الطريق
الإثنين 20 يوليو 2026 08:35 صـ 4 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
استشاري قسطرة القلب لـ”مراسي”: الوقت عامل حاسم في علاج الجلطات.. وفريق متكامل لخدمة المريض على مدار الساعة استشاري جراحة المخ والأعصاب: سرعة التدخل مفتاح علاج الجلطات المخية وتقليل المضاعفات برلماني: الشائعات الرقمية أصبحت سلاحًا يستهدف استقرار الدولة صناعة البرلمان: مد مهل توفيق أوضاع المشروعات الصناعية يعزز الاستثمار ويدعم نمو الصناعة الوطنية بسبب ”شقة الطابق الثاني”.. الداخلية تكشف لغز نزاع الميراث بين أم ونجلها بكفر الشيخ حزب الغد يشكل 3 لجان متخصصة لدراسة قانون الإيجار رقم 164 لسنة 2025 لتحقيق التوازن بين المالك والمستأجر موعد ظهور نتيجة الثانوية العامة 2026.. الكنترولات تسرع أعمال التصحيح الداخلية تكشف حقيقة محاولة اختطاف سيدة بسيارة ميكروباص في الإسكندرية أمين سر تعليم الشيوخ: الرئيس السيسي يضع الاستقرار والتنمية على رأس أولويات التعاون الأفريقي النائبة سوزي سمير: رؤية الرئيس السيسي في تنزانيا تعزز الربط التجاري واللوجستي بين مصر وشرق أفريقيا اللواء طارق المهدي يُحذر من ”الأفروسنتريك”: أدوات ناعمة وممنهجة لسلب لحظات الفخار القومي للمصريين وزير الآثار الأسبق: وسيم السيسي طبيب مسالك بولية وليس عالم مصريات

على طريق فيلم الحرام.. الأم تخنق رضيعتها وتعترف بأنها ”طفلة سفاح”

رضيعة_أرشيفية
رضيعة_أرشيفية

"الشاش الأبيض يلتف حول رقبتها، لا صوت ولا حياة بداخل أوتارها، لا توجد انتفاضات الوليد، تنام كالملائكة وسط القمامة، لا تجذب رائحتها الكلاب والذئاب الجائعة، فكل الحيوانات تلمع عيونها بالعبرات على موت صغيرة كهذه، ترى أين أمها؟، هل تاهت منها.

البداية 

البداية كانت بنباش قمامة يبحث عن أى شيء ليبيعه، ليجد فجأة قماشة بيضاء، ظن بها كنزا صغيرا سقط من أحدهم، فكشف عن أسنانه بضحكة صفراء وبدأ بفك تلك القماشة، ليجد مخلوق صغير لفظ أنفاسه اختناقا وكرها للحياة، ليصرخ بصوت جهور، يسمعه جميع أصدقائه ويذهبوا بالطفلة لمركز الشرطة، حتى يبحث الجميع عن أمها، لابد وأن قلبها يعتصر الآن ألما على وليدها.

 اقرأ أيضأ: سارة بمحكمة الأسرة: جوزي عاوز ولد وأنا خلفتى كلها بنات

وانتقل رجال المباحث لمكان إيجاد الطفلة، ليبدأو منها بالبحث عن لغز الطفلة المشنوقة، والبحث عن الأم، ولكن تظهر المفاجآت التى تفطر القلوب، فالأم هي القاتل، تخلت عن أمومتها وسلمت قلبها وعقلها للشيطان، وقتلت طفلتها الذي لم تتجاوز يومين، وكأنه فيلم الحرام يُعاد من جديد، وتتجسد صورة الفنانة فاتن حمامة وهى تخنق ولدها الذي نبت من حرام، ليسارع رجال المباحث بالقبض على الأم المتهمة، ويبدأوا بالضغط عليها لتلقي ما بجوفها من اعترافات.

اعترفات الأم

 

"انا مطلقة، والست المطلقة ملهاش ضهر، معنديش مصصدر رزق غير إني أشتغل فى البيوت، فى الأول لما كنت بشتغل عند راجل ويتحرش بيا كنت برفض وأدافع عن شرفي وفى النهاية كنت بلاقي مصيري الطرد من الشغل، ويوم ورا يوم جوعت وأصبحت بنام فى الشارع وبدل ما كان شخص واحد بيتحرش بيا، الناس كلها استباحت جسمي"، لتلمع عيني المتهمة بالدموع الخانقة، وتبدأ فى البكاء على عرضها الضائع.

اقرأ أيضأ: السيدة الصغيرة تبكي بمحكمة الأسرة: مرات أبويا بتبيع جسمي باسم الجواز

الحياة قاسية بطبعها، لا تخلو من المشاكل، ولكن أن تفرط أنثي بعرضها، وتأكل بثدييها فتلك هي الكارثة الكبري " قررت أرجع الشغل وأتجاهل التحرش، بس الموضوع بدأ يتطور لعلاقات حرام، وكنت عارفة إني لو رفضت هكون فى الشارع، ومرة على مرة حملت، حاولت أجهض نفسي كتير بس كان مكتوب لبنتي تشوف النور، ولما اتولدت كنت عارفة إنها بنت حرام، وكمان مين هيرضي أسجل بنتي باسمه، فقررت أخنقها وأخلصها من العار، ولما إتأكدت إنها ماتت رميتها فى القمامة عشان الفضيحة".

وكان اللواء إبراهيم عبد الغفار مدير أمن الشرقية قد تلقى إخطارا من العميد عمرو رؤوف، مدير المباحث الجنائية، يفيد ورود بلاغ من مركز ديرب نجم ، بالعثور على طفلة حديثة الولادة ، مخنوقة بشاش أبيض بجوار مقلب قمامة، عثر عليها أحد النباشين، وتم إخطار الأجهزة الأمنية، ونيابة ديرب نجم، وبالبحث تبين أن والدتها هي من قامت بالقائها لإخفاء جريمتها بعد خنق الطفلة بقطعة شاش وجارى إحالة الأم المتهمه إلى نيابة ديرب نجم للتحقيق معاها.

تم التحفظ على الجثة بمشرحة مستشفى ديرب نجم تحت تصرف النيابة العامة ، وجار تحرير محضر بالواقعة.