الطريق
الأحد 6 سبتمبر 2026 02:52 صـ 22 ربيع أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
نادي بيراميدز يلبي دعوة السفير المصري في نيروبي ويكرم منتخب مصر لكرة الطائرة للسيدات رئيس بريزم: «القاهرة 2026» تدخل مرحلة رقمية جديدة.. والتطبيق يهدف للوصول لكل أوجه الرياضة في مصر عايض يتوّج «ليلة جدة».. 60 أغنية ومفاجآت استثنائية في «عبادي الجوهر أرينا» سهام صالح: عبدالله السعيد عنّف لاعبي الزمالك داخل غرفة الملابس بعد المباراة 57 لاعبا يمثلون مصر في البطولة الإفريقية للكاراتيه للناشئين والشباب الأمين العام لرابطة الجامعات الإسلامية يفتتح المؤتمر الدولي للإعجاز العلمي بالسويد وزارة الإسكان تطرح نظام «الإيجار» ونظام «الإيجار المنتهي بالتملك» وفاة الطفل أيوب بعد أربعة أيام داخل بئر بالجزائر مساعد وزير الداخلية الأسبق: موقع مصر الاستراتيجي يُكرّس مكانتها كمركز محوري للعالم أشرف محمود: زيارة الرئيس الصيني لمصر تُكرّس الشراكة الاستراتيجية أشرف محمود: مصر واحة أمن واستقرار والسيادة الوطنية خط أحمر ممتد عبر التاريخ أزهري: نشأة موسى في قصر فرعون برهان على أن التدبير السماوي يفوق كل العقول

تفسير سورة الكوثر للإمام ابن باز رحمه الله

الكوثر
الكوثر

دروس وعبر أرسلها الله عز وجل للمسليمن في القرآن الكريم، ليقتدوا ويعملوا بها، وتأتي سورة الكوثر، لتكون واحدة من هذه الدروس.

فسر الإمام ابن باز، سورة الكوثر، بداية من قول الله سبحانه "إِنَّا أَعْطَيْنَاكَ الْكَوْثَرَ" أن هذه السورة كانت في خطاب للنبي عليه الصلاة والسلام، و"الكوثر" هو نهر عظيم في الجنة رآه النبي عندما صعد في رحلة الإسراء والمعراج،، يصب منه ميزابان يوم القيامة في حوضه ﷺ.

وفي قول الله "فَصَلِّ لِرَبِّكَ وَانْحَرْ"، يعني تقديم الشكر والصلاة التي أمرك الله بها، فيما تعني "وانحر" خلال صلاة العيد، بذبح الأضحية، ولكن المعني العام من الآية، هو أن تعم الصلوات كلها والنحر كله لله سبحانه لا لغيره جل وعلا، ولكن صلاة العيد وذبح النحر داخل في ذلك.

ويشير الإمام ابن باز في الآية "فصل لربك"، تعني تأدية الصلوات الخمسة وصلاة العيد، وصلاة الجمعة كلها لله وحده، كما قال في سورة الأنعام "قُلْ إِنَّ صَلاتِي وَنُسُكِي وَمَحْيَايَ وَمَمَاتِي لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ".

اقرأ أيضاً: من عدة آلاف لـ1.8 مليون مصلٍ.. تاريخ تطوير وتوسعة المسجد النبوي وصولا للدولة الحديثة

وفي قوله "إِنَّ شَانِئَكَ هُوَ الأَبْتَرُ"، حيث تعني "الشانئ" بالمبغض المعادي، و"الأبتر": "هو المقطوع، فالمبغض للنبي عليه الصلاة والسلام وشانئه هو الأبتر في الدنيا والآخرة، حيث يكون معادي بين الناس ومقطوع الصلة بالله عز وجل، ومحروم من أسباب السعادة، وليس له إلا النار في الآخرة.