الطريق
الأربعاء 22 يوليو 2026 07:48 صـ 6 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
وزير الخارجية يلتقي نظيره الإماراتي في ابو ظبي لبحث تعزير العلاقات الثنائية ومتابعة مستجدات الأوضاع الإقليمية الزمالك يتعاقد مع آية النادي لدعم فريق سيدات الكرة الطائرة حضور مصري في جدة.. هيكل ومبروك يشاركان في أمسية الملاكمة العالمية ”The Comeback” نائب رئيس حزب المؤتمر: ثورة 23 يوليو أسست الدولة الوطنية الحديثة والجمهورية الجديدة تواصل استكمال مسيرة الإنجاز النائب محمد أبو النصر: ثورة 23 يوليو صنعت وعيًا وطنيًا ورسخت قيم الكرامة والاستقلال محافظ قنا يقيل مدير مستشفى قنا العام ونقل مدير الشؤون الإدارية وإحالة مسؤول الدفاتر للتحقيق لتردي الأوضاع الصحية السفير محمد العرابي: إطلاق برامج تنموية وثقافية مشتركة مع الجامعة العربية ”العلوم الصحية” توقع بروتوكول تعاون مع مجلس التعليم الكندي لتأهيل كوادرها عالميا برلماني: ذكرى 23 يوليو 1952 تؤكد قدرة المصريين على صناعة التحولات الكبرى وحماية الدولة صناعة البرلمان: تعزيز الشراكة المصرية التنزانية يعكس توجه الدولة لفتح أسواق جديدة ودعم الصناعة الوطنية جيدا منصورعن أصعب مشاهد «تحت السن»: أصابت ما اتضربت في الحمام|فيديو نوح غالي: نجاح عبد الحليم حافظ صِيغ بأقدار مغايرة.. ووُلد في اللحظة الأنسب لتاريخ مصر

الإهمال يحاصر بيت المعمار المصري

بيت المعمار هو أقدم موثق للعمارة المصرية، تم بناءه في القرن الـ18 ميلاديًا على يد الأخان عمر وإبراهيم الملاطيلي، وهم أتراك الأصل، ويعد البيت متحف لتاريخ الإسلام والعمارة، ويحتوي على نماذج للعمارة المصرية منذ فجر التاريخ وحتى القرن الحالي.
ورغم تاريخ المنزل، إلا أنه يحاط بالإهمال، في مواجهة البيت أكوام من القمامة، كلما نقلها الحي، أتى سكان المنطقة بغيرها، موقعه درب اللبانة في الدرب الأحمر التابع لباب الشعرية.
تاريخ البيت
يعود بنائه للقرن الـ18 ميلاديًا، ونقل البيت لعدة شخصيات على مر السنين، لكن ظل مملوك لأحفاد الملاطيلي، وسمي البيت على اسم حارسه في ذلك الوقت علي لبيب، ثم سمي «بيت الفنانين»، لأنه سُكن بواسطة الكثير من الفنانين المصريين والأجانب مثل بيبي مارتن المصور المستشرق المشهور، موسكا نيللي، ومحمد ناجي.
تم تغيير اسم المنزل لبيت حسن فتحي، وهو معماري مشهور استوحى تصاميمه من البيئة الريفية، والعصرين المملوكي والعثماني، وخاصة «القبب» التي تعلو تصميماته، وعاش ومات فيه من عام1900 حتى 1989، وترك وصية إلى تلميذه عصام صفي الدين أن يحول المكان لمتحف يسرد تاريخ العمارة المصرية منذ العصر الفرعوني، حتى القرن الحادي والعشرون.
تحول البيت لمتحف
تقدم صفي الدين بمشروع إلى وزارة الثقافة، لتحويل البيت إلى أثر وحمل رقم 497، وخرج إلى النور منذ 4 سنوات بعد أت تم ترميمه.
أدوار المنزل
المكان مكون من 5 أدوار، المفتوح به ثلاثة فقط، الأول يحكي تاريخ العمارة الفرعونية، والعمارة الإسلامية، القبطية، والشعبية والدور الثاني يوثق لتاريخ رمسيس ويصا واصف، وتصميماته في أعمال السجاد، والدور الثالث خاص بأعمال حسن فتحي المعمارية، ويضم صوره الخاصة في البيت أثناء عمله.
إهمال مخزي
«المنزل يستقبل زوار كثيرون، خاصة المهتمين بالمعمار، والأجانب، ويتم عمل ندوات عن تاريخه وتاريخ المعمار، وورش لتعليم الأشغال اليدوية» هكذا بدأت سمر أيمن مفتش الآثار المختصة بالبقاء في المنزل صباحًا حديثها.
وقالت إن القمامة تزال بواسطة الحي، وتعود في اليوم التالي، والأهالي السبب في ذلك، وينبعث منها رائحة كريهة، وحشرات مؤذية، وعندما يطلب منهم أمن المنزل عدم إلقاء القمامة لا يستمعوا له، ويعودون لفعلتهم.
وقال الحاج محمد النجار، من الجيران، إن المكان مهجوز منذ فترة طويلة، ويستخدمونه لوضع قطع خشبية خاصة بعملهم، والسكان يرمون قمامتهم فيه.