الطريق
الأحد 7 يونيو 2026 05:47 صـ 21 ذو الحجة 1447 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
منتخب مصر يخسر أمام البرازيل (1 – 2) في التجربة الأخيرة قبل المونديال وكيل اتصالات النواب: العلمين الجديدة منصة ذكية لاستضافة الفعاليات الدولية وتعزيز الاقتصاد الرقمي مؤسسة النماء تنظم مؤتمر التنمية اليمنية بحضور دبلوماسي رفيع لتعزيز التعاون المصري اليمني خالد يوسف: محمد نجيب كان يجب أن يُحاكم بتهمة الخيانة العظمى خالد يوسف: عبد الحكيم عامر أدار القوات المسلحة بمنطق العمدة وليس بالقائد العسكري المحترف خالد يوسف: جمال عبد الناصر مات ولم يكن يملك سوى مرتبه 68 جنيهًا فقط لا غير خالد يوسف: مبارك أدخل مصر في جراج الركود والجمود السياسي والاقتصادي لمدة 30 عامًا خالد يوسف: ”عصام العريان هاجمني قبل 30 يونيو بيومين وقال الحشود ستكون من صنيعة مخرج معروف” المستشار القانوني السابق للإسماعيلي يفجر قنبلة قانونية قد تقلب موازين هبوط الدراويش ​النائبة داليا سعد: وزارة الرياضة ورطت الإسماعيلي ونحارب لإنقاذ ما يمكن إنقاذه ناقد رياضي: الهولندي فان بوميل المرشح الأول لقيادة الأهلي ناقد رياضي يفجر مفاجآت معسكر الفراعنة وسر استبعاد مصطفى محمد

اختيار أول سيدة لمنصب وزير الدفاع فى النمسا

سباستيان كورتس رئيس الحكومة النمساوية
سباستيان كورتس رئيس الحكومة النمساوية

استقر سباستيان كورتس رئيس الحكومة النمساوية المكلف على اختيار كلوديا تانر (49 عاما) لتكون أول سيدة نمساوية تتولى منصب وزير الدفاع في البلاد.

وذكرت وسائل إعلام نمساوية في تقرير اليوم الأحد، أن تانر ستكون أول سيدة على رأس الجيش النمساوي في تاريخه بعد إصرار حزب الشعب بزعامة كورتس على تثبيت ترشيحها للمنصب خلال مفاوضات الائتلاف الحكومي الجديد مع حزب الخضر.

وتوقعت وسائل الإعلام أن كلوديا تانر والتي تشغل حاليًا منصب مدير جمعية الفلاحين النمساويين وعضو البرلمان عن ولاية النمسا السفلى أن تكون واحدة من أقوى السيدات في التاريخ السياسي للنمسا.

وأشارت إلى أن تولي امرأة لوزارة الدفاع النمساوية هو تكرار للنموذج الألماني حيث كان رئيسة مفوضية الاتحاد الأوروبي الحالية أورسولا فون دير لين وزيرة للدفاع بين عامي 2013 إلى 2019.

يذكر أن كلوديا تانر تعتبر أهم المرشحين في قائمة حزب الشعب للحقائب الوزارية في الحكومة الجديدة وسبق طرحها لنفس المنصب في الحكومة السابقة ولكن الطرح قوبل بالرفض من حزب الحرية الشريك في الائتلاف الحكومي السابق.