الطريق
الخميس 4 يونيو 2026 01:58 مـ 18 ذو الحجة 1447 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
وزير الدفاع وعدد من الوزراء يتفقدون منظومة الإعداد والتأهيل لطلبة الكليات العسكرية والدورات المدنية محافظ قنا يتفقد المجزر النصف آلي بقوص ويوجه بسرعة تشغيله وتدريب الكوادر الفنية محافظ قنا يتابع مشروعات الخطة الإستثمارية بقوص وتطوير البنية التحتية وإزالة الإشغالات ودعم القطاع الصحي محمود مسلم: مصر تواجه تهديدات إقليمية لم تحدث على مدار التاريخ.. وكل الجبهات مشتعلة محافظ قنا يتفقد التجهيزات النهائية لإفتتاح ”مجمع موقف قنا الجديدة” ويوجه بمراجعة أعمال المرافق وتوصيل الإنترنت أمين شباب حزب ”المصريين”: الاعتداء الإيراني على الكويت انتهاك صارخ للقانون الدولي محمد حماقى يواصل حصد الأرقام القياسية على أنغامي.. أكثر من 15 مليون استماع عالم أزهري: دجال إثيوبيا كاذب ومفترٍ وتسبب عمدًا في قتل ضحاياه أستاذ أورام: حقنة ”الاميفان” تحت الجلد تُحدث طفرة في علاج الأورام المتقدمة النائب إيهاب منصور يحسمها: يحق للمواطن التصالح على شقته منفردة حتى لو كان البرج بأكمله مخالفًا النائب إيهاب منصور: قانون التصالح بحاجة لقرار سيادي لكسر الجمود الإداري بالمحليات النائب إيهاب منصور: تجاهل تحذيرات نواب البرلمان وراء تعثر ملف التصالح لـ 7 سنوات

”بالشوم والحجارة قتلوا الجنود والقائد”.. قرى الدم والعسل فى مواجهة الإنجليز بالمنيا

يعد يوم 18 مارس عيدا قوميا لمحافظة المنيا عروس الصعيد وانتصارها على جنود الاحتلال الانجليز عام 1919 وسحقهم خاصة فى مركز ديرمواس وقرية منتوت عقب نفي الزعيم سعد زغلول الى جزيرة مالطا

حيث أشتعلت الثورة فى شوارع وميادين المنيا عند وصول الأنجليز إليها وعلى الفورتشكلت لجنة وطنية مكونة من 25 عضوا داخل مراكز جنوب المحافظة للتصدى لجنود الانجليز عقب زحفهم للقرى الأكثر ظهروا من ناحية الثراء لنهب خيراتها وتحويلها إلى معسكرات جديدة.

"منتوت من هنا انطلقت الحرب"

فكانت البداية من قرية منتوت وتحديدا صباح يوم العاشر من شهر مارس عندما زحفت جنود الانجليز لتشريد نساء واطفال القرية واستعمارها حيث تجمع رجال منتوت بالشوم والحجارة تحت قيادة اللجان الشعبية التى كان ينظمها الشيخ أحمد حتاته لرصد حركة الجنود ومحاربتهم حتى تحولت منتوت إلى مقبرة جماعية لجنود الانجليز.

"ديرمواس الدم والعسل"

فيما عاش مركز مواس أحدث مأساوية تشبه واقعة دنشاوى فى مقاومة الانجليز دونها المؤرخين فى وثائق التاريخ بأنها قرية العسل والدم عقب تجمع أهالى ديرمواس الذين يعملون فى مهنة تجارة العسل الأسود.

ويجمعون "البلاليص بجانب محطه القطار لنقلها لتصبح سلاحهم الوحيد فى مواجهة قطار الاحتلال الانجليزى وفك قطبان السكة الحديدية أمام قطار "البوب" وجنوده الذين قاموا بالطلاق النيران على الأهالي مما أدى إلى استشهاد العديد واختلاط دمائهم بالعسل المسكوب على الأرض.