الطريق
السبت 5 سبتمبر 2026 07:12 صـ 22 ربيع أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
الإعلان الرسمي لفيلم «شيش دو» يتصدر تريند «X» في مصر والسعودية إيمي طلعت زكريا تكشف تفاصيل عودتها للسينما بـ«الفيل ع الدرفيل»: دوري خفيف وكوميدي محافظ جنوب سيناء يتفقد خليج نعمة بشرم الشيخ ويستمع لآراء الزائرين حول مستوى الخدمات احتفالاً بالتجديد.. عزومة عشاء من أبو ريدة للتوأم في حضور مجلس إدارة اتحاد الكرة بحضور نجوم الفن والإعلام.. انطلاق منافسات الموسم الثالث من «إيجيبت جوت تالنت» المركز القومي للسينما يقيم احتفالية بذكرى مرور 20 عامًا على رحيل نجيب محفوظ بدمنهور مهرجان صيف الزرقاء المسرحي العربي يختار المسرحيات المشاركة في الدورة الـ24 من السوشيال ميديا إلى المشورة قبل الزواج.. دراسة بتمريض المنصورة تبحث وعي الشباب سير ملوك جيبتا /كِمت.. حسن السبيري يستكمل مشروعه الموسوعي في تاريخ ملوك مصر القديمة أمسية قرآنية في المحلة الكبرى تخليدًا لذكرى الحاج البسيوني عمارة النائب حسين أبو العطا: ترويج الشائعات إفلاس إعلامي لجماعة إرهابية.. ووعي الشعب المصري حائط الصد الأول وزير الآثار الأسبق: فيلم ”الناصر صلاح الدين” عمل عظيم سينمائيًا لكنه حافل بمغالطات تاريخية

”باتريك زكي والاختفاء القسري”.. الإخوان يبثون سمومهم مجددا لتشويه مصر

باتريك زكي
باتريك زكي

رغم التوترات التى شهدتها العلاقات بين مصر وإيطاليا بشكل متقطع، على خلفية قضايا جنائية، كان محركها جماعة الإخوان الإرهابية، إلا أن القيادة الحكيمة لكلا البلدين تجاوزت مرارا وتكرارًا الخلافات.

لكن يبدو أن جماعة الإخوان الإرهابية وأبواقها الإعلامية، لم تكتف بما فعلته سابقا، لتزعم بوجود حالة اختفاء قسري لأشخاص، تختلق عنهم قصصا وهمية من أجل التأثير على صورة مصر الخارجية.

ولطالما تعودنا على أكاذيب "المنظمات الحقوقية" التي تروج إلى قضايا الاختفاء القسري، دون العودة إلى المصادر ذاتها للتأكد من صحة ما يتم تداوله.

البداية كانت من خلال القبض على مواطن مصري يُدعى باتريك جورج ميشيل زكى سليمان بمطار القاهرة، أمس، عقب عودته من إيطاليا، وذلك بناءً على مذكرة صدرت بحقه في سبتمبر الماضي، عقب مغادرته إلى ميلانو لنيل شهادة الماجستير.

وزارة الداخلية، أوضحت في بيانها، أن القبض على زكي جاء تنفيذا لقرار سابق من النيابة العامة التي أمرت بحبسه احتياطيا لمدة 15 يوما على ذمة التحقيق في "قضايا جنائية".

وأكدت الداخلية، أن الباحث لا يحمل سوى الجنسية المصرية، نافية ما رددته بعض مواقع التواصل الاجتماعي حول أنه إيطالي الجنسية.

ورغم نفي السلطات المصرية، ما تحاول أن تروجه المنظمات الحقوقية الإيطالية، إلا أن هناك رغبة من خلال الأبواق الإعلامية التي تنتهج الفكر الإخواني، لضرب استقرار الوطن.

مساعي الجماعة الإرهابية، وأبواق المنظمات الحقوقية، لتشويه صورة مصر في ملف حقوق الإنسان، باءت جميعها بالفشل، خاصة بعد أن تم الكشف عن الكثير من المغالطات والادعاءات التي تروجها الجماعة المتطرفة، في المحافل الدولية.

مكانة مصر الدولية، كانت خير مثال على أن ما يروجه الإعلام الغربي والمنظمات الحقوقية، والجماعة الإرهابية، ما هو إلا محض افتراء، وأن الدولة المصرية ممثلة في قيادتها الحكيمة وشعبها، قادرة على مواجهة الأزمات التي يتم بثها لإحداث فتنة في الشارع المصري.