الطريق
الثلاثاء 20 أكتوبر 2026 03:21 مـ 8 جمادى أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
النائب حازم الريان: لجنة الشباب والرياضة بالبرلمان تفتح ملف الاستثمار بمراكز الشباب في منتدى مصر القوات الجوية تنظم ندوة تثقيفية( روح أكتوبر ) تخليداً لذكرى إنتصارات أكتوبر المجيدة تحرك برلماني لإنهاء عمل المستشارين وكل من تخطى سن الستين في وزارة التنمية المحلية والمحافظات ندى ثابت: كلمة الرئيس السيسي بافتتاح منتدى مصر 2026 تؤكد أهمية الوعي الوطني والشفافية في دعم مسيرة التنمية أمين إعلام حزب «المصريين»: منتدى مصر 2026 يؤسس لمرحلة جديدة من المصارحة والمكاشفة ويعزز الثقة بين الدولة والمواطن محمد صالح: منتدى مصر 2026 يرسخ ثقافة الحوار الوطني ويؤكد أن الحفاظ على الدولة مسؤولية مشتركة إبراهيم ضيف: منتدى مصر 2026 يضع المواطن في قلب النقاش حول أولويات التنمية وتحسين مستوى المعيشة موسى مصطفى موسى: منتدى مصر 2026 يعزز الشفافية في عرض مسيرة التنمية ويفتح آفاقًا جديدة للمستقبل وكيل إسكان النواب: منتدى مصر 2026 منصة حوار وطني شاملة..وعلى الحكومة سرعة الانتهاء من تشريعات التنمية العمرانية منتدى مصر 2026.. حسن سلامة: الوعي وتماسك المجتمع مفتاح مواجهة التحديات|فيديو الضبعة في الصدارة.. وزير الكهرباء: هنرفع الطاقة المتجددة لـ45% رغم زيادة الاستهلاك|فيديو قيادي بالوفد: انتخابات الحزب فرصة لتعزيز العمل المؤسسي.. وأدعو الأعضاء للمشاركة بكثافة

أشرف محمود: ملامح الشرق الأوسط الجديد تبدأ في التبلور الفعلي بعد 90 يومًا

الإعلامي أشرف محمود
الإعلامي أشرف محمود

قال الإعلامي أشرف محمود، إن التوقيع الرسمي على مذكرة التفاهم الأمريكية - الإيرانية يعد عملية جراحية مؤقتة لوقف نزيف الاقتصاد العالمي، وليس سلامًا دائمًا، معتبرًا أن فترة الـ 60 يومًا المقررة للمراقبة هي مهلة اختبار جنائية وعسكرية لتحديد المآل النهائي للمنطقة.

وأشار الإعلامي أشرف محمود، خلال برنامج "الكنز"، المذاع على قناة "الحدث اليوم"، إلى أن صياغة الاتفاق ووضع سقف زمني محدد بـ 60 يومًا يعكس رغبة الأطراف في قراءة ردود الأفعال الميدانية، قبل الانتقال إلى مرحلة الاتفاق النهائي بعد 90 يومًا، مؤكدًا أن الساحة قد تشهد تحركات موازية من أذرع متشددة لإفشال التفاهمات.

وكشف عن الدوافع السياسية المحضة التي قادت إلى هذا الاتفاق، لافتًا إلى أن لغة المصالح طغت على ما سواها، وتلخصت في نقطتين؛ أولهما أن التراجع الأمريكي جاء مدفوعًا بحسابات انتخابية بحتة؛ إذ يخشى ترامب خسارة الحزب الجمهوري للأغلبية في انتخابات التجديد النصفي المقررة في نوفمبر، ما قد يفتح الباب أمام الديمقراطيين لملاحقته ومحاكمته برلمانيًا، وهو ما دفعه للتضحية بشروطه المتشددة وتمرير الاتفاق، مقدمًا عربونا تمثل في الإفراج عن 24 مليار دولار من الأرصدة الإيرانية المجمدة، فضلا عن نتنياهو وشبح قضايا الفساد؛ فرغم التصادم العلني الأول من نوعه بين ترامب ونتنياهو، فإن الأخير يمر بمأزق مشابه؛ حيث يخشى خسارة منصبه في أي انتخابات مبكرة مما يرفع عنه الحصانة ويسوقه وزوجته إلى المحاكمة في قضايا فساد، إلا أن القبول الإسرائيلي بالاتفاق يبقى مشروطًا بالترتيبات السرية غير المعلنة لتجنب تكرار سيناريو الانسحاب الإجباري من لبنان الذي واجهه أرئيل شارون في الثمانينات.

وعلى صعيد المكاسب والخسائر، أكد أن الجغرافيا السياسية أنصفت طهران بشكل كامل؛ نظرًا لسيطرتها على البعد الأكبر من مضيق هرمز مقارنة بسلطنة عمان، موضحًا أنه وفقًا للتقارير الصادرة، فإن الصيغة الحالية تضع الكُرة في الملعب الإيراني؛ حيث اشترطت طهران إخطارها مسبقًا وبطلب رسمي من أي سفينة ترغب في العبور مقابل السماح لها بالمرور مجانًا وبدون رسوم خلال فترة الاختبار، مما يكرس سيادتها الفعلية على الممر المائي الأهم عالميًا.

وفي قراءة لتوزيع الأدوار الدولية، لفت إلى أن الولايات المتحدة لم تخسر شيئًا من الناحية المالية؛ حيث تتردد أصداء في الكواليس السياسية بواشنطن تشير إلى أن العواصم العربية والخليجية هي من ستتحمل في النهاية الفاتورة الأكبر لإعادة إعمار إيران وضخ الاستثمارات، مما يجعل الدول الخليجية المتضرر الأكبر من هذا الصعود الإيراني المفاجئ.

وربط التوقيت الحالي بالتصعيد الأوكراني العنيف والمتزامن ضد روسيا، معتبرًا أن موسكو وبكين لا تدعمان إيران محبة فيها، بل لمنع واشنطن من تحقيق انتصار كامل، والحيلولة دون انكسار طهران، لضمان حجز مقاعد متقدمة في صياغة شرق أوسط جديد ستبدأ ملامحه في التبلور الفعلي بعد 90 يومًا، وسط تساؤلات حول إمكانية نشوء تحالف مصلحي مباشر بين واشنطن وطهران لتقاسم النفوذ والموارد في المنطقة.