الطريق
الخميس 22 أكتوبر 2026 05:18 صـ 10 جمادى أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
لماذا يلجأ الرجل للزيجة الثالثة والرابعة؟.. سلوى عبد الغفار تُجيب​​​​​​​ سلوى عبد الغفار: الزوجة الثانية قد تتحول إلى احتواء كامل حسب احتياجات كل شخص هل حقًا يوجد ما يسمى بـ”خطافة رجالة”؟.. سلوى عبد الغفار تفجر مفاجأة محمود مسلم: الكتل الرئيسية بالبرلمان موافقة على إرسال القوات ومصر تدافع عن السعودية دون مهاجمة اليمن محمود مسلم: الكتل الرئيسية بالبرلمان موافقة على إرسال القوات ومصر تدافع عن السعودية دون مهاجمة اليمن انطلاق المؤتمر العلمى المصاحب لمهرجان الموسيقى العربية 34 بالمسرح الصغير رابطة الأندية تعلن عن تعديل في مواعيد مباريات المصري بكأس عاصمة مصر الدورة الثامنة تكرّم تجربتين شعريتين من العراق والمغرب.. ولجنة التحكيم تختار الفائزين من بين 15 صوتاً عربياً شاباً لماذا يعتبر العقار في مصر الملاذ الآمن رغم كل التحديات؟.. خبير يُجيب لماذا تفشل شركات بملايين الملايين وتنجح أخرى بدون رأس مال؟.. خبير استثمار يُجيب لماذا يخسر الجميع رغم جودة المنتجات؟.. خبير يستعرض خطورة ظاهرة ”المحيط الأحمر” في مصر قيادي بـ«المصريين»: رسائل السيسي في منتدى مصر تؤكد أهمية الوعي الوطني وحماية مؤسسات الدولة

أول شهيدة في الإسلام”.. قصة الصحابية سمية بنت الخياط وموتها على يد أبي جهل

الصحابية سمية بنت الخياط
الصحابية سمية بنت الخياط

جادت بنفسها في سبيل البقاء على دين الله ما دامت حية، على يقين أنها على الحق، وبالرغم من حياتها القصيرة ولكنها كانت ملئية بالتضحية والفداء، وأصبحت مثلا يحتذى به في نصرة دين الله، إنها الصحابية السيدة سمية بنت خياط.

 

سمية بنت خياط، هي أول شهيدة في الإسلام، وهي زوجة الصحابي ياسر بن عامر وأم الصحابي عمار بن ياسر، والتي أعلنت إسلامها في مكة، وعندها عذبها أبو جهل حتى تعود عن دين الله ولكنها أبت حتى طعنها بحربة في موطن العفة.

 

كانت بنت الخياط من السبعة الذين اعتنقوا الإسلام بمكة بعد الرسول صلى الله عليه وسلم وأبي بكر الصديق وبلال وصهيب وخباب وعمار ابنها رضي الله عنهم جميعًا.

اقرأ أيضًا: جادلت النبي واشتكت لله.. حكاية الصحابية خولة بنت ثعلبة

 

وفي سبيل إعلاء كلمة الله عز وجل، واجهت الصحابية سمية، أصناف العذاب دون أن يحميها أو يدافع عنها أحد، ولكنها ظلت من الفئة المؤمنة، حتى لاقت وجه ربها.

 

أخفى الصحابي عمار نجل الصحابية سمية بنت الخياط، إيمانه لمشركي بنو خزامة نتيجة للعذاب الشديد الذي لقيه على أيديهم، حتى نزلت آية في شأنه في قوله عز وجل في سورة النحل: "مَنْ كَفَرَ بِاللَّهِ مِنْ بَعْدِ إِيمَانِهِ إِلَّا مَنْ أُكْرِهَ وَقَلْبُهُ مُطْمَئِنٌّ بِالْإِيمَانِ".

 

لم تنته قصة سمية باستشهادها، ولكنها استمرت حتى وفاة قاتلها أبي جهل لعنه الله، قتل في غزوة بدر، حينما طعنه معاذ بن الحارث، وأخوه معوذ بن الحارث، ولكنه لم يمت على أثر طعنتيهما بسبب ضخامة جسده، لكنه لفظ أنفاسه الأخيرة على يد عبد الله بن مسعود رضي الله عنه.