الطريق
الخميس 4 يونيو 2026 07:20 مـ 18 ذو الحجة 1447 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
مدبولي يحسم الجدل: لا مفاوضات على قرض جديد حاليًا|فيديو بعد تداول شكاوى الركاب.. ضبط سائق ميكروباص تلاعب بالتعريفة المقررة في الفيوم حقوق الإنسان والرعاية الصحية.. تفاصيل تفتيش النيابة العامة لمراكز إصلاح العاشر من رمضان رسالة شكر.. محلل كويتي: القاهرة حائط الصد الأول عن الأمن العربي|فيديو الري: مشروعات حوض النيل رفعت كفاءة النقل وزادت فرص العمل|فيديو وزير الأمن القومي الإسرائيلي يطلب تصويتا في مجلس الوزراء الأمني على اتفاق وقف النار مع لبنان هند فتحي: المنصة الجديدة تستهدف بناء قاعدة بيانات دقيقة للأشخاص ذوي الإعاقة واحتياجاتهم الصحة الفلسطينية تحذر من توقف مستشفيات في غزة مع تدمير أكثر من 60% من المولدات الكهربائية الصحة الفلسطينية: المستشفى الأوروبي والإندونيسي وكمال عدوان تعرضت لأضرار جسيمة مصدر عسكري لبناني: الجيش اللبناني يعمل بالتعاون مع قوات يونيفيل على فتح طريق حاصبيا إبل السقي بعد تضرره جراء الغارات الإسرائيلية مصدر عسكري لبناني: جاهزون للانتشار في أي منطقة ينسحب منها الجيش الإسرائيلي أمين ”إسكان النواب”: العاصمة الإدارية بديل حضاري.. والبنية الذكية أهلتها لتنظيم فعاليات كبرى

”باتريك زكي والاختفاء القسري”.. الإخوان يبثون سمومهم مجددا لتشويه مصر

باتريك زكي
باتريك زكي

رغم التوترات التى شهدتها العلاقات بين مصر وإيطاليا بشكل متقطع، على خلفية قضايا جنائية، كان محركها جماعة الإخوان الإرهابية، إلا أن القيادة الحكيمة لكلا البلدين تجاوزت مرارا وتكرارًا الخلافات.

لكن يبدو أن جماعة الإخوان الإرهابية وأبواقها الإعلامية، لم تكتف بما فعلته سابقا، لتزعم بوجود حالة اختفاء قسري لأشخاص، تختلق عنهم قصصا وهمية من أجل التأثير على صورة مصر الخارجية.

ولطالما تعودنا على أكاذيب "المنظمات الحقوقية" التي تروج إلى قضايا الاختفاء القسري، دون العودة إلى المصادر ذاتها للتأكد من صحة ما يتم تداوله.

البداية كانت من خلال القبض على مواطن مصري يُدعى باتريك جورج ميشيل زكى سليمان بمطار القاهرة، أمس، عقب عودته من إيطاليا، وذلك بناءً على مذكرة صدرت بحقه في سبتمبر الماضي، عقب مغادرته إلى ميلانو لنيل شهادة الماجستير.

وزارة الداخلية، أوضحت في بيانها، أن القبض على زكي جاء تنفيذا لقرار سابق من النيابة العامة التي أمرت بحبسه احتياطيا لمدة 15 يوما على ذمة التحقيق في "قضايا جنائية".

وأكدت الداخلية، أن الباحث لا يحمل سوى الجنسية المصرية، نافية ما رددته بعض مواقع التواصل الاجتماعي حول أنه إيطالي الجنسية.

ورغم نفي السلطات المصرية، ما تحاول أن تروجه المنظمات الحقوقية الإيطالية، إلا أن هناك رغبة من خلال الأبواق الإعلامية التي تنتهج الفكر الإخواني، لضرب استقرار الوطن.

مساعي الجماعة الإرهابية، وأبواق المنظمات الحقوقية، لتشويه صورة مصر في ملف حقوق الإنسان، باءت جميعها بالفشل، خاصة بعد أن تم الكشف عن الكثير من المغالطات والادعاءات التي تروجها الجماعة المتطرفة، في المحافل الدولية.

مكانة مصر الدولية، كانت خير مثال على أن ما يروجه الإعلام الغربي والمنظمات الحقوقية، والجماعة الإرهابية، ما هو إلا محض افتراء، وأن الدولة المصرية ممثلة في قيادتها الحكيمة وشعبها، قادرة على مواجهة الأزمات التي يتم بثها لإحداث فتنة في الشارع المصري.