الطريق
الأربعاء 22 يوليو 2026 12:36 مـ 6 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
تامر حسني يطرح ألبوم «مش هتكرر» حصريًا على أنغامي.. ويعلن انطلاق موسم صيف 2026 دي ماريا يكشف كواليس صادمة قبل نهائي الأرجنتين وإسبانيا: لم تكن الأمور طبيعية الكاف يعقد مؤتمرًا صحفيًا اليوم لمناقشة مستقبل الكرة الإفريقية فرج عامر: الأهلي يوقع عقود مواجهة برشلونة في كأس خوان جامبر مقابل 195 ألف يورو فرج عامر: ريال أوفييدو يفتح الباب أمام رحيل هيثم حسن.. واهتمام أوروبي بضم اللاعب أسعار الحديد والأسمنت اليوم الأربعاء 22 يوليو 2026.. مفاجآت جديدة في السوق استقرار أسعار اللحوم والدواجن والأسماك والبيض اليوم الأربعاء 22 يوليو 2026 الأرصاد تحذر من ذروة الموجة الحارة اليوم.. الحرارة تقترب من 44 درجة سعر الفضة اليوم في مصر.. هدوء محلي وصعود عالمي يلفت الأنظار أسعار العملات اليوم الأربعاء.. تحركات جديدة للدولار واليورو أمام الجنيه ارتفاع أم استقرار؟.. أسعار الذهب اليوم الأربعاء 22 يوليو 2026 وزير الخارجية يلتقي نظيره الإماراتي في ابو ظبي لبحث تعزير العلاقات الثنائية ومتابعة مستجدات الأوضاع الإقليمية

أشرف محمود: الطلاق المبكر والعنوسة يهددان الكتلة الحرجة للشعب المصري

الإعلامي أشرف محمود
الإعلامي أشرف محمود

دق الإعلامي أشرف محمود، ناقوس الخطر حول تنامي ظاهرة الطلاق المبكر وارتفاع نسب العنوسة في مصر؛ موضحًا أن الأرقام لم تعد مجرد مؤشرات بيانية، بل تحولت إلى أنين يومي داخل البيوت وأروقة المحاكم، مهددة بشرذمة الكتلة الحرجة للشعب، والتي تبدأ وتنتهي عند مفهوم الأسرة.

وأوضح الإعلامي أشرف محمود، خلال برنامج "الكنز"، المذاع على قناة "الحدث اليوم"، أنه إذا كانت الدولة في تعريفها الفلسفي والقانوني هي أرض، وإقليم، وشعب، وحكومة، فإن تماسك الشعب يعتمد كليًا على تماسك الأسرة، وأي تفكيك لهذا الكيان هو تفكيك لأركان الدولة والمجتمع؛ مما يضعنا أمام معركة وعي لا تقل أهمية عن معارك حماية الحدود.

ولفت إلى أنه أثارت التسريبات الأخيرة حول مشروع قانون الأحوال الشخصية الجديد حالة من الجدل المكتوم في الشارع المصري، قبل أن يتقرر التراجع عنه لمزيد من الدراسة والتمحيص، ولعل أبرز ما أثار الريبة والتعجب في الصياغات المُسربة، هو تلك البنود الدخيلة على طبيعة المجتمع المصري، مثل إعطاء الحق في فسخ عقد الزواج بعد 60 يومًا أو 6 أشهر إذا تبين أن الطرف الآخر غير ملائم للمواصفات، مؤكدًا أن تلك الأفكار الغريبة والغارقة في المادية نتاج مباشر لأبواق ومؤثرين على منصات التواصل الاجتماعي وبعض الشاشات، يتبنون أجندات ظاهرها الدفاع عن حقوق المرأة وباطنها تخريب البيوت المستقرة.

وأشار إلى أنه لم يعد مقبولاً ترك المنصات الفكرية لثلاث أو أربع شخصيات نسائية يتحكمن في صياغة توجيهات الرأي العام الأسري؛ بل يتطلب الوضع تدخلًا عاجلاً وصياغة لجان قوية وموسعة تضم الأزهر الشريف ودار الإفتاء لضبط الفتاوى ووضع الأسس الشرعية الحاكمة للعلاقة الزوجية، والكنيسة المصرية لترسيخ قيم المودة والترابط الأسري لدى الشركاء في الوطن، والمؤسسات الثقافية والتربوية لإعادة صياغة وعي الشباب المقبل على الزواج وتأهيلهم نفسيًا واجتماعيًا.

وأكد أن إنفاذ القانون لحماية المرأة خاصة في أحكام النفقة وضم الأطفال يجب أن يُعامل بصرامة بالغة، وبسرعة توازي سرعة تنفيذ أحكام الإعدام، لضمان عدم تشريد الصغار؛ فالمرأة كما وصفها الرسول الكريم ﷺ هي من القوارير التي إذا انكسرت لا تُصلح، ولعل القصص الإنسانية التي تزدحم بها مكاتب المحاماة تعكس عمق الأزمة؛ حيث تبرز حالات مأساوية لسيدات في خريف العمر كحالة طبيبة عمرها 58 عامًا تشكو تعرضها للضرب من زوجها الطبيب، مما يؤكد أن العنف الأسري وغياب المودة لا يتوقفان عند مستوى تعليمي أو طبقة اجتماعية بعينها.

وأوضح أن المخرج الحقيقي من هذه الأزمة الإنسانية الشائكة لا يكمن في نصوص القوانين الجافة وحده، بل في يقظة الضمير الإنساني والمسؤولية الشرعية؛ فالأبناء هم الأمانة الأولى التي سيُحاسب عليها المرء بين يدي الله عز وجل، داعيًا كل زوجين مصريين قائلا: "اغلقوا على بيوتكم الأبواب، وتجاوزوا عن النكد اليومي، ولا تتركوا ثغرة يدخل منها الشيطان أو نصائح الصديقات والجيران لتهدم بيوتكم"، مؤكدًا أن السعادة لا تقاس بكثرة المال، فالرضا بما قسمه الله والتحمل المتبادل كفيلان بعبور التحديات الاقتصادية الصعبة، فالله هو فراج الهموم.