الطريق
الجمعة 5 يونيو 2026 02:10 مـ 19 ذو الحجة 1447 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
«القاتل الصامت» يهدد الملايين.. نصف مرضى الكلى يجهلون إصابتهم ملعقة من مخلل الملفوف يوميًا.. دعم طبيعي لصحة الأمعاء والمناعة ارتفاع محدود بأسعار الحديد وتراجع الأسمنت.. استقرار نسبي بسوق مواد البناء استقرار أسعار اللحوم والأسماك والخضروات اليوم وتراجع ملحوظ للطماطم بالأسواق بكام النهاردة .. استقرار اسعار الذهب اليوم الجمعة 5 يونيو 2026 تراجع الدولار واستقرار العملات الأجنبية والعربية أمام الجنيه اليوم الأرصاد تحذر من طقس قاسٍ وحرارة مرتفعة بمعظم المحافظات اليوم وزير الشباب والرياضة: الدوري المصري صناعة وطنية والاستثمار مفتاح التطوير محمد يحيى لطفي: تطوير الدوري المصري هدف استراتيجي ودعم الرعاة غيّر شكل المنظومة حزب مستقبل وطن يختار تامر الحبال أمينًا مساعدًا لأمانة الاستثمار المركزية هاني عبد السميع: رسائل مدبولي تؤكد أن الدولة تدير ملفاتها بشفافية ومسؤولية الصحة: لا إصابات بالإيبولا في مصر ورفع درجة الاستعداد بالمنافذ

فى ذكرى وفاته.. كامل كيلاني رائد أدب الطفل

كامل الكيلانى رائد أدب الطفل
كامل الكيلانى رائد أدب الطفل

رجل أثر في وجدان أجيال من الأطفال وشكل خيالهم القصصي بكتاباته ومكتبته الزاخرة، هو رائد أدب الطفل الكاتب كامل الكيلاني الذي تحل اليوم ذكرى وفاته.


ولد الكاتب كامل الكيلاني، بحي القلعة في 20 أكتوبر1897، والذى نشأ في فترة غلب على حكاياتها الأساطير والفن القصصي، فانجذب لقراءة الشعر، واستطاع أن يحفظ أكثر من 20 ألف قصيدة لصفوة الشعراء العرب، بعد أن حفظ القرآن الكريم كاملا في الكتاب.


التحق بجامعة فؤاد الأول بعد حصوله على البكالوريا (الثانوية العامة حاليا)، حيث عزم على دراسة الأدب فحصل على ليسانس الآداب قسم اللغة الإنجليزية، وكان أثناء دراسته بالجامعة قرر الالتحاق بمدرسة دانتي لدراسة الأدب الإيطالي في الوقت نفسه.


عمل في ميادين عديدة منها: التدريس والترجمة، ثم استقر في العمل موظفًا بوزارة الأوقاف، حيث كان يتولى تصحيح الأساليب اللغوية، وتدرج في المناصب إلى أن شغل منصب سكرتير المجلس الأعلى للأوقاف في عام 1954؛ كذلك عمل أيضًا في مجال الصحافة والأدب، ثم رئيسا لتحرير مجلة "الرجاء" والتي تأسست عام 1922، ثم أصبح سكرتير مجمع الأدب العربي في الفترة بين 1922 إلى 1932 في عام 1929 كانت انطلاقة الكيلاني مع فن "أدب الأطفال" حيث حقق الفكرة التي آمن بها طويلًا وهي إنشاء مكتبة الأطفال، وكان يرى أن حوار قصص الأطفال يجب أن يكون بالفصحى واستخدم مصادر قصصه من الأساطير والأدب العالمي والأدب الشعبي، كما كان حريصًا على الجانب الأخلاقي في كتابته للأطفال وهو يُعد أول من خاطب الأطفال عبر الأثير "الراديو" وأول مؤسس لمكتبة الأطفال فى مصر، حيث ألف ما يقرب من 250 قصة للأطفال منها: الملك النجار، جحا، الأسد الطائر، الفيل البيض.


كما عمل الكيلاني على إحياء التراث العربي وإعادة صياغته بصورة سهلة ومبسطة يمكن لعقل الطفل أن يفهم محتواها، كما أن من أهم العوامل المميزة لأدب كامل كيلاني هو أنه ساهم في الارتقاء بالجوانب الأخلاقية لدى الطفل ولكن بصورة غير مباشرة، أي دون أن يستخدم أسلوب خطابي مباشر أو أن يتقمص دور الواعظ، كما كان للكيلاني إسهامات في مجالات أخرى غير أدب الأطفال، حيث ترجم، وكتب في أدب الرحلات، والتاريخ منها "ملوك الطوائف" و"نظرة في تاريخ الإسلام"، وأصدر كتابَ "نظرات في التاريخ الأندلسي"، كما ترجم العديد من القصص المكتوبة بالإنجليزية إلى اللغة العربية ووضعها فى كتاب سميَّ "روائع قصص الغرب" و"مختار القصص"، كما تعاون مع المستشرق جيرالد براكنبري في ترجمة رسالة الغفران للمعري إلى اللغة الإنجليزية.


ترجمت أعمال الكيلاني القصصية الموجهة للأطفال إلى العديد من اللغات منها الإنجليزية والفرنسية والإسبانية والروسية مُنح شهادات تقدير من الدولة، وحرص على الإشارة لها في الصفحات الأولى لإصداراته، كما أن هناك جائزة تحمل اسمه يقدمها المجلس الأعلى للفنون والأدب، والتي يتم منحها للأعمال الموجهة لأدب الطفل توفي رائد أدب الطفل كامل الكيلاني في 10 أكتوبر 1959، تاركا تُراثا من الإصدارات في الأدب العربي عامة وأدب الطفل على وجه الخصوص.


أقرأ أيضا: