الطريق
الأربعاء 22 يوليو 2026 01:24 صـ 5 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
وزير الخارجية يلتقي نظيره الإماراتي في ابو ظبي لبحث تعزير العلاقات الثنائية ومتابعة مستجدات الأوضاع الإقليمية الزمالك يتعاقد مع آية النادي لدعم فريق سيدات الكرة الطائرة حضور مصري في جدة.. هيكل ومبروك يشاركان في أمسية الملاكمة العالمية ”The Comeback” نائب رئيس حزب المؤتمر: ثورة 23 يوليو أسست الدولة الوطنية الحديثة والجمهورية الجديدة تواصل استكمال مسيرة الإنجاز النائب محمد أبو النصر: ثورة 23 يوليو صنعت وعيًا وطنيًا ورسخت قيم الكرامة والاستقلال محافظ قنا يقيل مدير مستشفى قنا العام ونقل مدير الشؤون الإدارية وإحالة مسؤول الدفاتر للتحقيق لتردي الأوضاع الصحية السفير محمد العرابي: إطلاق برامج تنموية وثقافية مشتركة مع الجامعة العربية ”العلوم الصحية” توقع بروتوكول تعاون مع مجلس التعليم الكندي لتأهيل كوادرها عالميا برلماني: ذكرى 23 يوليو 1952 تؤكد قدرة المصريين على صناعة التحولات الكبرى وحماية الدولة صناعة البرلمان: تعزيز الشراكة المصرية التنزانية يعكس توجه الدولة لفتح أسواق جديدة ودعم الصناعة الوطنية جيدا منصورعن أصعب مشاهد «تحت السن»: أصابت ما اتضربت في الحمام|فيديو نوح غالي: نجاح عبد الحليم حافظ صِيغ بأقدار مغايرة.. ووُلد في اللحظة الأنسب لتاريخ مصر

أول شهيدة في الإسلام”.. قصة الصحابية سمية بنت الخياط وموتها على يد أبي جهل

الصحابية سمية بنت الخياط
الصحابية سمية بنت الخياط

جادت بنفسها في سبيل البقاء على دين الله ما دامت حية، على يقين أنها على الحق، وبالرغم من حياتها القصيرة ولكنها كانت ملئية بالتضحية والفداء، وأصبحت مثلا يحتذى به في نصرة دين الله، إنها الصحابية السيدة سمية بنت خياط.

 

سمية بنت خياط، هي أول شهيدة في الإسلام، وهي زوجة الصحابي ياسر بن عامر وأم الصحابي عمار بن ياسر، والتي أعلنت إسلامها في مكة، وعندها عذبها أبو جهل حتى تعود عن دين الله ولكنها أبت حتى طعنها بحربة في موطن العفة.

 

كانت بنت الخياط من السبعة الذين اعتنقوا الإسلام بمكة بعد الرسول صلى الله عليه وسلم وأبي بكر الصديق وبلال وصهيب وخباب وعمار ابنها رضي الله عنهم جميعًا.

اقرأ أيضًا: جادلت النبي واشتكت لله.. حكاية الصحابية خولة بنت ثعلبة

 

وفي سبيل إعلاء كلمة الله عز وجل، واجهت الصحابية سمية، أصناف العذاب دون أن يحميها أو يدافع عنها أحد، ولكنها ظلت من الفئة المؤمنة، حتى لاقت وجه ربها.

 

أخفى الصحابي عمار نجل الصحابية سمية بنت الخياط، إيمانه لمشركي بنو خزامة نتيجة للعذاب الشديد الذي لقيه على أيديهم، حتى نزلت آية في شأنه في قوله عز وجل في سورة النحل: "مَنْ كَفَرَ بِاللَّهِ مِنْ بَعْدِ إِيمَانِهِ إِلَّا مَنْ أُكْرِهَ وَقَلْبُهُ مُطْمَئِنٌّ بِالْإِيمَانِ".

 

لم تنته قصة سمية باستشهادها، ولكنها استمرت حتى وفاة قاتلها أبي جهل لعنه الله، قتل في غزوة بدر، حينما طعنه معاذ بن الحارث، وأخوه معوذ بن الحارث، ولكنه لم يمت على أثر طعنتيهما بسبب ضخامة جسده، لكنه لفظ أنفاسه الأخيرة على يد عبد الله بن مسعود رضي الله عنه.