الطريق
الأربعاء 22 يوليو 2026 04:27 صـ 5 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
وزير الخارجية يلتقي نظيره الإماراتي في ابو ظبي لبحث تعزير العلاقات الثنائية ومتابعة مستجدات الأوضاع الإقليمية الزمالك يتعاقد مع آية النادي لدعم فريق سيدات الكرة الطائرة حضور مصري في جدة.. هيكل ومبروك يشاركان في أمسية الملاكمة العالمية ”The Comeback” نائب رئيس حزب المؤتمر: ثورة 23 يوليو أسست الدولة الوطنية الحديثة والجمهورية الجديدة تواصل استكمال مسيرة الإنجاز النائب محمد أبو النصر: ثورة 23 يوليو صنعت وعيًا وطنيًا ورسخت قيم الكرامة والاستقلال محافظ قنا يقيل مدير مستشفى قنا العام ونقل مدير الشؤون الإدارية وإحالة مسؤول الدفاتر للتحقيق لتردي الأوضاع الصحية السفير محمد العرابي: إطلاق برامج تنموية وثقافية مشتركة مع الجامعة العربية ”العلوم الصحية” توقع بروتوكول تعاون مع مجلس التعليم الكندي لتأهيل كوادرها عالميا برلماني: ذكرى 23 يوليو 1952 تؤكد قدرة المصريين على صناعة التحولات الكبرى وحماية الدولة صناعة البرلمان: تعزيز الشراكة المصرية التنزانية يعكس توجه الدولة لفتح أسواق جديدة ودعم الصناعة الوطنية جيدا منصورعن أصعب مشاهد «تحت السن»: أصابت ما اتضربت في الحمام|فيديو نوح غالي: نجاح عبد الحليم حافظ صِيغ بأقدار مغايرة.. ووُلد في اللحظة الأنسب لتاريخ مصر

”إنتل” تخترع رقاقة للكشف عن المتفجرات بدلا من الكلاب المدربة

رقاقة Loihi
رقاقة Loihi

أعلنت شركة إنتل عن إختراع شريحة كمبيوتر "رقاقة" جديدة بالتعاون مع علماء جامعة كورنيل، تسمى Loihi، يمكنها أن تشم المواد الكيميائية الخطيرة والمتفجرات والمخدرات والمواد الأخر، وفقا لما نشره موقع "العربية.نت".

ويمكن أن تحل الرقاقة محل الكلاب البوليسية المدربة على القيام بهذه المهام قريبا، وفقا لما نشرته "ديلى ميل" البريطانية نقلا عن مجلة Machine Intelligence.

وتحتوى رقاقة Loihi على 130000 من الخلايا العصبية الاصطناعية و130 مليونا من المشابك العصبية، التى تحمل إشارات على طول "الخلايا العصبية".

وتقوم الرقاقة بإعادة توصيل شبكتها الداخلية للسماح بشكل مستمر بإتمام كافة أنواع عمليات التعلم.

وابتكر الباحثين دائرة على الرقاقة نفسها، عوضاً عن الدائرة الموجودة فى الحواس الشمية لمخ الكلب، والتى يستخدمها لمعرفة الروائح التى يتعرض لها.

وقالت "إنتل"، إن رقاقة Loihi يمكنها اكتشاف رائحة معينة فى محاولتها الأولى، حتى فى ظل وجود روائح أخرى مختلفة، ويمكن استخدامها للكشف عن الروائح التى تصدر عن بعض المصابين بأمراض معينة، علاوة على الروائح المرتبطة بالأدوية والغازات البيئية.

تتولى الرقاقة معالجة المعلومات مثلها مثل الكلاب الوليسية المدربة على شم الروائح، وتستخدم الذكاء الاصطناعى للتعرف على الروائح الفردية، وبذلك تتمكن الرقاقة من اكتشافها مرة أخرى عندما تتعرض لها.

اقرأ أيضاً: عاجل| اكتشاف أعراض جديدة للإصابة بفيروس كورونا

وتتولى الرقاقة ذاتيا معالجة المعلومات بنفس الطريقة التى تنتهجها أمخاخ الثدييات باستخدام الإشارات الكهربائية لمعالجة مختلف الروائح.

عندما يشم كائن حى رائحة ما، فإن الجزيئات تتفاعل مع المستقبلات الأنفية، التى ترسل إشارات إلى حاسة المخ الشمية، ويقوم المخ بعد ذلك بترجمة الإشارات للتعرف على الرائحة المحددة، بناءً على التعلم أو الخبرة السابقة بتلك الرائحة.

وقال نبيل إمام، كبير الباحثين فى مختبر الحوسبة العصبية فى إنتل، فى بيان، "نعمل على تطوير خوارزميات عصبية فى Loihi تحاكى ما يحدث فى مخ الكائن الحى عندما يشم شيئا ما".

وقال إمام إن العمل "يوضح قدرة Loihi على توفير قدرات استشعار مهمة يمكن أن تفيد مختلف الصناعات".

واستخدمت إنتل نتائج أبحاث حول طريقة عمل أمخاخ الحيوانات أثناء قيامها بالشم، جنبا إلى جنب وحالات تنشيط الدوائر العصبية، بناءً على الروائح المختلفة.

كما تم محاكاة طريقة تشغيل الدوائر الكهربائية فى المخ لإعادة تخليق العملية على السيليكون.

يمكن تجهيز الروبوتات فى المطارات بالرقاقة الجديدة للكشف عن تواجد أى مواد خطرة، بالإضافة إلى إمكانية استخدام الرقاقة كأجهزة استشعار فى المستشفيات، أو محطات توليد الطاقة للكشف عن الغازات، حيث يقول الباحثون إن الرقاقة يمكن أن تتعلم كل رائحة فردية من بضع عينات فقط - مقارنة بآلاف العينات التى عادة ما تحتاجها تقنيات التعلم العميق. ويمكن استخدام رقاقة Loihi لأى أغراض أخرى، حيث يمكن تكييفها لتكرار مجموعة من وظائف المخ.