الاتفاق النهائي بعد 90 يومًا، مؤكدًا أن الساحة قد تشهد تحركات موازية من أذرع متشددة لإفشال التفاهمات.

وكشف عن الدوافع السياسية المحضة التي قادت إلى هذا الاتفاق، لافتًا إلى أن لغة المصالح طغت على ما سواها، وتلخصت في نقطتين؛ أولهما أن التراجع الأمريكي جاء مدفوعًا بحسابات انتخابية بحتة؛ إذ يخشى ترامب خسارة الحزب الجمهوري للأغلبية في انتخابات التجديد النصفي المقررة في نوفمبر، ما قد يفتح الباب أمام الديمقراطيين لملاحقته ومحاكمته برلمانيًا، وهو ما دفعه للتضحية بشروطه المتشددة وتمرير الاتفاق، مقدمًا عربونا تمثل في الإفراج عن 24 مليار دولار من الأرصدة الإيرانية المجمدة، فضلا عن نتنياهو وشبح قضايا الفساد؛ فرغم التصادم العلني الأول من نوعه بين ترامب ونتنياهو، فإن الأخير يمر بمأزق مشابه؛ حيث يخشى خسارة منصبه في أي انتخابات مبكرة مما يرفع عنه الحصانة ويسوقه وزوجته إلى المحاكمة في قضايا فساد، إلا أن القبول الإسرائيلي بالاتفاق يبقى مشروطًا بالترتيبات السرية غير المعلنة لتجنب تكرار سيناريو الانسحاب الإجباري من لبنان الذي واجهه أرئيل شارون في الثمانينات.

وعلى صعيد المكاسب والخسائر، أكد أن الجغرافيا السياسية أنصفت طهران بشكل كامل؛ نظرًا لسيطرتها على البعد الأكبر من مضيق هرمز مقارنة بسلطنة عمان، موضحًا أنه وفقًا للتقارير الصادرة، فإن الصيغة الحالية تضع الكُرة في الملعب الإيراني؛ حيث اشترطت طهران إخطارها مسبقًا وبطلب رسمي من أي سفينة ترغب في العبور مقابل السماح لها بالمرور مجانًا وبدون رسوم خلال فترة الاختبار، مما يكرس سيادتها الفعلية على الممر المائي الأهم عالميًا.

وفي قراءة لتوزيع الأدوار الدولية، لفت إلى أن الولايات المتحدة لم تخسر شيئًا من الناحية المالية؛ حيث تتردد أصداء في الكواليس السياسية بواشنطن تشير إلى أن العواصم العربية والخليجية هي من ستتحمل في النهاية الفاتورة الأكبر لإعادة إعمار إيران وضخ الاستثمارات، مما يجعل الدول الخليجية المتضرر الأكبر من هذا الصعود الإيراني المفاجئ.

وربط التوقيت الحالي بالتصعيد الأوكراني العنيف والمتزامن ضد روسيا، معتبرًا أن موسكو وبكين لا تدعمان إيران محبة فيها، بل لمنع واشنطن من تحقيق انتصار كامل، والحيلولة دون انكسار طهران، لضمان حجز مقاعد متقدمة في صياغة شرق أوسط جديد ستبدأ ملامحه في التبلور الفعلي بعد 90 يومًا، وسط تساؤلات حول إمكانية نشوء تحالف مصلحي مباشر بين واشنطن وطهران لتقاسم النفوذ والموارد في المنطقة.