الطريق
الإثنين 20 يوليو 2026 02:48 مـ 4 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
السكرتير العام لمحافظة قنا يترأس لجنة تعظيم الموارد الذاتية وتعزيز كفاءة تحصيل الإيرادات بالمحافظة كمبوند ريجنتس سكوير: نقطة بداية لحياة أكثر اتزانًا وأناقة أهم الفعاليات.. الثقافة تطلق أجندة أسبوعية احتفالاً بذكرى ثورة 23 يوليو|فيديو كهرباء قنا: دخول أحد الزواحف بالكابينة سبب عطل محول نجع الشيخ بقفط وتؤكد بإعادة التيار الكهربائي المهندس كريم سالم: تدريب متطوعي حياة كريمة على التربية الإيجابية يعزز دور الشباب في دعم استقرار الأسرة المصرية محافظ قنا يشدد على الانجاز بملفات التقنين والتصالح وتذليل العقبات للمواطنين لتراخيص المحال العامة لو خارج بالنهار.. الأرصاد تنصح بتجنب الشمس وقت الذروة|فيديو مدبولي يتابع تسوية التشابكات المالية بين المجتمعات العمرانية والبنك الأهلي بيئة قوص بقنا تطلق مبادرة ”مكاننا مسؤوليتنا”للنظافة والتوعية البيئية بالتعاون مع المجتمع المحلي أبرزها التوسع العمراني.. ما أسباب انتشار الزواحف في المناطق السكنية| فيديو فادي عكوم: زيارة جوزيف عون لواشنطن تفتح آفاقًا جديدة للعلاقات الثنائية|فيديو وليد جاب الله: زيادة الأجور يؤدي إلى انتعاش الأسواق والإقبال على شراء السلع|فيديو

طبيب غلابة جديد في الإسماعيلية.. 50 عاما من العمل والكشف 10 جنيهات

الدكتور  عصام فريد تادرس
الدكتور عصام فريد تادرس

لم تكد تمر أيام قليلة على وفاة طبيب الغلابة، الدكتور محمد مشالي، حتى ظهر في الأفق طبيب آخر، انتشرت قصته على مواقع التواصل الاجتماعي خلال الساعات القليلة الماضية بشكل مكثف، على أنه طبيب الغلابة الجديد في محافظة الإسماعيلية.

الدكتور عصام فريد تادرس استشارى الأنف والأذن والحنجرة بالإسماعيلية، تداول رواد مواقع التواصل الاجتماعي قصته التي بدأت منذ أكثر من نصف قرن استمر خلالها في العطاء دون كلل أو ملل أو تعب، وهبها جميعًا لتسخير علمه في خدمة الناس بمقابل زهيد.

تادرس يسافر يوميا من الشرقية إلى الإسماعيلية في القطار

عشرة جنيهات، قيمة كشف زهيدة لم تهزها عواصف ارتفاع الأسعار أو التضخم، يجري بها الكشف على المرضى ويشخص حالاتهم ويصرف لهم في بعض الأحيان أدوية مجانية، تتقلص إلى جنيهين فقط في الإعادة وجنيه واحد للجنود والعساكر، ومجانًا لغير القادرين.

طبيب الغلابة يأتي يوميًا من الزقازيق مستقلًا القطار ويجري الكشف في القطار أحيانًا على بعض المرضى، حتى يصل إلى عيادته البسيطة في القصاصين بالإسماعيلية ويبدأ عمله.

قصة تادرس التي انتشرت بكثافة تزامنًا مع وفاة الدكتور محمد مشالي ليست بجديدة، حيث يعرفها كل قاطني الإسماعيلية، حتى أن حزب الوفد أقام له تكريما في المحافظة خلال شهر ديسمبر الماضي.

وحسب الموقع الرسمي للحزب، كرم الدكتور محمد نصر أستاذ جراحة القلب عضو الهيئة العليا ورئيس لجنة الصحة بحزب الوفد، الدكتور عصام فريد تادرس استشارى الأنف والأذن والحنجرة بالإسماعيلية نيابة عن المستشار بهاء الدين أبو شقة رئيس حزب الوفد، وإيمانا من الحزب بالدور الرائد الذى لعبه الدكتور تادرس على مدار أكثر من خمسين عاما فى خدمة المرضى من أبناء محافظة الإسماعيلية ومدن القناة بأجر رمزى وبمنتهى الحب والإخلاص لمهنة الطب السامية.

حزب الوفد كرمه في ديسمبر الماضي.. ومطالبات بإطلاق اسمه على أحد شوارع القصاصين

التكريم حينها تم بعيادة الدكتور عصام تادرس بمدينة القصاصين بناء على رغبته ليكون بين المرضى الذين احبهم وافنى عمره فى خدمتهم، وفى مدينة القصاصين التى عشقها منذ أكثر من خمسين عامًا.

الدكتور فكرى الطرزى طبيب الأسنان ورئيس اللجنة العامة لحزب الوفد الأسبق بالإسماعيلية، قال في تصريحات نشرها موقع الحزب، إن قصة عشق الدكتور عصام فريد تادرس استشارى الأنف والأذن والحنجرة لمدينة القصاصين بدأت منذ أواخر الستينات من القرن الماضى، حيث اعتاد أن يتوجه إليها قادما من الزقازيق فجرا فى قطار الصحافة ليبدأ عمله فى الصباح الباكر سواء بالكشف أو إجراء عمليات اللوز بمستشفى القصاصين، وفى عيادته الخاصة التى كان يتقاضى فيها أجرًا رمزيًا لا يتجاوز بضع جنيهات، بل أنه كان فى أغلب الأحيان لا يتقاضى أجرا من فقراء المدينة ويقوم بصرف العلاج مجانا.

اقرأ أيضًا: الداخلية تعزي أسرة ”طبيب الغلابة” الدكتور محمد مشالي في الغربية

وحسب الطرزى، رفض تادرس الذى يتجاوز عمر الآن 80 عاما كل الترقيات طوال فترة عمله بالقصاصين ليستمر فى أداء رسالته فى خدمة المرضى مباشرة وقد ذاع صيته فى مدن القناة الثلاثة الإسماعيلية وبورسعيد والسويس، على مدار 50 عاما، مشيرا إلى أنه كان يتوجه راكبًا القطار يوميًا من الزقازيق الى القصاصين التى يعشقها منذ أن كان طبيبا شابا أيام التهجير قبل وأثناء حرب اكتوبر 73 وحتى الآن.

وطالب الطرزي نيابة عن أبناء الإسماعيلية بإطلاق اسمه على أحد شوارع القصاصين تكريما لرحلة عطاء 50 عاما وخاصة أن هذه الرحلة ما زالت مستمرة رغم كبر سنه وتجاوزه ثمانين عاما.