الطريق
الثلاثاء 21 يوليو 2026 07:51 صـ 5 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
يحيى الفخراني: حق الأداء العلني ضرورة لحماية الفنانين والدولة مطالبة بتفعيله تركي آل الشيخ: مفاجأة كبيرة مع المخرج العالمي أنطوان فوكوا سيكون صداها عالميًا خالد الغندور يكشف كواليس ارتباط إمام عاشور ومروان عطية باتحاد جدة حبس «علي السيسي» 3 أشهر لإدانته بسب محمود الخطيب الدكتورة ميادة منصور تؤكد: نجاح الحياة الزوجية لا يعتمد على الحب فقط بل يحتاج إلى الوعي والتفاهم والجهد المشترك بتوجيهات النائب العام.. تعاون قضائي تكنولوجي لتعزيز التحول الرقمي بالنيابة العامة صحة قنا تعلن شروط القبول بدفعة جديدة لمدارس التمريض للعام الدراسي 2026/ 2027 أشرف محمود: الأمن المروري جزء لا يتجزأ من الأمن القومي كيف تسببت غفلة مؤقتة في سجن نبي الله يوسف 7 سنوات كاملة؟.. أزهري يُجيب الحبس والغرامة في انتظار المخالفين.. خبير يكشف عقوبات السير عكس الاتجاه والانتظار الخاطئ كيف سيغير الأتوبيس الترددي والمونوريل وجه الحركة المرورية؟.. خبير يُجيب رضا فرحات: الاعتداء على دول الخليج يفرض موقفا عربيا موحدا لحماية الأمن الإقليمي

نائب أسوان : وزير قطاع الأعمال دائم تصدير المشكلات للدولة والحكومة

النائي حسن خليل
النائي حسن خليل

شن النائب حسن سيد خليل، نائب أسوان بمجلس النواب هجوما لاذعا على وزير قطاع الأعمال العام هشام توفيق خلال كلمته في الجلسة العامة لمجلس النواب لمناقشة وتقييم أداء وزير قطاع الأعمال العام والشركات التابعة للوزارة.

وأطد النائب أن الوزير منذ توليه مسؤولية الوزارة دائم تصدير المشاكل للدولة والحكومة بدلا من تقديم الحلول وتعظيم أرباح الشركات التابعة للوزارة بما يعود بالنفع على موازنة وخزانة الدولة.

وانتقد النائب حسن خليل تردى الأوضاع في مصنع اللب بإدفو ومصنع كيما بأسوان وعدم اكتراث الوزير بتشكيل لجنة لدراسة وتقييم أوضاع عمال مصنع اللب وعدم تقاضيهم للرواتب والحوافز حيث أن المصنع متوقف منذ ثلاثة أعوام.

أما بالنسبة لمصنع كيما فأوضح خليل أن المشكلة تكمن في انبعاث غازات تضر بالمواطن الأسوانى وأن السبب فى ذلك يرجع إلى أن المعدات والأجهزة المستوردة من الخارج قديمة ومستعملة وليست جديدة.

وفى ختام كلمته طالب النائب حسن سيد خليل بحل مشكلات عمال شركتى لب الورق ومعالجة الانبعاثات الصادرة من مصنع كيما على وجه السرعة ومحاسبة المقصرين.