الطريق
الثلاثاء 21 يوليو 2026 06:39 صـ 5 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
يحيى الفخراني: حق الأداء العلني ضرورة لحماية الفنانين والدولة مطالبة بتفعيله تركي آل الشيخ: مفاجأة كبيرة مع المخرج العالمي أنطوان فوكوا سيكون صداها عالميًا خالد الغندور يكشف كواليس ارتباط إمام عاشور ومروان عطية باتحاد جدة حبس «علي السيسي» 3 أشهر لإدانته بسب محمود الخطيب الدكتورة ميادة منصور تؤكد: نجاح الحياة الزوجية لا يعتمد على الحب فقط بل يحتاج إلى الوعي والتفاهم والجهد المشترك بتوجيهات النائب العام.. تعاون قضائي تكنولوجي لتعزيز التحول الرقمي بالنيابة العامة صحة قنا تعلن شروط القبول بدفعة جديدة لمدارس التمريض للعام الدراسي 2026/ 2027 أشرف محمود: الأمن المروري جزء لا يتجزأ من الأمن القومي كيف تسببت غفلة مؤقتة في سجن نبي الله يوسف 7 سنوات كاملة؟.. أزهري يُجيب الحبس والغرامة في انتظار المخالفين.. خبير يكشف عقوبات السير عكس الاتجاه والانتظار الخاطئ كيف سيغير الأتوبيس الترددي والمونوريل وجه الحركة المرورية؟.. خبير يُجيب رضا فرحات: الاعتداء على دول الخليج يفرض موقفا عربيا موحدا لحماية الأمن الإقليمي

السوريون فى مصر.. قصص نجاح لاتنتهى.. ضخوا 800 مليون دولار فى الاقتصاد.. وأبو عمار لـ”الطريق”: بدأت من الصفر ومشروعى كبر بفضل التسهيلات.. وخبير: مميزاتهم المهارة والنشاط والاستقلالية

توغل السوريون في معظم المجالات المصرية، وقاموا بإدخال أسماء جديدة في السوق المصري، سواء كانت أكلات جديدة أو انواع مُختلفة من الملابس.

 

وأكد تقرير صادر عن الأمم المتحدة، أن حوالي 500 ألف سوري يتواجدوا في مصر، وعن طريق مشروعاتهم التجارية، نجحوا في ضخ 800 مليون دولار داخل السوق المصري منذ 2011 عام حتى الآن.

 

استطاع السوريون أن يندمجوا  في مصر، حيث تكون شارع في الحصري مخصص فقط للسوريين ومنتجاتهم، حتى أصبح يُطلق عليه "الحي السوري"، ويرصد "الطريق" في السطور القادمة أبرز ما قدمه السوريون لمصر الفترة الماضية..

 

سوريون: مصر قدمت تسهيلات كثيرة

يقول أحمد رجب أغا، صاحب مصنع  للحفاظات والمناديل المبللة، لـ "الطريق" إن مصر فتحت المجال لكثير من المهاجرين السوريون بعد الأحداث الاخيرة في بلادهم، حيث خسر كل أمواله إبان الحرب السورية، بالاضافة إلى تهديد تلقاه بقتل والده، ولكن بمجرد دخوله مصر، استطاع بمساعدة التسهيلات التي تقدمها السلطات المصرية بناء مصنع جديد.

أما "أبو عمار"، صاحب مصنع ملابس جاهزة، بأكتوبر، فجاء إلى مصر منذ اندلاع الحرب في بلاده وتحديدًا في 2011، ويؤكد انه بدأ من الصفر بعد تدمير كل متعلقاته في سوريا، وجاء لمصر وعمل في صناعة الملابس، حيث قام بعمل مشغل بسيط في البداية، ثم كبر المشروع ليفتتح مصنعا لصناعة الملابس الجاهزة ويقوم بتوريدها في كافة محافظات مصر.

 

خبير اقتصادي: مصر قبلة السوريين

يقول د مجدي عشماوي، الخبير الاقتصادي لـ "الطريق" إن مصر تحتل صدارة الدول في القبلة التي يفضل السوريون اللجوء اليها لعوامل كثيرة مشتركة كاللغة والطباع والعادات والتقاليد والدين والطقس والثقافة اضافة الي وجود سفارات كثيرة في مصر يمكن من خلالها التواصل للحصول علي فرصة لجوء الي دولة أخرى.


ويضيف أن السوريون أثروا بشكل كبير في الاقتصاد القومي وقاموا على تحسين أداءه، فيقول إذا نظرنا الي طبيعة السوريون المتواجدون في مصر نجد انهم بشكل عام اسر وعائلات وليسوا فرادي وبالتالي فوجود اسر تحت مظلة الاقتصاد المصري، يمثل ظاهريا عبء إضافي علي التعليم والصحة والاسكان والمرافق الخ، ولكن بمزيد من الموضوعية نجد أنهم اضافة حقيقة  من الموارد البشرية المنتجة او المستثمرة فهي اضافة الي الناتج القومي وعلي صعيد السوريين تحديدا معظمهم حضر ومعهم حصيلة طيبة من المدخرات بالعملة الاجنبية وهي مبالغ تضاف الي الاستثمار الاجنبي في مصر.


بالاضافة إلى أن العمالة السورية تتسم بالمهارة والنشاط والاستقلالية وليس الاعتمادية، إضافة إلى الاتقان والاعتماد علي الخبرات والمهارات الشخصية فهم متميزون جدا في صناعة الملابس والمنسوجات والمفروشات والعطور والعطارة اضافة الي كافة انواع المطاعم المتميزة التي تنمتي الي سوريا خاصة الحلويات وبالتالي فهو تأثير ايجابي بإدخال خبرات جديدة الي سوق العمل المصري وتوفير في جزء مما كان يتم انفاقة علي استيراد تلك المنتجات خاصة المفروشات والملابس من سوريا وتركيا حيث يتم صنعها محليا بعمالة وخبرة وجودة منشأها الأصلي.


وعن الاجراءات التي يقوم بها المستثمر السوري في مصر، فهي نفسها الاجراءات التي يقوم بها أي مستثمر اجنبي  ولكن المشكلة في المستثمر السوري أن منهم الكثير من دخل الي مصر بشكل غير رسمي او قانوني يسمح له بإقامة مشروع استثماري صريح وبالتالي يقوم بدوره في الاقتصاد المصري بشكل متخفي نسبيا وذلك علي مستوى الاستثمارات الصغيرة ام المشروعات الكبيرة والمصانع فلا تختلف ابدا عن أي مستثمر أجنبي.