الطريق
الأحد 19 يوليو 2026 02:28 صـ 2 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
الزمالك يوافق علي احتراف حسام عبد المجيد في صفوف نادي لودوجوريتس البلغاري راغب علامة وعبير نعمة وزهير بهاوي وزينة الداودية أبرز نجوم مهرجان تيميتار الموسيقي السيسي يوجه بإزالة معوقات المشروعات المصرية التنزانية لتحويل نتائج منتدى الأعمال إلى استثمارات فعلية مهرجان الفيمتو آرت الدولي للأفلام القصيرة يفتح باب التقديم في دورته الرابعة مدحت شلبي يطالب وزير الشباب والرياضة بعودة مدارس الموهوبين خالد الغندور: الإسماعيلي يجمع 70 مليون جنيه في محاولاته لفك القيد رسائل الرئيس السيسي في الجلسة الختامية لاجتماع رجال الأعمال المصري التنزاني نائب بخارجية الشيوخ: زيارة الرئيس السيسي إلى تنزانيا تؤكد انتقال الشراكة المصرية الإفريقية إلى مرحلة الإنجاز والتنمية النائب عبدالرحمن بشاري يطالب بسرعة إصلاح منظومة صرف الأسمدة ويؤكد حرمان الفلاح يهدد الأمن الغذائي إبراهيم ضيف: السوشيال ميديا تحولت إلى ساحات لحروب الوعي.. واستهداف الشباب أخطر من استهداف الحدود محمد صالح: سيادة القانون هي الضمانة الحقيقية لمواجهة فوضى السوشيال ميديا وحماية المجتمع من الشائعات غدا الأحد.. مول ”ويست أرينا” يستضيف أكبر احتفالية شعبية لتكريم منتخب مصر الوطني

«مباهج الإخوان ومناهج الخلان» ضمن إصدارات هيئة الكتاب في ديسمبر

مباهج الإخوان ومناهج الخلان
مباهج الإخوان ومناهج الخلان

أصدرت الهيئة المصرية العامة للكتاب برئاسة الدكتور أحمد بهي الدين العساسي، الجزء الأول من كتاب "مباهج الإخوان ومناهج الخلان" للمؤرخ المصري شهاب الدين أحمد بن عبد الرحمن، الملقب بأبن العجمي، وذلك ضمن سلسلة التراث الحضاري التي تصدر عن الهيئة، والكتاب تحقيق ودراسة الدكتور محمد جمال الشوربجي.

يعرض هذا الكتاب حوادث مصر وتراجم أعلامها منذ عهد خاير بك الجركسي عام 1517، حتى عهد الوالي حسين باشا عام 1636، وينتهي الجزء الأول من الكتاب عند نهاية عام 1608، ويتناول الكتاب معظم الجوانب الحياتية المصرية السياسية، الاقتصادية، العمرانية، الاجتماعية والدينية والعلمية وغيرها من جوانب في الحياة المصرية في القرن السابع عشر الميلادي.

وقد اعتمد الكاتب في جمع هذه الأخبار والحقائق عن طريق المشافهة والسمع و المُشاهدة وبعض المصادر المخطوطة، حيث جمع العديد من الحوادث والتراجم والمصطلحات التي تعد أول مرة توثق و ليس لها مثيل في المصادر المعاصرة.

حيث كانت الدراسة في المدرسة التاريخية في العهد العثماني تقوم في أساسها على طريقة التأريخ لمصر بواسطة فتح العرب المسلمين لها وما تبعها بعد ذلك من فتح لدول أخرى، حتى دخل السلطان العثماني سليم الأول مصر عام 1517، ثم التأريخ المختصر لفترة توالي السلاطين العثمانيين على الحكم، وأخبارهم وإنجازاتهم في مصر، وتخلل ذلك التأريخ تأريخ مختصر لبعض الحوادث، تناولها الكاتب في كتاب له بعنوان "الأنوار المُضِيَّة في ذكر الدولة العثمانية ومن حكم بمصر من الباشاواة بالديار المصرية".

بينما كتابه "مباهج الإخوان ومناهج الخلان" فلم يكن فيها يقلد فيها أي منهج أو طريقة خاصة بمؤرخ بعينه في عصره، لكن بدأ كتابه بنشر تفاصيل دخول السلطان سليم الأول مصر مباشرة دون التمهيد والإرهاص لذلك، وصحيح هو شابه مورخين عصره في الحديث عن ولاة الدولة العثمانية وتأريخ مدّة حكمهم إلا أن ذلك كان تهميدا لتاريخه الحولي الذي كان متبعا في المدرسة المملوكية، ولذلك يعد هذا الكتاب هو أول وأقدم كتاب وصلنا حتى اليوم بعد كتاب "بدائع الزهور" لابن إياس يعتمد على النظام الحولي في توثيق الأحداث.

اقرأ أيضًا: تحت قبة «سوبر دوم».. «الخيال العلمي» يحلق بزوار معرض جدة للكتاب