الطريق
السبت 5 سبتمبر 2026 11:38 مـ 22 ربيع أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
محمد مختار جمعة: الإنفاق مسؤولية أصيلة للرجل.. والتخلي عن الأسرة مع القدرة على العمل إثمٌ كبير 20 مترًا تفصل أيوب عن النجاة.. سباق مرعب لإنقاذه من البئر بالجزائر بعثة مصر في دورة المتوسط تهدي إنجازها التاريخي إلى الرئيس السيسي تقديرًا لدعمه المتواصل الأمم المتحدة تحذر من تجاوز 1.5 درجة مئوية بحلول 2030 ترامب يخطط لتحالف إقليمي جديد بعد الحرب مع إيران بالتأكيد، إليك إعادة صياغة صحفية احترافية مع عنوان جذاب، مقدمة قوية، وعناصر مناسبة لمحركات البحث: الكتابة تحذير أمريكي لرعاياها في البحرين وسط مخاوف من تصعيد مفاجئ برلماني: العلاقات المصرية السعودية ركيزة الاستقرار العربي العربي الناصري: العلاقات المصري السعودي رصيد استراتيجي للأمة العربية.. وتكامل المواقف ضرورة في مواجهة أزمات المنطقة نافع التراس: مشاهد عقوق الأمهات من أجل التريند استعراض وهمي للقوة وجحود بالفطرة محمد مختار جمعة: عقوق الوالدين من الكبائر التي تُعجّل لها العقوبة في الدنيا مختار جمعة: دعوة الوالدين والمسافر والمظلوم لا تُرد.. والصلاة على النبي مفتاح قبول الدعاء

ياسر فضة: السينما والمهرجانات تصنع جيلًا يرى في الدماء استعراضًا للقوة

الإعلامي ياسر فضة
الإعلامي ياسر فضة

قال الإعلامي ياسر فضة، مقدم برنامج "فوكس"، عبر قناة "الشمس"، إنه حين يتخلى الطفل المراهق عن كتابه ومستقبله ليمسك بأداة جريمة، فهناك جرح غائر في قلب المجتمع لم نلتفت إليه بعد، والجناية في عصرنا الحالي لم تعد تبدأ من أزقة الشوارع أو بؤر العشوائيات، بل باتت تُطبخ على نار هادئة داخل غرف النوم المغلقة، وعبر شاشات هواتف ذكية تبث سموم العنف والتهور على مدار الساعة.

وأوضح الإعلامي ياسر فضة، خلال برنامج "فوكس"، المذاع عبر قناة "الشمس"، أن البراءة لا تولد قاسية، والطفل لا يولد مجرمًا بالفطرة؛ ولكن حين تصبح موسيقى المهرجانات التي تقدس السلاح والبلطجة هي المرجعية، وحين يُصدَّر المجرم في السينما كبطل شعبي يُحتذى به، نكون قد صنعنا بأيدينا جيلاً يرى في الدماء والبلطجة استعراضًا للقوة والبطولة الزائفة.

ولفت إلى أن الواقع الصادم يقول إن المراهق المعاصر لم يعد بحاجة للنزول إلى الشارع ليتعلم الانحراف، بل أصبح لديه في غرفته وهو هاتف الذكي، وهذا الجهاز اللوحى بات يغذي وجدانه وفكره بمحتوى تنافسي عنيف، من تحديات مميتة إلى محاكاة للبلطجة، مما يضعف لديه منظومة القيم والضمير بحكم طبيعته العمرية غير المكتملة بنيويًا، ليجد نفسه مدفوعًا نحو ارتكاب تجاوزات قاسية لمجرد الفوز بالقبول الاجتماعي وسط أقرانه.

واختتم قائلا: "لقد شخّصنا الداء، ووضعنا أيدينا على مكان الجرح.. والسكوت بعد الآن، ليس مجرد صمت، بل هو جريمة نكراء في حق مستقبل هذا الوطن وأبنائه".