الطريق
الخميس 4 يونيو 2026 05:06 مـ 18 ذو الحجة 1447 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
لحوم مجهولة وأغذية فاسدة.. النيابة الإدارية تفتح تحقيقًا عاجلًا بشأن مطعم غير مرخص بمطوبس(صو) وزيرة الإسكان: التعامل مع أي تحديات أو معوقات تواجه المستثمرين بمنتهى الجدية والسرعة الأجهزة التنفيذية بقنا تشن حملة مكبرة بنجع حمادي وإزالة 17 حالة تعدٍ على أراضي أملاك الدولة وإسترداد 4291 متر الأمن يواجه ”بلوجر” الجيزة بفيديوهات الرقص المخلة.. والمتهمة: ”أرباح السوشيال ميديا أغوتني” تمهيداً لإنضمامها لأسطول قناة السويس ..وصول سفينة الإمدادات والخدمات البترولية المُتكاملة”فخر 1” مفتي الجمهورية يستقبل وفد الأكاديمية الدولية لفقه الحلال بماليزيا لبحث تعزيز التعاون المشترك قرار عاجل بتجديد حبس صبري نخنوخ وشركائه 15 يومًا بشرى سارة للموظفين.. موافقة حكومية على مشروع قرار الترقيات الجديد النيابة العامة تُجري تفتيشًا لمركز إصلاح وتأهيل المنيا 3.. صور عاجل| الداخلية تكشف تفاصيل ابتزاز مدير بإدارة التعليم الإعدادي بالقليوبية لولية أمر طالبة الحق مشوارك.. كثافات مرورية بشوارع القاهرة الكبرى اليوم الخميس محافظة جنوب سيناء تنظم ورشة عمل لمناقشة تنمية الموارد الذاتية والجدوى الإستثمارية لمدينة دهب

خالد الجندي: التصوف مذهب وليس ”ركن ديني”.. وفيه الصالح والفاسد (حوار)

الدكتور خالد الجندي عضو المجلس الأعلى للشؤون الإسلامية
الدكتور خالد الجندي عضو المجلس الأعلى للشؤون الإسلامية

التصوف فيه الصالح والفاسد، وفيه انحراف وانتقام من بعض أتباع الطريق، وهو منهج علمي كأي منهج ثقافي وفلسفي واجتماعي، فيه الصحيح والخطأ والصادقون والكاذبون، كما أن هناك منحرفون بأهل السنة، الذين تحولوا إلى طرق إرهابية وقتالية تسفك الدماء وتحلل الدماء وأصحاب دنيا ومكاسب زائلة، وهذه طبيعة المناهج.. كل هذه التصريحات أدلى بها الدكتور خالد الجندي، عضو بالمجلس الأعلى للشؤون الإسلامية، في حواره لـ"الطريق".

واستعرض "الجندي"، أسباب عزوف المتصوفين عن المشاركة في مظاهر الحياة، وعن وسائل التواصل الاجتماعي والحضاري الحديث، وليس لهم قنوات ونشاطات إعلامية، مما تسبب في إفشاء المعلومات المغلوطة عن التصوف، وعمت الجهالة وفشت المعلومات الخاطئة بسبب التخفي وغياب أصحاب التصوف الحق، فاستغلها أصحاب الاتجاه السلفي لتشويه التصوف والتشكيك فيه كمذهب ديني أصيل.

وتحدث "الجندي" في مقدمته خلال حواره الخاص مع "الطريق"، بعد دعوة الدكتور أحمد عمر هاشم، لإنشاء أكاديمية تعليم التصوف، وإليكم الحوار..

ما هو موقف الطرق الصوفية في مصر الآن؟

التصوف فيه الصالح والفاسد، ويوجد فيه انحراف وانتقام من بعض أتباع الطريق، وهو منهج علمي كأي منهج ثقافي وفلسفي واجتماعي، فيه الصحيح والخطأ والصادقون والكاذبون، كما أن هناك منحرفون بأهل السنة، اللذين تحولوا إلى طرق إرهابية وقتالية تسفك الدماء وتحلل الدماء وأصحاب دنيا ومكاسب زائلة، وهذه هي طبيعة المناهج.

يرى البعض أن المتصوفون هم "رواد الموالد وهز الكتف".. فما تعليقك؟

السبب في ذلك أن المتصوفين بحق عازفون عن المشاركة في مناهج الحياة، ومبتعدون عن وسائل التواصل الاجتماعي والحضاري الحديث، وليس لهم قنوات ونشاطات إعلامية، مما تسبب في إفشاء المعلومات المغلوطة عن التصوف، وعمت الجهالة وفشت المعلومات الخاطئة بسبب التخفي وغياب أصحاب التصوف الحق، فاستغلها أصحاب الاتجاه السلفي لتشويه التصوف والتشكيك فيه كمذهب ديني أصيل.

ماهو دور مشيخة الطرق الصوفية في مواجهة الإرهاب والتطرف كهيئة دينية في مصر؟

أرى أن مشيخة الطرق الصوفية لم تؤدي دورها المنتظر حتى الآن، فلا بد أن تنشط بمزيد من الوعي والتواجد الإعلامي على التواصل الاجتماعي، مع ضرورة طباعة الدوريات والمطبوعات التي تتحدث عن التصوف الإسلامي الصحيح، وأرى أن التصوف له دور كبير في مواجهة الجماعات الإرهابية، ولا زالت مقصرة في مواجهة الفكر المتسلف الذي تغلغل في كافة البلاد.

هل التصوف مذهب أم ركن ديني؟

نستطيع القول إن التصوف مذهب ديني، فالفقه له مذاهب فقهية كأبي حنيفة والشافعي والحنابلة، والفلسفة لها مذاهب فلسفية كفلسفة أرسطوا وأفلاطون، والعقيدة لها مذاهب عقدية، والتصوف له مذاهب أخلاقية.

يقول البعض أن التصوف ركن من أركان الدين.. ما قولك في ذلك؟

من الخطأ أن نعترف بأن التصوف ركن ديني، فلا يمكن أن ناخذ ببعض الأراء فهو سلوك نابع من الكتاب والسنة، وكل عامل بهما متصوفا.

هل هناك خلاف مذهبي بين أهل السنة والجماعة وبين المتصوفين؟

المتصوفون هم أهل سنة وجماعة لا يتبعون مذهبا غير مذهب السنة والجماعة، فكما قال الإمام أحمد الرفاعي: "فريقنا هذا هو الكتاب والسنة فمن خرج عنهما فليس منا"، ويقول الإمام الجليد: "من لم يتشرع فليس له أن يتصوف".

اقرأ أيضا: مستشار ”صندوق النقد” السابق: ماكرون اعتذر نيابة عن الفرنسيين.. وزيارة السيسي نقطة تحول (حوار)

ختاما.. ماهي المناهج التي يمكن تدريسها في أكاديمية للتصوف؟

أولا.. تدريس مادة تسمى "تحديد المصطلحات" تعرفنا معنى الزهد والشرك والإلحاد والإيمان والنفاق والزندقة والتقرب إلى الله والولاية، ومقابلة المصطلحات المتسلفة التي يخدعون بها الناس.

ثانيا.. لابد من تدريس الأخلاق النبوية في الكتب الصوفية ككتاب "مدارك السالكين" لابن القيم، و"الحكم العطائية" و"أدب الدين والدنيا" للإمام المواردي، و"علوم الدين" للغزالي.

ثالثا.. لابد من دراسة فقه العبادات لأنه من فسدت عبادات فسد تصوفه.

رابعا.. التواصل الدعوي للتصوف، والتفاعل مع وسائل الميديا هي الأنجح.