الطريق
الخميس 23 يوليو 2026 01:36 صـ 6 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
«ثلاجة البشر».. ابتكار ياباني يخفّض حرارة الجسم خلال 5 دقائق فقط محافظ جنوب سيناء يطمئن على مصابتي حادث طريق رأس سدر ويوجه بتقديم الرعاية الطبية الكاملة لهن وزير إيراني سابق يهدد قادة الخليج: لا أحد منكم ينبغي أن يشعر بالأمان ترامب يصعّد ضد إيران ويهدد بضرب الجسور ومحطات الطاقة ردًا على استهداف السفن ضربة أمريكية في هرمز وتصعيد خطير.. روبيو يحذر إيران من إغلاق المضيق روبيو يصعّد لهجته ضد إيران: هرمز يجب أن يبقى مفتوحًا أمام الملاحة محافظ قنا يوجه بوضع خطة واضحة للنهوض بالأداء الإداري والخدمي بمستشفى قنا العام ندى ثابت تهنئ الرئيس السيسي والقوات المسلحة والشعب المصري بالذكرى الـ74 لثورة 23 يوليو رئيس برلمانية حماة الوطن يشيد بمحافظ السويس لتعليق عمل عمال النظافة وقت ذروة ارتفاع الحرارةذ: لمسة إنسانية وقرار إنساني برلماني: ثورة 23 يوليو محطة فارقة في بناء الدولة الوطنية.. وأرست دعائم الاستقلال والعدالة الاجتماعية قيادي بـ«مستقبل وطن»: ثورة 23 يوليو أرست دعائم الدولة الحديثة والجمهورية الجديدة تواصل مسيرة الإنجاز النائب داليا الأتربي: الاستثمار في التعليم والبحث العلمي استثمار حقيقي في مستقبل الوطن

من جنازة في السيدة لاحتفال العشاق.. قصة عيد الحب المصري

أحد محال الهدايا
أحد محال الهدايا
يحتفي المصريون منذ عام 1988 بعيد الحب المصري، الذي يوافق يوم 4 من شهر نوفمبر، على خلاف العالم أجمع حيث تحتفل كل الدول بعيد الحب "الفلانتين" في يوم 14 من شهر فبراير كل عام، وبدأ الاحتفال به في منتصف القرن الثالث الميلادي، وكانت المسيحية في بداياتها.
البداية جنازة 
كانت بداية عيد الحب المصري جنازة، حيث كان يمر الصحفي والكاتب المصري مصطفى أمين، كما أنه صاحب فكرة عيد الأم وعيد الأب، وأيضاً  مشروع ليلة القدر والذي بدأ بمقال في عمود فكرة بجريدة أخبار اليوم، حيث كتب اقتراح ليكون عيد الحب المصري، وعلى الرغم من الأراء التي كان أغلبها انتقاد له، ولكونه يوم للحب والغرام للعادات والتقاليد التي تمنع ذلك.
لكن من يومه ويحتفل المصريين به، ويتبادلو باقات الورد والهدايا، للتعبير عن حبهم لبعضهم، خاصة المرتبطين على الرغم من كونه لكل المصريين بلا استثناء.
وتعود تفاصيل الفكرة إلى يوم 4 نوفمبر عام 1988، عندما كان الكاتب والصحفي مصطفى أمين يسير بحي السيدة زينب، ووجد جنازة بها ثلاثة أفراد فقط، يحملوا نعش، فاندهش من المنظر وسألهم عن سبب قلة العدد.
وأجابوا أنه رحل في العقد السابع من عمره -صاحب سبعين عام-، أنه رجل وحيد لا أقارب ولا أصدقاء له،  وذلك لأنه لم يحبه أحد فحزن أمين عليه وكتب المقاب متمنياً احتفالهم به.