الطريق
الأربعاء 2 سبتمبر 2026 04:37 صـ 18 ربيع أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
«زمن الطيبين» يعيد عقارب الزمن إلى الوراء.. حمد الدوسري يستقبل رفاق الذكريات القدساوية فريال أشرف بعد ذهبية ألعاب البحر المتوسط: الحلم لسه طويل رئيس اتحاد الجمباز : برونزية العربي في ألعاب البحر المتوسط إنحاز تاريخي التعليم العالي: مكتب التنسيق يعلن استمرار فتح المرحلة الثالثة لتمكين طلاب الدور الثاني بالثانوية العامة من تسجيل رغباتهم آلاء لاشين تبدأ تصوير فيلم هيروشيما لـ أحمد السقا ومي عمر بدعم محمد بن سليم.. الأرجنتين تتطلع للعودة إلى الفورمولا 1 والراليات العالمية داليا الإتربي: سوق العمل يعاني من زيادة أعداد خريجي الصيدلة.. وفتح مسارات جديدة للالتحاق بالتخصص يحتاج دراسة دقيقة مواطنة تناشد وزير الداخلية بعد تعرضها للنصب والتنكيل من ملاك عقار ومقاولين بالبساتين محافظ جنوب سيناء يفتتح معرض ”أهلاً مدارس” بطور سيناء لتوفير المستلزمات المدرسية بتخفيضات تصل 25% نافع التراس: الفوضى العارمة على السوشيال ميديا تُهدد أمن مصر وقيمها متى يُنفذ الإعدام بحق الأب إذا قتل ابنه؟.. مختار جمعة يوضح رأي المذهب المالكي محمد مختار جمعة: ضبط المشهد الرقمي يقتضي تحديث التشريعات لحماية قيم المجتمع ومنع المخالفة قبل وقوعها

«مباهج الإخوان ومناهج الخلان» ضمن إصدارات هيئة الكتاب في ديسمبر

مباهج الإخوان ومناهج الخلان
مباهج الإخوان ومناهج الخلان

أصدرت الهيئة المصرية العامة للكتاب برئاسة الدكتور أحمد بهي الدين العساسي، الجزء الأول من كتاب "مباهج الإخوان ومناهج الخلان" للمؤرخ المصري شهاب الدين أحمد بن عبد الرحمن، الملقب بأبن العجمي، وذلك ضمن سلسلة التراث الحضاري التي تصدر عن الهيئة، والكتاب تحقيق ودراسة الدكتور محمد جمال الشوربجي.

يعرض هذا الكتاب حوادث مصر وتراجم أعلامها منذ عهد خاير بك الجركسي عام 1517، حتى عهد الوالي حسين باشا عام 1636، وينتهي الجزء الأول من الكتاب عند نهاية عام 1608، ويتناول الكتاب معظم الجوانب الحياتية المصرية السياسية، الاقتصادية، العمرانية، الاجتماعية والدينية والعلمية وغيرها من جوانب في الحياة المصرية في القرن السابع عشر الميلادي.

وقد اعتمد الكاتب في جمع هذه الأخبار والحقائق عن طريق المشافهة والسمع و المُشاهدة وبعض المصادر المخطوطة، حيث جمع العديد من الحوادث والتراجم والمصطلحات التي تعد أول مرة توثق و ليس لها مثيل في المصادر المعاصرة.

حيث كانت الدراسة في المدرسة التاريخية في العهد العثماني تقوم في أساسها على طريقة التأريخ لمصر بواسطة فتح العرب المسلمين لها وما تبعها بعد ذلك من فتح لدول أخرى، حتى دخل السلطان العثماني سليم الأول مصر عام 1517، ثم التأريخ المختصر لفترة توالي السلاطين العثمانيين على الحكم، وأخبارهم وإنجازاتهم في مصر، وتخلل ذلك التأريخ تأريخ مختصر لبعض الحوادث، تناولها الكاتب في كتاب له بعنوان "الأنوار المُضِيَّة في ذكر الدولة العثمانية ومن حكم بمصر من الباشاواة بالديار المصرية".

بينما كتابه "مباهج الإخوان ومناهج الخلان" فلم يكن فيها يقلد فيها أي منهج أو طريقة خاصة بمؤرخ بعينه في عصره، لكن بدأ كتابه بنشر تفاصيل دخول السلطان سليم الأول مصر مباشرة دون التمهيد والإرهاص لذلك، وصحيح هو شابه مورخين عصره في الحديث عن ولاة الدولة العثمانية وتأريخ مدّة حكمهم إلا أن ذلك كان تهميدا لتاريخه الحولي الذي كان متبعا في المدرسة المملوكية، ولذلك يعد هذا الكتاب هو أول وأقدم كتاب وصلنا حتى اليوم بعد كتاب "بدائع الزهور" لابن إياس يعتمد على النظام الحولي في توثيق الأحداث.

اقرأ أيضًا: تحت قبة «سوبر دوم».. «الخيال العلمي» يحلق بزوار معرض جدة للكتاب