الطريق
السبت 5 سبتمبر 2026 11:03 مـ 22 ربيع أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
20 مترًا تفصل أيوب عن النجاة.. سباق مرعب لإنقاذه من البئر بالجزائر بعثة مصر في دورة المتوسط تهدي إنجازها التاريخي إلى الرئيس السيسي تقديرًا لدعمه المتواصل الأمم المتحدة تحذر من تجاوز 1.5 درجة مئوية بحلول 2030 ترامب يخطط لتحالف إقليمي جديد بعد الحرب مع إيران بالتأكيد، إليك إعادة صياغة صحفية احترافية مع عنوان جذاب، مقدمة قوية، وعناصر مناسبة لمحركات البحث: الكتابة تحذير أمريكي لرعاياها في البحرين وسط مخاوف من تصعيد مفاجئ برلماني: العلاقات المصرية السعودية ركيزة الاستقرار العربي العربي الناصري: العلاقات المصري السعودي رصيد استراتيجي للأمة العربية.. وتكامل المواقف ضرورة في مواجهة أزمات المنطقة نافع التراس: مشاهد عقوق الأمهات من أجل التريند استعراض وهمي للقوة وجحود بالفطرة محمد مختار جمعة: عقوق الوالدين من الكبائر التي تُعجّل لها العقوبة في الدنيا مختار جمعة: دعوة الوالدين والمسافر والمظلوم لا تُرد.. والصلاة على النبي مفتاح قبول الدعاء هاني عبد الرحيم: قانون العمل يضمن بيئة لائقة لـ 30 مليون عامل بالقطاع الخاص و4 ملايين بالحكومة

”ابن الوز عوام”.. شيرين العدوي تروي كيف ألهمتها والدتها أكبر حاصلة على الدكتوراه في سن الثمانين لاستكمال حلمها

أكدت الدكتورة شيرين العدوي، ابنة الدكتورة آمال إسماعيل، أكبر حاصلة على درجة الدكتوراه في سن الثمانين، أن والدتها كانت مصدر الإلهام الأول في مسيرتها العلمية، مشيرة إلى أن كلًا منهما كان يمثل دافعًا ودعمًا للآخر في رحلة البحث عن العلم.

وقالت شيرين خلال استضافتها في برنامج “الستات ما يعرفوش يكدبوا” المذاع على قناة CBC، إنها كانت حريصة على تشجيع والدتها على استكمال مسيرتها التعليمية، مؤكدة أن الأسرة بأكملها كانت تتعامل مع العلم باعتباره قيمة ورسالة، مضيفة: “كنا ملهمين لبعض، وماما كانت دائمًا تؤمن أن العلم لا يتوقف عند عمر معين”.

وروت شيرين جانبًا من رحلتها الشخصية مع التعليم، موضحة أنها عاشت في منطقة نائية بمحافظة كفر الشيخ، وتحديدًا بالمنطقة الصناعية، في ظل ظروف صعبة وغياب وسائل المواصلات والإمكانات، إلا أن ذلك لم يمنعها من الإصرار على استكمال دراساتها العليا.

وأضافت أن والدتها كانت تردد دائمًا أن “أعظم شخص هو الأستاذ الجامعي”، وهو ما ترك أثرًا كبيرًا في تكوينها الفكري، ودفعها إلى مواصلة التعلم إيمانًا بأن العلم وسيلة لخدمة المجتمع والإنسان.

وأشارت إلى أنها كانت تقطع ما يقرب من 12 ساعة يوميًا ذهابًا وإيابًا لحضور المحاضرات بجامعة القاهرة، رغم مسؤوليتها عن تربية طفلين صغيرين، مؤكدة أن رحلة الكفاح لم تكن سهلة، لكنها كانت مؤمنة بأهمية تحقيق حلمها العلمي.

وكشفت شيرين عن الدور الإنساني الكبير الذي لعبته إحدى جاراتها، والتي كانت تتولى رعاية طفليها أثناء سفرها للدراسة، مؤكدة أنها ظلت ممتنة لهذا الدعم طوال حياتها، حتى إنها أدت عمرة على روح جارتها بعد وفاتها تقديرًا لمساندتها.

وأكدت شيرين أن والدتها كانت تشعر بالفخر الشديد بما حققته من نجاحات، لكنها في الوقت نفسه كانت تحمل حلمها الخاص الذي سعت إلى تحقيقه بإصرار، مشيرة إلى أن الدكتورة آمال إسماعيل تمكنت من الحصول على الشهادة الإعدادية في سن الثامنة والثلاثين، في خطوة وصفتها بأنها كانت بداية رحلة استثنائية توجت بالحصول على درجة الدكتوراه في سن الثمانين.