الطريق
الأربعاء 21 أكتوبر 2026 12:41 صـ 8 جمادى أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
«فخر عائلة شوقي».. رامي عماد يتخرج ملازم طيار من الكلية الجوية بالأكاديمية العسكرية ناشئات اليد يواصلن الانتصارات في المونديال.. ويهزمن الأرجنتين بفارق 14 هدفًا «راجعوا دروس أكتوبر المجيد».. نجلاء العسيلي توجه رسالة حاسمة ردًا على تهديدات وزير المالية الإسرائيلي بشأن سيناء منتخب مصر يتوج بلقب بطولة إفريقيا لتنس الطاولة للسيدات بعد الفوز على تونس خبرات متراكمة ومسيرة من العمل.. سعيد السعداوي مديرًا لفرع شبكات الزيتون بشركة مياه الشرب النائب أشرف سعد سليمان: سيناء مصرية خالصة.. وسيادة مصر خط أحمر لا يقبل التفاوض تحت مظلة ”التضامن” و”الأوقاف”.. جمعية مسجد أبو بكر الصديق تنظم كبرى مسابقات القرآن الكريم بالجيزة بمشاركة نحو ألف متسابق فتح باب الترشح لانتخابات مجلس إدارة النادي المصري غدًا الأربعاء الأمين العام لجامعة الدول العربية يختتم زيارته الرسمية الأولى إلى لبنان كندة علوش في ضيافة ”صاحبة السعادة” الأمين العام لجامعة الدول العربية يزور جنوب لبنان تأكيداً للدعم العربي للبنان وشعبه بعد سنوات على ”العشق الممنوع”.. هايدي موسى تعيد الرومانسية إلى موقع تصويره بأغنية ”أول مكان”

من هو اللواء ”عبده عرفة” صاحب أول أسير في معارك1969؟

اللواء عبده أحمد عرفة
اللواء عبده أحمد عرفة

تولى اللواء عبده أحمد عرفة، صاحب أول عملية أسر في تاريخ الحروب الحديثة "أدمون مراد أهارون "، واللي كان وقتها مقاتلاً من وحدات الصاعقة المصرية، قيادة مدرسة الصاعقة، وقيادة الوحدة 777، وقيادة الوحدة 999 خاصة، وهو خريج الدفعة 48 حربية، والحاصل على حاصل على جميع الدورات والفرق الحتمية والقيادية الخاصة، فرقة الصاعقة والقفز بالمظلات وفرقة الضفادع البشرية من فرنسا.


وفي إحدى حوارات "عرفة" أعلن عن طريقته في اصطياد أول أسير إسرائيلي، في معارك عام 1969 حيث كان من المفترض أن يتم تنفيذ عملية بنقطة "التبة المسحورة" كانت جنوب البحيرات، عند الساتر الترابي الغربي لقناة السويس.

وأشار إلى أن المجموعة وصلت إلى النقطة عبر القوارب، وتم سماع صوت غريب الذي تم التأكد عنه بوجود كمين أو دورية للقوات الإسرائيلية، بالقرب من البوليس الدولي، وجاءت بباله فكرة خداعية بعمل كمين للدورية، واصفا طريقتهم في الجمع بالوردة.

وأضاف بطل الصاعقة أنه قام بإلقاء قنبلة وبدأ القتال حتى تم سقوط الأسير الإسرائيلي مرددا عبارة ": أغثني يا أخي.. أنا مليش في الحرب"، وتم إخلاء الفرقة بعد استشهاد البطل "فتحي يونس" أحد أفراد الفريق، فتم قتل 5 أفراد إسرائيليين وأسر واحدا منهم وهروب الباقين إلى وحدة البوليس الدولي.

وتابع لواء الجيش: حاول الأسير الهروب أثناء النزول من الساتر الترابي، ولكن تمت السيطرة عليه والرجوع به إلى الشاطئ الأخر، ومحاولة فاشلة أخرى للأسير بالهروب في حقل ألغام خاص بالجيش المصري.

تم تسليم الأسير إلى القيادة العامة للمخابرات الحربية برئاسة الفريق محمد صادق، بعد تقديم الإسعافات الأولية له والأكل والشرب، والتقرير الخاص به وأخبره "صادق" بمحاولة مكافئته على شجاعته، ولكن رد "عرفة" كان بضرورة العودة إلى وحدته.

تم استقبال البطل بالفرح والتهليل من قبل زملائه، ولكن سرعان ماجاء الرد من قبل العدو الصهيوني بطلعات طيران وضربات مدفعية بسبب ما حدث للنقطة.

اقرأ أيضا: عاجل | مستشار عسكري بأكاديمية ناصر: حاربنا بعقيدة ”ما أخذ بالقوة لا يسترد إلا بالقوة”

كرمه الرئيس عبد الناصر بعد ذلك عن هذه العملية، وأعطاه ، نوط التدريب من الطبقة الأولى، نوطي الواجب العسكري، ونوط الشجاعة.