الطريق
السبت 6 يونيو 2026 03:36 مـ 20 ذو الحجة 1447 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
بعد فيديو الصباحية.. حبس كروان مشاكل عامين وغرامة 200 ألف جنيه إحالة المتغيبين عن العمل للتحقيق بوحدتي صحة القناوية والسلامية بنجع حمادي قنا الداخلية تضبط 110 ألف مخالفة مرورية و26 حالة تعاطٍ خلال 24 ساعة محافظ قنا يحيل 4 ملاحظين ومراقب للتحقيق لوجود ”محمول وكتاب عربي” داخل لجنة إمتحانات الدبلومات الفنية رفع 44 طناً من المخلفات وإعادة فتح طريق مغلق منذ 10 سنوات بنجع حمادي قنا رئيس جامعة سوهاج: 64 ألف طالب يؤدون امتحانات الفصل الدراسي الثاني وتوسع في الاختبارات الإلكترونية متحدث الأوقاف: 26 قافلة دعوية لتعزيز التماسك الأسري وحماية الأبناء من الانحراف خلال الإجازة الصيفية مصر تدين استهداف الكويت والبحرين وتؤكد تضامنها الكامل معهما النائب عبدالرحمن البشاري يطالب وزيرة التنمية المحلية بتخفيض أسعار تقنين الأراضي السكنية والزراعية بالأقصر النائب سامي سوس: مد وقف ضريبة الأطيان الزراعية يخفف أعباء المزارعين ويدعم الأمن الغذائي محافظ قنا يتفقد لجان إمتحانات الشهادة الإعدادية ويطمئن على سير الإمتحانات بحضور 60 ألفاً و619 طالباً وطالبة أمانة الجيزة بحزب حماة الوطن تعقد ندوة تثقيفية بعنوان “محاسب اليوم.. قائد اقتصاد الغد”

نصائح رمضانية… مصطفى محمود: السهر في رمضان للذكر وليس ”الطبل والزمر”

الدكتور مصطفى محمود
الدكتور مصطفى محمود

رغم رحيل الدكتور مصطفى محمود، صاحب العلم والإيمان، منذ زمن بعيد، ورغم أن برنامجه الشهير لم يعد يذاع على القنوات التليفزيونية، إلا إن رصيده باقٍ ومستمر ومحفوظ ومحفور، وما زال اسمه باقيا بما قدمه وتركه من إرث تتناقله الأجيال التي لم تره حتى، فمكتبة مصطفى محمود زاخرة بعشرات الكتب ومئات الحلقات التليفزيونية والحوارات الصحفية، التي يقدم فيها نظرته للحياة والدين والمستقبل الذي نعيشه الآن، حيث كان سابقًا لعصره متجاوزًا لزمنه.

 

وكان مقالا نشر في مجلة الكواكب بالعدد 1411 في 15 من أغسطس عام 1987، قد كشف عن رؤية الدكتور مصطفى محمود للصيام وشهر رمضان المبارك وما يقدمه التليفزيون خلال ذلك الشهر، حيث أوضح أن ما يحتاجه الصائم في هذا الشهر أكثر من أى وقت لزهد العين والأذن والفؤاد من كل هذا الحشد حتى يتفرغ للصوم والعبادة.
 

مصطفى محمود: أغلب المصريين يعتبرون رمضان شهرا للأكل فقط

 

وأشار الدكتور مصطفى محمود إلى أن الغالبية العظمي من الناس تتبع طريقة أخرى في الصيام وهي النوم طوال النهار، ومن ثم الاستيقاظ بمجرد سماع المغرب من أجل الإفطار، وتكملة اليوم والسهر حتى ما بعد الفجر، في الوقت الذي يجب أن يفيق فيه الإنسان في رمضان من الغفلة والجري وراء الشهوات وجوع البطن وجوع الغريزة، ويبدأ منذ أول يوم في هذا الشهر في إحياء عقله مجددا.

وأوضح، في رؤيته حينها، أن أغلب المصريين يعتبرون شهر رمضان شهرا للأكل فقط، ويلاحظ استعدادت المحال قبل قدوم الشهر في توفير السلع الغذائية ومنتجات اللحوم البلدي منها والمستورد، والسكر والزيت وما إلى آخر القائمة، ولكن الحقيقة أن الشهر فرض فيه الصوم، الذي يتنافى في مبدأه الذي شرعه الله مع تلك العادات الخاطئة.

 

وأكد صاحب "العلم والإيمان"، في المقال، أنه من الواجب على المسلم أن يسهر في ذكر الله بدلا من أن يسهر في "الطبل والزمر"، لأن أغلب الناس ليس لديها دراية في فهم الدين ومعرفة واجبها نحو دينها كما أن أغلب الناس لا تفكر في الموت والحساب والوقوف بين يدي الله.