الطريق
الأربعاء 22 يوليو 2026 01:46 صـ 5 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
وزير الخارجية يلتقي نظيره الإماراتي في ابو ظبي لبحث تعزير العلاقات الثنائية ومتابعة مستجدات الأوضاع الإقليمية الزمالك يتعاقد مع آية النادي لدعم فريق سيدات الكرة الطائرة حضور مصري في جدة.. هيكل ومبروك يشاركان في أمسية الملاكمة العالمية ”The Comeback” نائب رئيس حزب المؤتمر: ثورة 23 يوليو أسست الدولة الوطنية الحديثة والجمهورية الجديدة تواصل استكمال مسيرة الإنجاز النائب محمد أبو النصر: ثورة 23 يوليو صنعت وعيًا وطنيًا ورسخت قيم الكرامة والاستقلال محافظ قنا يقيل مدير مستشفى قنا العام ونقل مدير الشؤون الإدارية وإحالة مسؤول الدفاتر للتحقيق لتردي الأوضاع الصحية السفير محمد العرابي: إطلاق برامج تنموية وثقافية مشتركة مع الجامعة العربية ”العلوم الصحية” توقع بروتوكول تعاون مع مجلس التعليم الكندي لتأهيل كوادرها عالميا برلماني: ذكرى 23 يوليو 1952 تؤكد قدرة المصريين على صناعة التحولات الكبرى وحماية الدولة صناعة البرلمان: تعزيز الشراكة المصرية التنزانية يعكس توجه الدولة لفتح أسواق جديدة ودعم الصناعة الوطنية جيدا منصورعن أصعب مشاهد «تحت السن»: أصابت ما اتضربت في الحمام|فيديو نوح غالي: نجاح عبد الحليم حافظ صِيغ بأقدار مغايرة.. ووُلد في اللحظة الأنسب لتاريخ مصر

”خيمتها في المسجد النبوي”.. من هي ”رفيدة بنت سعد” أول طبيبة في الإسلام؟

الصحابية رفيدة بنت سعد الأنصارية
الصحابية رفيدة بنت سعد الأنصارية

تنوعت مهام الصحابيات في عهد النبي محمد عليه الصلاة والسلام، ليكونوا خير مثال لنساء المسلمين ومثل يحتذى به في كل أمور حياتهم.

من بين الصحابيات اللاتي برزت أسمائهم في الإسلام، نتيجة لأعمالهم الكريمة، هي الصحابية رفيدة بنت سعد الأنصارية، والتي كانت واحدة من كريمات النساء، اللاتي بايعن الرسول عليه الصلاة والسلام بعد الهجرة.

واشتركت رفيدة في اثنين من أهم غزوات المسلمين "الخندق وخيبر"، وكانت تمتاز بحبها الشديد للقراءة والكتابة وتمتلك الكثير من الأموال، والتي كانت تنفق منها على عملها متطوعة بالجهد والمال في سبيل الله.

اقرأ أيضًا: أول شهيدة في الإسلام”.. قصة الصحابية سمية بنت الخياط وموتها على يد أبي جهل

استهوتها رفيدة عمل التمريض، ومهنة علاج الجرحى، وتفوقت في ذلك حتى اشتهر عنها، وعرفت بين الناس قاطبة، حيث ظهر دورها الكبير في غزوة "أُحُد"، عندما كانت تستضيف الجرحى، تضمد جراحهم وتُسعفهم، كما كان المسئولة عن علاج الصحابي سعد بن معاذ، وكانت تعالجه، حتى توفاه الله.

وجاء عن مسلم عن عائشة رضي الله عنها أنها قالت: أصيب سعد بن معاذ يوم الخندق، فأمر الرسول عليه الصلاة والسلام، الصحابية رفيدة أن تقيم خيمة في المسجد ليعوده من قريب.

وفي الغزوات كانت تنقل روفيدة متطلباتها وأدواتها واحتياجاتها فوق ظهور الجمال، وتقيمها بالقرب من معسكر المسلمين، تشاركها العمل الصحابيات رضوان الله عليهن، لذا تعد خيمة الصحابية روفيدة أول مستشفى ميداني.

رفيدة بنت سعد وحكاية خيمتها في المسجد النبوي

في دورها المهم في علاج جرحى المسلمين، تم إقامة خيمة خاصة وبارزة لها مسجد النبي عليه الصلاة والسلام، كمستشفى لعلاج المرضى والمصابين بجروح، ودبرت فريقت من الممرضات وكونت منهم مجموعات لرعاية المرضى ليلاً ونهارًا.

طببيبة المسلمين وتكريمها من النبي

تقديرًا للدور المهم التي قدمته الصحابية روفيدة في علاج المسلمين، فقد أمر النبي عليه الصلاة والسلام أن يُعطي لها حصة مقاتل، كما روى أبو عمر عن الواقدي أنها شهدت خيبر مع رسول الله عليه الصلاة والسلام، فأسهم لها سهم رجل.