الطريق
الأربعاء 22 يوليو 2026 10:16 صـ 6 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
أسعار الحديد والأسمنت اليوم الأربعاء 22 يوليو 2026.. مفاجآت جديدة في السوق استقرار أسعار اللحوم والدواجن والأسماك والبيض اليوم الأربعاء 22 يوليو 2026 الأرصاد تحذر من ذروة الموجة الحارة اليوم.. الحرارة تقترب من 44 درجة سعر الفضة اليوم في مصر.. هدوء محلي وصعود عالمي يلفت الأنظار أسعار العملات اليوم الأربعاء.. تحركات جديدة للدولار واليورو أمام الجنيه ارتفاع أم استقرار؟.. أسعار الذهب اليوم الأربعاء 22 يوليو 2026 وزير الخارجية يلتقي نظيره الإماراتي في ابو ظبي لبحث تعزير العلاقات الثنائية ومتابعة مستجدات الأوضاع الإقليمية الزمالك يتعاقد مع آية النادي لدعم فريق سيدات الكرة الطائرة حضور مصري في جدة.. هيكل ومبروك يشاركان في أمسية الملاكمة العالمية ”The Comeback” نائب رئيس حزب المؤتمر: ثورة 23 يوليو أسست الدولة الوطنية الحديثة والجمهورية الجديدة تواصل استكمال مسيرة الإنجاز النائب محمد أبو النصر: ثورة 23 يوليو صنعت وعيًا وطنيًا ورسخت قيم الكرامة والاستقلال محافظ قنا يقيل مدير مستشفى قنا العام ونقل مدير الشؤون الإدارية وإحالة مسؤول الدفاتر للتحقيق لتردي الأوضاع الصحية

”ابن الوز عوام”.. شيرين العدوي تروي كيف ألهمتها والدتها أكبر حاصلة على الدكتوراه في سن الثمانين لاستكمال حلمها

أكدت الدكتورة شيرين العدوي، ابنة الدكتورة آمال إسماعيل، أكبر حاصلة على درجة الدكتوراه في سن الثمانين، أن والدتها كانت مصدر الإلهام الأول في مسيرتها العلمية، مشيرة إلى أن كلًا منهما كان يمثل دافعًا ودعمًا للآخر في رحلة البحث عن العلم.

وقالت شيرين خلال استضافتها في برنامج “الستات ما يعرفوش يكدبوا” المذاع على قناة CBC، إنها كانت حريصة على تشجيع والدتها على استكمال مسيرتها التعليمية، مؤكدة أن الأسرة بأكملها كانت تتعامل مع العلم باعتباره قيمة ورسالة، مضيفة: “كنا ملهمين لبعض، وماما كانت دائمًا تؤمن أن العلم لا يتوقف عند عمر معين”.

وروت شيرين جانبًا من رحلتها الشخصية مع التعليم، موضحة أنها عاشت في منطقة نائية بمحافظة كفر الشيخ، وتحديدًا بالمنطقة الصناعية، في ظل ظروف صعبة وغياب وسائل المواصلات والإمكانات، إلا أن ذلك لم يمنعها من الإصرار على استكمال دراساتها العليا.

وأضافت أن والدتها كانت تردد دائمًا أن “أعظم شخص هو الأستاذ الجامعي”، وهو ما ترك أثرًا كبيرًا في تكوينها الفكري، ودفعها إلى مواصلة التعلم إيمانًا بأن العلم وسيلة لخدمة المجتمع والإنسان.

وأشارت إلى أنها كانت تقطع ما يقرب من 12 ساعة يوميًا ذهابًا وإيابًا لحضور المحاضرات بجامعة القاهرة، رغم مسؤوليتها عن تربية طفلين صغيرين، مؤكدة أن رحلة الكفاح لم تكن سهلة، لكنها كانت مؤمنة بأهمية تحقيق حلمها العلمي.

وكشفت شيرين عن الدور الإنساني الكبير الذي لعبته إحدى جاراتها، والتي كانت تتولى رعاية طفليها أثناء سفرها للدراسة، مؤكدة أنها ظلت ممتنة لهذا الدعم طوال حياتها، حتى إنها أدت عمرة على روح جارتها بعد وفاتها تقديرًا لمساندتها.

وأكدت شيرين أن والدتها كانت تشعر بالفخر الشديد بما حققته من نجاحات، لكنها في الوقت نفسه كانت تحمل حلمها الخاص الذي سعت إلى تحقيقه بإصرار، مشيرة إلى أن الدكتورة آمال إسماعيل تمكنت من الحصول على الشهادة الإعدادية في سن الثامنة والثلاثين، في خطوة وصفتها بأنها كانت بداية رحلة استثنائية توجت بالحصول على درجة الدكتوراه في سن الثمانين.