الطريق
السبت 5 سبتمبر 2026 09:17 صـ 22 ربيع أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
أسعار الحديد والأسمنت اليوم السبت 5 سبتمبر 2026.. تحركات جديدة بالسوق أسعار الفضة اليوم السبت 5 سبتمبر 2026.. استقرار جميع الأعيرة محليًا أسعار اللحوم والفراخ والأسماك والخضروات والفاكهة اليوم السبت 5 سبتمبر 2026 أسعار العملات اليوم السبت 5 سبتمبر 2026.. الدولار عند 51.01 جنيه للبيع أسعار الذهب في مصر اليوم السبت 5 سبتمبر 2026 بعد تراجع الأمس الإعلان الرسمي لفيلم «شيش دو» يتصدر تريند «X» في مصر والسعودية إيمي طلعت زكريا تكشف تفاصيل عودتها للسينما بـ«الفيل ع الدرفيل»: دوري خفيف وكوميدي محافظ جنوب سيناء يتفقد خليج نعمة بشرم الشيخ ويستمع لآراء الزائرين حول مستوى الخدمات احتفالاً بالتجديد.. عزومة عشاء من أبو ريدة للتوأم في حضور مجلس إدارة اتحاد الكرة بحضور نجوم الفن والإعلام.. انطلاق منافسات الموسم الثالث من «إيجيبت جوت تالنت» المركز القومي للسينما يقيم احتفالية بذكرى مرور 20 عامًا على رحيل نجيب محفوظ بدمنهور مهرجان صيف الزرقاء المسرحي العربي يختار المسرحيات المشاركة في الدورة الـ24

استشاري تغذية: مشروبات الطاقة تنسف الأعصاب وتدمر الكلى

الدكتور عماد الدين فهمي، استشاري التغذية العلاجية
الدكتور عماد الدين فهمي، استشاري التغذية العلاجية

كشف الدكتور عماد الدين فهمي، استشاري التغذية العلاجية، عن العديد من الأوهام والأنماط الغذائية الخاطئة التي نقع فيها خلال فصل الصيف، كاشفًا الستار عن لعبة التسويق والخدع التي تحويها الملصقات الغذائية على الأطعمة والمشروبات.

وأوضح "فهمي"، خلال لقائه مع الإعلامية مروة شتلة، ببرنامج "البيت"، المذاع على قناة "الناس"، أن جسم الإنسان مبرمج ربانيًا على التكيف مع الفصول دون تدخل منا؛ فعملية الحرق داخل الجسم تولد طاقة وحرارة، وفي فصل الشتاء يعمل الجسم على زيادة إنتاج الطاقة لتدفئة نفسه، ولهذا السبب تزداد الشهية وتزيد الرغبة في تناول الطعام لتوفير هذا الوقود؛ أما في فصل الصيف فتنعكس الآية تمامًا، حيث يسعى الجسم لتقليل إنتاج الطاقة لأن الطقس حار بالفعل، وهنا يرسل الجسم إشارات واضحة مثل الكسل المؤقت، الخمول، والتنحي خاصة لدى الأطفال في المدارس أو الأماكن غير المكيفة، وهي وسيلة دفاعية لتقليل الجهد والحرارة.

ودلل استشاري التغذية العلاجية على ذلك بظاهرة طبية نراها في المعامل قائلًا: "في الصيف نجد الأوردة نافررة ومتسعة لتسريب الحرارة الزائدة من الجسم وتبريده، مما يسهل سحب عينات الدم؛ أما في الشتاء، تنقبض الأوردة للحفاظ على الطاقة، ويجد الممرض صعوبة في العثور على الوريد".

وأكد أن فصل الصيف يعد فرصة ذهبية لخسارة الوزن لأن الجسم طبيعيًا لا يطلب الطعام بنفس معدل الشتاء، بل يرفع من معدل العطش؛ لكن الأزمة تكمن في الترجمة الخاطئة لنداء الطبيعة؛ فحين يرسل الجسم إشارة بأنه عطشان والتي تعني رغبته في ماء نقي، يترجمها الإنسان فورًا برغبات استهلاكية مثل الآيس كريم، العصائر المحلاة، الليمونادة بالسكر، المشروبات الغازية، ومشروبات الطاقة، معقبًا: "الماء سائل عديم اللون والطعم والرائحة، والجسم يحتاجه صافيًا، لكننا نلاحق رغباتنا بالمحليات والسكريات، ونستمر في تناول وجبات متتالية (فطور، غداء، عشاء، وتصبيرة ونقنقة)، مفسدين المنظومة الطبيعية للجسم".

وحذر من قاعدة عامة قائلًا: "كل ما هو معلب، ومغلف، ومصنع، فأنت مأزي ومضرور منه"، مشيرًا إلى أن شركات الأغذية تستخدم التسويق الذكي لإبراز المزايا وإخفاء العيوب، مفجرًأ مفاجأة بشأن المنتجات اللايت أو صفر السعرات، مؤكدًا أن ضررها لا يتوقف عند هشاشة العظام، بل إن تركيبتها الكيميائية قد تؤثر على الحمض النووي البشري، وتحدث به تغييرات وتلخبطات تورث للأجيال القادمة، وهو ما قد يفسر الانتشار المخيف للأمراض السرطانية مؤخرًا.

وعند سؤاله عن كيفية قراءة الملصقات الغذائية، أوضح أنها بمثابة تحذير وإخلاء مسؤولية قانوني من الشركة للمستهلك أي براءة ذمة، كاشفًا عن طريقتين لكتابتها؛ أولهما الترتيب التنازلي وهي الطريقة التقليدية، وتُرتّب المكونات من الأعلى تركيزًا إلى الأقل، وضرب مثالً بالنوتيلا قائلًا: "عندما تجد أن أول مكون مكتوب هو الزيت والسكر، والمكسرات في آخر القائمة، فعقلك يجب أن يدرك فورًا أنك تشتري علبة زيت وسكر، وأن نسبة البندق فيها ضئيلة جدًا، فضلا عن حسبة "الحصة الواحدة" وهي الخدعة الأكبر، حيث تكتب الشركات نسب الدهون والسكريات بناءً على الحصة وليس العبوة كاملة؛ فمثلاً، في باكو البسكويت، تكون الحصة عبارة عن بسكويتة واحدة فقط؛ وحين يقرأ المستهلك 3 جرام دهون يفرح ويظنها للباكو بأكمله، بينما الحقيقة أنها لكل قضم أو قطعة واحدة، مما يضاعف الرقم الفعلي عدة مرات عند تناول العبوة كاملة.

ووجّه الدكتور عماد الدين فهمي تحذيرًا شديد اللهجة من مشروبات الطاقة، موضحًا أن العبوة الواحدة قد تحتوي على أكثر من 12 ملعقة سكر وما يعادل 4 فناجين من القهوة المركزة، مشبهًا تأثيرها على الأطفال والشباب بمثال بليغ قائلا: "اللمبة الكهربائية نضيئها بزرار كهرباء طبيعي، فماذا يحدث لو أضأناها بصاعقة برق؟، ستضيء بقوة هائلة لثانية واحدة ثم تنفجر، وهذا بالضبط ما تفعله جرعات السكر والكافيين الضخمة؛ تمنح طاقة مفاجئة، لكنها تحرق الأعصاب، وتسبب التهابات رهيبة، وتدمر الكلى التي تحاول التخلص من هذا الكم الهائل عبر البول".