الطريق
الأربعاء 21 أكتوبر 2026 05:54 مـ 9 جمادى أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
ختام فعاليات التدريب الجوي المصري الفرنسي المشترك ”آمون - 2026 ” المهندس أحمد طبلية يكشف أبرز تحديات وفرص الاستثمار في السوق العقاري عبد الخالق إبراهيم: التنمية ليست فن تحقيق المستحيل بل علم اختيار أفضل الممكن عضو جمعية المعماريين: المدن الجديدة تعيد رسم خريطة العمران في مصر عبدالناصر زيدان: الأهلي يرفض تقديم موعد مباراة بيراميدز ويتمسك بإقامتها 23 نوفمبر وزير الشباب والرياضة يهنئ منتخب مصر للرجال لتنس الطاولة بعد التتويج بلقب بطولة إفريقيا استجابةً لدعوة الرئيس.. معهد إعداد القادة ينظم ملتقى طلاب الجامعات المصرية استكمالًا للحوار الطلابي في إطار منتدى مصر 2026 تحت شعار «إبداع..... وزارة التعليم العالي تطلق سلسلة «التعليم العالي في أرقام» لرصد تطور المنظومة خلال الفترة من 2014 إلى 2026 تحت شعار «كنا.. وأصبحنا» عبدالناصر زيدان يكشف موقف أحمد فتوح من هجوم جماهير الزمالك عليه مفتي الجمهورية يؤكد: الوعي يمثل ركيزة أساسية في بناء الأوطان وصناعة الإنسان القادر على الإسهام في نهضة مجتمعه واستقرار دولته التخطيط العمراني بقنا يعتمد أحوزة جديدة لـ6 نجوع بمراكز أبوتشت ودشنا وقفط وقوص بترول أسيوط: نجهز مذكرة ضد حمادة القلاوي لاتحاد الكرة.. وقراراته أثرت في نتيجة مباراة الزمالك

طبيب غلابة جديد في الإسماعيلية.. 50 عاما من العمل والكشف 10 جنيهات

الدكتور  عصام فريد تادرس
الدكتور عصام فريد تادرس

لم تكد تمر أيام قليلة على وفاة طبيب الغلابة، الدكتور محمد مشالي، حتى ظهر في الأفق طبيب آخر، انتشرت قصته على مواقع التواصل الاجتماعي خلال الساعات القليلة الماضية بشكل مكثف، على أنه طبيب الغلابة الجديد في محافظة الإسماعيلية.

الدكتور عصام فريد تادرس استشارى الأنف والأذن والحنجرة بالإسماعيلية، تداول رواد مواقع التواصل الاجتماعي قصته التي بدأت منذ أكثر من نصف قرن استمر خلالها في العطاء دون كلل أو ملل أو تعب، وهبها جميعًا لتسخير علمه في خدمة الناس بمقابل زهيد.

تادرس يسافر يوميا من الشرقية إلى الإسماعيلية في القطار

عشرة جنيهات، قيمة كشف زهيدة لم تهزها عواصف ارتفاع الأسعار أو التضخم، يجري بها الكشف على المرضى ويشخص حالاتهم ويصرف لهم في بعض الأحيان أدوية مجانية، تتقلص إلى جنيهين فقط في الإعادة وجنيه واحد للجنود والعساكر، ومجانًا لغير القادرين.

طبيب الغلابة يأتي يوميًا من الزقازيق مستقلًا القطار ويجري الكشف في القطار أحيانًا على بعض المرضى، حتى يصل إلى عيادته البسيطة في القصاصين بالإسماعيلية ويبدأ عمله.

قصة تادرس التي انتشرت بكثافة تزامنًا مع وفاة الدكتور محمد مشالي ليست بجديدة، حيث يعرفها كل قاطني الإسماعيلية، حتى أن حزب الوفد أقام له تكريما في المحافظة خلال شهر ديسمبر الماضي.

وحسب الموقع الرسمي للحزب، كرم الدكتور محمد نصر أستاذ جراحة القلب عضو الهيئة العليا ورئيس لجنة الصحة بحزب الوفد، الدكتور عصام فريد تادرس استشارى الأنف والأذن والحنجرة بالإسماعيلية نيابة عن المستشار بهاء الدين أبو شقة رئيس حزب الوفد، وإيمانا من الحزب بالدور الرائد الذى لعبه الدكتور تادرس على مدار أكثر من خمسين عاما فى خدمة المرضى من أبناء محافظة الإسماعيلية ومدن القناة بأجر رمزى وبمنتهى الحب والإخلاص لمهنة الطب السامية.

حزب الوفد كرمه في ديسمبر الماضي.. ومطالبات بإطلاق اسمه على أحد شوارع القصاصين

التكريم حينها تم بعيادة الدكتور عصام تادرس بمدينة القصاصين بناء على رغبته ليكون بين المرضى الذين احبهم وافنى عمره فى خدمتهم، وفى مدينة القصاصين التى عشقها منذ أكثر من خمسين عامًا.

الدكتور فكرى الطرزى طبيب الأسنان ورئيس اللجنة العامة لحزب الوفد الأسبق بالإسماعيلية، قال في تصريحات نشرها موقع الحزب، إن قصة عشق الدكتور عصام فريد تادرس استشارى الأنف والأذن والحنجرة لمدينة القصاصين بدأت منذ أواخر الستينات من القرن الماضى، حيث اعتاد أن يتوجه إليها قادما من الزقازيق فجرا فى قطار الصحافة ليبدأ عمله فى الصباح الباكر سواء بالكشف أو إجراء عمليات اللوز بمستشفى القصاصين، وفى عيادته الخاصة التى كان يتقاضى فيها أجرًا رمزيًا لا يتجاوز بضع جنيهات، بل أنه كان فى أغلب الأحيان لا يتقاضى أجرا من فقراء المدينة ويقوم بصرف العلاج مجانا.

اقرأ أيضًا: الداخلية تعزي أسرة ”طبيب الغلابة” الدكتور محمد مشالي في الغربية

وحسب الطرزى، رفض تادرس الذى يتجاوز عمر الآن 80 عاما كل الترقيات طوال فترة عمله بالقصاصين ليستمر فى أداء رسالته فى خدمة المرضى مباشرة وقد ذاع صيته فى مدن القناة الثلاثة الإسماعيلية وبورسعيد والسويس، على مدار 50 عاما، مشيرا إلى أنه كان يتوجه راكبًا القطار يوميًا من الزقازيق الى القصاصين التى يعشقها منذ أن كان طبيبا شابا أيام التهجير قبل وأثناء حرب اكتوبر 73 وحتى الآن.

وطالب الطرزي نيابة عن أبناء الإسماعيلية بإطلاق اسمه على أحد شوارع القصاصين تكريما لرحلة عطاء 50 عاما وخاصة أن هذه الرحلة ما زالت مستمرة رغم كبر سنه وتجاوزه ثمانين عاما.