الطريق
السبت 5 سبتمبر 2026 11:04 مـ 22 ربيع أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
20 مترًا تفصل أيوب عن النجاة.. سباق مرعب لإنقاذه من البئر بالجزائر بعثة مصر في دورة المتوسط تهدي إنجازها التاريخي إلى الرئيس السيسي تقديرًا لدعمه المتواصل الأمم المتحدة تحذر من تجاوز 1.5 درجة مئوية بحلول 2030 ترامب يخطط لتحالف إقليمي جديد بعد الحرب مع إيران بالتأكيد، إليك إعادة صياغة صحفية احترافية مع عنوان جذاب، مقدمة قوية، وعناصر مناسبة لمحركات البحث: الكتابة تحذير أمريكي لرعاياها في البحرين وسط مخاوف من تصعيد مفاجئ برلماني: العلاقات المصرية السعودية ركيزة الاستقرار العربي العربي الناصري: العلاقات المصري السعودي رصيد استراتيجي للأمة العربية.. وتكامل المواقف ضرورة في مواجهة أزمات المنطقة نافع التراس: مشاهد عقوق الأمهات من أجل التريند استعراض وهمي للقوة وجحود بالفطرة محمد مختار جمعة: عقوق الوالدين من الكبائر التي تُعجّل لها العقوبة في الدنيا مختار جمعة: دعوة الوالدين والمسافر والمظلوم لا تُرد.. والصلاة على النبي مفتاح قبول الدعاء هاني عبد الرحيم: قانون العمل يضمن بيئة لائقة لـ 30 مليون عامل بالقطاع الخاص و4 ملايين بالحكومة

“كسرت قدمها فاكتشفت السرطان”.. الحاصلة على الدكتوراة في سنّ الثمانين تروي رحلة كفاحها


روت الدكتورة آمال إسماعيل تفاصيل رحلة إنسانية مؤثرة جمعت بين الإصرار على استكمال التعليم، ومواجهة مرض السرطان، مؤكدة أن الإيمان والصبر كانا سر تجاوزها لأصعب محطات حياتها.

وقالت الدكتورة آمال خلال استضافتها في برنامج “الستات ما يعرفوش يكدبوا” المذاع على قناة CBC، إنها كانت تحلم باستكمال تعليمها بعد الزواج، إلا أن زوجها رفض الفكرة في البداية، فاستغلت سفره للعمل في ليبيا وقررت الحصول على الشهادة الإعدادية لتفاجئه بنجاحها، مشيرة إلى أن هذه الخطوة كانت بداية تحول كبير في حياتها.

وأضافت أن زوجها اصطحبها بعد ذلك إلى ليبيا برفقة أبنائها الثلاثة، لتعيش هناك واحدة من أجمل فترات عمرها، حيث أتاحت لها الإقامة فرصة السفر إلى عدد من الدول، بينها المغرب وتونس ومالطا واليونان.

وكشفت الدكتورة آمال عن تعرضها لاحقًا لتجربة صحية قاسية بعد عودتها من ليبيا، إذ أُصيبت بسرطان الجلد، موضحة أن اكتشاف المرض جاء بالصدفة بعد تعرضها لالتواء وكسر في القدم أثناء خروجها من السفارة السعودية لاستخراج تأشيرة لأداء العمرة.

وأوضحت أن خالتها، التي تعمل أستاذة جامعية، لاحظت وجود كتلة صغيرة في قدمها أثناء فترة العلاج، ومع استمرار الألم بعد عودتها من أداء العمرة، خضعت لفحوصات كشفت إصابتها بورم سرطاني، لتبدأ بعدها رحلة علاج شاقة تضمنت إجراء عملية جراحية، ثم الخضوع لجلسات العلاج الإشعاعي والكيماوي.

وأكدت الدكتورة آمال أن تلك المرحلة كانت من أصعب فترات حياتها، لكنها تمكنت من تجاوز المرض بفضل الله، مشيرة إلى أنها تحرص حاليًا على نقل تجربتها الإنسانية وبث رسائل الأمل لكل المرضى، مؤكدة أن التمسك بالأمل والإيمان يمثلان جزءًا أساسيًا من رحلة التعافي.