الطريق
الإثنين 19 أكتوبر 2026 01:15 صـ 6 جمادى أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
صبحي مجاهد: حروب الجيل الرابع تستهدف زعزعة ثقة المواطن بمؤسسات الدولة عميد كلية الدراسات الإسلامية: الطلاب الوافدون يمثلون 60% إلى 70% من الأوائل بفضل البيئة الداعمة نافع التراس: صون الوطن رسالة دينية وإنسانية.. وخدمة مصالحه أقرب الطرق لرضا الخالق مهرجان جربة الدولي لسينما المرأة والشباب يعلن عن لجنة تحكيم مسابقة أفلام المدارس لدورته الـ12 رئيس اتحاد اليد يهنئ ناشئات مصر بعد إسقاط ثالث أوروبا في المونديال ناشئات مصر يصعقن سويسرا ثالث أوروبا في مونديال اليد أصيلة تحتفي بصوتين شعريين عربيين.. المرشدي والمليتي يتقاسمان جائزة بلند الحيدري طوني ماريني.. حكاية حب لأصيلة اختصرتها عبارة «بنت البلاد» من يملك زمام المستقبل العربي؟.. أصيلة تضع المنطقة أمام أسئلة 2030 أصيلة تكتب فصلاً جديداً في حكاية الإبداع.. 47 عاماً من الإشعاع الثقافي د. أحمد عثمان.. من مناقشة الأبحاث العلمية إلى ترسيخ أخلاقيات العلاقة بين الأستاذ والباحث محمد نصر الأسيوطي: أمن السعودية خط أحمر.. والأمن القومي الخليجي امتداد للأمن القومي المصري

في ذكري وفاة ”صوت مكة”.. 10 معلومات عن عبدالباسط عبدالصمد صاحب الحنجرة الذهبية



تحل اليوم الذكرى الـ 30 على رحيل صاحب الحنجرة الذهبية، الشيخ عبد الباسط عبد الصمد، أحد أكبر مرتلي القرآن الكريم وأشهرهم في مصر والعالم الإسلامي، إذ يتمتع بشعبية هي الأكبر في جميع أنحاء العالم لجمال صوته و لأسلوبه الفريد  بصوت جوهري، قوي ، يجذب كل من أستمع اليه .

يرصد الـ"طريق" 10  معلومات عن الشيخ عبدالباسط عبدالصمد في التقرير التالي .

1- الشيخ عبدالباسط عبدالصمد، من مواليد 1927، في صعيد مصر وتحديدًا في مدينة أرمنت التابعة لمحافظة قنا، وبدأ في حفظ كتاب الله منذ صغره، حتى أتم حفظه وهو في العاشرة من عمره .

2- في 1951، تم اعتماد الشيخ عبد الباسط كأحد القراء في الإذاعة المصرية، وكانت أول تلاوة له عليها سورة فاطر، وفي 1952، تم تعيينه قارئاً لمسجد الإمام الشافعي، وفي 1958، أصبح قارئًا لمسجد الإمام الحسين في القاهرة .

3- كانت أول حجة للشيخ عبد الباسط عبد الصمد في العام التالي من تعيينه في الإذاعة المصرية، في 1952، وفي الحرم قرأ القرآن الكريم، ولُقب بـ "صوت مكة"، كما تلا كلام الله في أكبر المساجد في العالم وأكثرها قدسية مثل المسجد .
 

4-  تلا القرأن في أسيا و إفريقيا و الولايات المتحدة الإمريكية و لندن  ومعظم دول العالم.

5- تلا القرأن في  بمكة والمسجد النبوي بالمدينة المنورة والمسجد الأقصى بالقدس والمسجد الإبراهيمي بفلسطين والمسجد الأموي بدمشق .

6- استقبله الرئيس الباكستاني في ذات مرة في المطار  ، وفي جاكرتا بدولة اندونيسيا قرأ القرآن الكريم بأكبر مساجدها فامتلأت جنبات المسجد بالحاضرين وامتد المجلس خارج المسجد لمسافة كيلو متر مربع فامتلأ الميدان المقابل للمسجد بأكثر من ربع مليون مسلم يستمعون إليه وقوفا على الأقدام حتى مطلع الفجر.  

7- وفي 1984، تم تعيينه كأول نقيب لقراء مصر.

 8- حصل عبد الصمد على عدة أوسمة مثل :"وسام من رئيس وزراء سوريا، وسام من رئيس حكومة ماليزيا، وسام الاستحقاق من الرئيس السنغالي، وسام العلماء من الرئيس الباكستاني، الوسام الذهبي من باكستان أيضًا، وسام الإذاعة المصرية في عيدها الخمسين.

 
9- تمكن مرض السكري منه وكان يحاول مقاومته بالحرص الشديد والالتزام في تناول الطعام والمشروبات ولكن تزامن الكسل الكبدي مع السكر فلم يستطع أن يقاوم هذين المرضين الخطيرين فأصيب بالتهاب كبدي قبل رحيله .

10- في 30 نوفمبر 1988 ،توفي الشيخ عبدالباسط عبدالصمد، في جنازة شعبية و رسمية، حيث حضر تشييع الجنازة العديد من سفراء دول العالم، نيابة عن شعوبهم وملوك ورؤساء دولهم تقديراً لدوره في مجال الدعوة بكافة أشكالها.