قصة رحيل الضيف أحمد الغامضة.. مثّل مشهد موته قبل الوفاة بساعات
يصادف اليوم الجمعة الموافق 12 فبراير ذكرى ميلاد الفنان الضيف أحمد الذي ولد في اليوم نفسه عام 1936، واشتهر بالكوميديا وخفة الظل التي ميزته عن غيره من نجوم جيله.
ورحل الضيف أحمد عن عالمنا عام 1970، وكانت شهرته بدأت بتكوين فرقة ثلاثي أضواء المسرح الذي قدم من خلالها اسكتشات غنائية كوميدية ومن أشهرها "زيارة غرامية"، و"طبيخ الملائكة" و"الرجل اللي جوز مراته"، و"كل واحد له عفريت"، وغيرها.
وعُرف الفنان الراحل بحبه الكبير للفن والمسرح منذ التحاقه بالجامعة لدرجة أنه أنهى حياته ووافته المنية على خشبة المسرح عام 1970 وكان لا يزال في منتصف الثلاثينيات من عمره.

وكان الضيف أحمد حضر إلى الأردن برفقة زميليه جورج سيدهم وسمير غانم قبل وفاته بساعات ليحضر حفل زفاف شقيقة الملك حسين، وكانوا في نفس الأيام شاهدوا عرض فيلمهم الأخير المجانين الثلاثة بإحدى السينمات في عمان.
وعندما عاد الضيف أحمد اتفقوا هو وفرقته على القيام بالبروفة الأخيرة لمسرحية "الرجل اللي جوز مراته" والذي كان هو من يتولى إخراجها ويجسد خلالها دور شخص ميت يوضع في النعش.
اقرأ أيضًا: ”كان زواجها الأول في القطار وفوبيا بعدتها عن عائلتها 47 سنة”.. أسرار صادمة في حياة ماري منيب بذكراها
وبعد هذه البروفة، توجه الضيف أحمد إلى منزله والإرهاق يظهر عليه بصورة كبيرة جدًا حيث قال لزوجته نبيلة مندور إنه يشعر بالإجهاد وضيق في التنفس، ويريد أن يستريح على سريره فتضاعف عليه الألم ولم يحضر الطبيب الذي طلبته زوجته، فأسرع به الجيران إلى مستشفى العجوزة، ولكنه توفى قبل أن يصل المستشفى.













