الطريق
الإثنين 19 أكتوبر 2026 02:04 مـ 7 جمادى أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
حادث مروع بالوادي الجديد.. إصابة 15 شخصًا إثر انقلاب ميكروباص بطريق الداخلة الحق مشوارك.. أين توجد السيولة والكثافات بالقاهرة والجيزة اليوم الإثنين؟ رئيسة هيئة النيابة الإدارية تنعى المستشار جمال أبيب نائب رئيس الهيئة الوحدة المحلية لمدينة الوقف تنفي شائعات نقل الموقف وتحذر من الأخبار المغلوطة أسعار الذهب في مصر الاثنين 19 أكتوبر 2026.. عيار 21 يسجل 6270 جنيهًا الدولار واليورو والإسترليني.. أسعار العملات مقابل الجنيه المصري الاثنين أسعار الحديد والأسمنت والطوب الاثنين 19 أكتوبر 2026.. كم تبلغ تكلفة البناء والتشطيب؟ أسعار السلع الغذائية الاثنين 19 أكتوبر 2026.. اللحوم والفراخ والخضروات والفاكهة قبل الخروج من المنزل .. تفاصيل طقس الإثنين وتحذيرات مهمة للمواطنين النائب حسين أبو العطا يشارك في أمسية دينية تستعيد بطولات أكتوبر ودور القيم الإيمانية في تعزيز الانتماء ببراعة الدفاع وتفنيد الأدلة.. المستشار عاصم قطب الوزير ينتزع أحكامًا تاريخية بالبراءة في محاكم الجنايات برلمانية: تصريحات الرئيس السيسي بشأن الخليج تجسد ثوابت السياسة المصرية

خالد الجندي: التصوف مذهب وليس ”ركن ديني”.. وفيه الصالح والفاسد (حوار)

الدكتور خالد الجندي عضو المجلس الأعلى للشؤون الإسلامية
الدكتور خالد الجندي عضو المجلس الأعلى للشؤون الإسلامية

التصوف فيه الصالح والفاسد، وفيه انحراف وانتقام من بعض أتباع الطريق، وهو منهج علمي كأي منهج ثقافي وفلسفي واجتماعي، فيه الصحيح والخطأ والصادقون والكاذبون، كما أن هناك منحرفون بأهل السنة، الذين تحولوا إلى طرق إرهابية وقتالية تسفك الدماء وتحلل الدماء وأصحاب دنيا ومكاسب زائلة، وهذه طبيعة المناهج.. كل هذه التصريحات أدلى بها الدكتور خالد الجندي، عضو بالمجلس الأعلى للشؤون الإسلامية، في حواره لـ"الطريق".

واستعرض "الجندي"، أسباب عزوف المتصوفين عن المشاركة في مظاهر الحياة، وعن وسائل التواصل الاجتماعي والحضاري الحديث، وليس لهم قنوات ونشاطات إعلامية، مما تسبب في إفشاء المعلومات المغلوطة عن التصوف، وعمت الجهالة وفشت المعلومات الخاطئة بسبب التخفي وغياب أصحاب التصوف الحق، فاستغلها أصحاب الاتجاه السلفي لتشويه التصوف والتشكيك فيه كمذهب ديني أصيل.

وتحدث "الجندي" في مقدمته خلال حواره الخاص مع "الطريق"، بعد دعوة الدكتور أحمد عمر هاشم، لإنشاء أكاديمية تعليم التصوف، وإليكم الحوار..

ما هو موقف الطرق الصوفية في مصر الآن؟

التصوف فيه الصالح والفاسد، ويوجد فيه انحراف وانتقام من بعض أتباع الطريق، وهو منهج علمي كأي منهج ثقافي وفلسفي واجتماعي، فيه الصحيح والخطأ والصادقون والكاذبون، كما أن هناك منحرفون بأهل السنة، اللذين تحولوا إلى طرق إرهابية وقتالية تسفك الدماء وتحلل الدماء وأصحاب دنيا ومكاسب زائلة، وهذه هي طبيعة المناهج.

يرى البعض أن المتصوفون هم "رواد الموالد وهز الكتف".. فما تعليقك؟

السبب في ذلك أن المتصوفين بحق عازفون عن المشاركة في مناهج الحياة، ومبتعدون عن وسائل التواصل الاجتماعي والحضاري الحديث، وليس لهم قنوات ونشاطات إعلامية، مما تسبب في إفشاء المعلومات المغلوطة عن التصوف، وعمت الجهالة وفشت المعلومات الخاطئة بسبب التخفي وغياب أصحاب التصوف الحق، فاستغلها أصحاب الاتجاه السلفي لتشويه التصوف والتشكيك فيه كمذهب ديني أصيل.

ماهو دور مشيخة الطرق الصوفية في مواجهة الإرهاب والتطرف كهيئة دينية في مصر؟

أرى أن مشيخة الطرق الصوفية لم تؤدي دورها المنتظر حتى الآن، فلا بد أن تنشط بمزيد من الوعي والتواجد الإعلامي على التواصل الاجتماعي، مع ضرورة طباعة الدوريات والمطبوعات التي تتحدث عن التصوف الإسلامي الصحيح، وأرى أن التصوف له دور كبير في مواجهة الجماعات الإرهابية، ولا زالت مقصرة في مواجهة الفكر المتسلف الذي تغلغل في كافة البلاد.

هل التصوف مذهب أم ركن ديني؟

نستطيع القول إن التصوف مذهب ديني، فالفقه له مذاهب فقهية كأبي حنيفة والشافعي والحنابلة، والفلسفة لها مذاهب فلسفية كفلسفة أرسطوا وأفلاطون، والعقيدة لها مذاهب عقدية، والتصوف له مذاهب أخلاقية.

يقول البعض أن التصوف ركن من أركان الدين.. ما قولك في ذلك؟

من الخطأ أن نعترف بأن التصوف ركن ديني، فلا يمكن أن ناخذ ببعض الأراء فهو سلوك نابع من الكتاب والسنة، وكل عامل بهما متصوفا.

هل هناك خلاف مذهبي بين أهل السنة والجماعة وبين المتصوفين؟

المتصوفون هم أهل سنة وجماعة لا يتبعون مذهبا غير مذهب السنة والجماعة، فكما قال الإمام أحمد الرفاعي: "فريقنا هذا هو الكتاب والسنة فمن خرج عنهما فليس منا"، ويقول الإمام الجليد: "من لم يتشرع فليس له أن يتصوف".

اقرأ أيضا: مستشار ”صندوق النقد” السابق: ماكرون اعتذر نيابة عن الفرنسيين.. وزيارة السيسي نقطة تحول (حوار)

ختاما.. ماهي المناهج التي يمكن تدريسها في أكاديمية للتصوف؟

أولا.. تدريس مادة تسمى "تحديد المصطلحات" تعرفنا معنى الزهد والشرك والإلحاد والإيمان والنفاق والزندقة والتقرب إلى الله والولاية، ومقابلة المصطلحات المتسلفة التي يخدعون بها الناس.

ثانيا.. لابد من تدريس الأخلاق النبوية في الكتب الصوفية ككتاب "مدارك السالكين" لابن القيم، و"الحكم العطائية" و"أدب الدين والدنيا" للإمام المواردي، و"علوم الدين" للغزالي.

ثالثا.. لابد من دراسة فقه العبادات لأنه من فسدت عبادات فسد تصوفه.

رابعا.. التواصل الدعوي للتصوف، والتفاعل مع وسائل الميديا هي الأنجح.