الطريق
الخميس 22 أكتوبر 2026 12:24 صـ 9 جمادى أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
الدورة الثامنة تكرّم تجربتين شعريتين من العراق والمغرب.. ولجنة التحكيم تختار الفائزين من بين 15 صوتاً عربياً شاباً لماذا يعتبر العقار في مصر الملاذ الآمن رغم كل التحديات؟.. خبير يُجيب لماذا تفشل شركات بملايين الملايين وتنجح أخرى بدون رأس مال؟.. خبير استثمار يُجيب لماذا يخسر الجميع رغم جودة المنتجات؟.. خبير يستعرض خطورة ظاهرة ”المحيط الأحمر” في مصر قيادي بـ«المصريين»: رسائل السيسي في منتدى مصر تؤكد أهمية الوعي الوطني وحماية مؤسسات الدولة برلماني: تصريحات سموتريتش مرفوضة.. وسيناء خط أحمر وسيادة مصر عليها لا تقبل التهديد قيادي بـ«مستقبل وطن»: رسائل الرئيس السيسي بمنتدى مصر تؤكد أهمية الوعي والتواصل والاستعداد للأزمات «من جغرافيا الأرض إلى عبقرية النصر».. آداب المنصورة تستحضر أسرار التفوق المصري في حرب أكتوبر بكتيب توثيقي وزير الخارجية ورئيس جهاز المخابرات العامة يسلمان رسالة خطية من الرئيس إلى خادم الحرمين الشريفين ​لا مرشحين في اليوم الأول من فتح باب الترشح لانتخابات مجلس إدارة النادي المصري إيهاب محمود: مذكرة السراج وتركيا معدومة الأثر.. وسيادتنا البحرية لا تقبل المساومة أمين حماة الوطن بحوش عيسى: تكثيف المبادرات الخدمية لتعزيز التواصل مع المواطنين وتلبية احتياجاتهم بالبحيرة

”ابن الوز عوام”.. شيرين العدوي تروي كيف ألهمتها والدتها أكبر حاصلة على الدكتوراه في سن الثمانين لاستكمال حلمها

أكدت الدكتورة شيرين العدوي، ابنة الدكتورة آمال إسماعيل، أكبر حاصلة على درجة الدكتوراه في سن الثمانين، أن والدتها كانت مصدر الإلهام الأول في مسيرتها العلمية، مشيرة إلى أن كلًا منهما كان يمثل دافعًا ودعمًا للآخر في رحلة البحث عن العلم.

وقالت شيرين خلال استضافتها في برنامج “الستات ما يعرفوش يكدبوا” المذاع على قناة CBC، إنها كانت حريصة على تشجيع والدتها على استكمال مسيرتها التعليمية، مؤكدة أن الأسرة بأكملها كانت تتعامل مع العلم باعتباره قيمة ورسالة، مضيفة: “كنا ملهمين لبعض، وماما كانت دائمًا تؤمن أن العلم لا يتوقف عند عمر معين”.

وروت شيرين جانبًا من رحلتها الشخصية مع التعليم، موضحة أنها عاشت في منطقة نائية بمحافظة كفر الشيخ، وتحديدًا بالمنطقة الصناعية، في ظل ظروف صعبة وغياب وسائل المواصلات والإمكانات، إلا أن ذلك لم يمنعها من الإصرار على استكمال دراساتها العليا.

وأضافت أن والدتها كانت تردد دائمًا أن “أعظم شخص هو الأستاذ الجامعي”، وهو ما ترك أثرًا كبيرًا في تكوينها الفكري، ودفعها إلى مواصلة التعلم إيمانًا بأن العلم وسيلة لخدمة المجتمع والإنسان.

وأشارت إلى أنها كانت تقطع ما يقرب من 12 ساعة يوميًا ذهابًا وإيابًا لحضور المحاضرات بجامعة القاهرة، رغم مسؤوليتها عن تربية طفلين صغيرين، مؤكدة أن رحلة الكفاح لم تكن سهلة، لكنها كانت مؤمنة بأهمية تحقيق حلمها العلمي.

وكشفت شيرين عن الدور الإنساني الكبير الذي لعبته إحدى جاراتها، والتي كانت تتولى رعاية طفليها أثناء سفرها للدراسة، مؤكدة أنها ظلت ممتنة لهذا الدعم طوال حياتها، حتى إنها أدت عمرة على روح جارتها بعد وفاتها تقديرًا لمساندتها.

وأكدت شيرين أن والدتها كانت تشعر بالفخر الشديد بما حققته من نجاحات، لكنها في الوقت نفسه كانت تحمل حلمها الخاص الذي سعت إلى تحقيقه بإصرار، مشيرة إلى أن الدكتورة آمال إسماعيل تمكنت من الحصول على الشهادة الإعدادية في سن الثامنة والثلاثين، في خطوة وصفتها بأنها كانت بداية رحلة استثنائية توجت بالحصول على درجة الدكتوراه في سن الثمانين.