الطريق
الثلاثاء 21 يوليو 2026 06:36 صـ 5 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
يحيى الفخراني: حق الأداء العلني ضرورة لحماية الفنانين والدولة مطالبة بتفعيله تركي آل الشيخ: مفاجأة كبيرة مع المخرج العالمي أنطوان فوكوا سيكون صداها عالميًا خالد الغندور يكشف كواليس ارتباط إمام عاشور ومروان عطية باتحاد جدة حبس «علي السيسي» 3 أشهر لإدانته بسب محمود الخطيب الدكتورة ميادة منصور تؤكد: نجاح الحياة الزوجية لا يعتمد على الحب فقط بل يحتاج إلى الوعي والتفاهم والجهد المشترك بتوجيهات النائب العام.. تعاون قضائي تكنولوجي لتعزيز التحول الرقمي بالنيابة العامة صحة قنا تعلن شروط القبول بدفعة جديدة لمدارس التمريض للعام الدراسي 2026/ 2027 أشرف محمود: الأمن المروري جزء لا يتجزأ من الأمن القومي كيف تسببت غفلة مؤقتة في سجن نبي الله يوسف 7 سنوات كاملة؟.. أزهري يُجيب الحبس والغرامة في انتظار المخالفين.. خبير يكشف عقوبات السير عكس الاتجاه والانتظار الخاطئ كيف سيغير الأتوبيس الترددي والمونوريل وجه الحركة المرورية؟.. خبير يُجيب رضا فرحات: الاعتداء على دول الخليج يفرض موقفا عربيا موحدا لحماية الأمن الإقليمي

طارق لطفي لـ”الطريق: مجتمعنا مليء بالمتطرفين وهذا ما اكتشفته في شخصية الإرهابي

طارق لطفي
طارق لطفي

عبر الفنان طارق لطفي عن سعادته الشديدة بردود فعل الجمهور على دوره في مسلسل "القاهرة كاوبول" الذي يعرض خلال المارثون الرمضاني، ويجسد من خلاله شخصية "الشيخ رمزي".

وقال طارق لطفي في تصريحات خاصة لـ "الطريق": "ردود فعل الجمهور أكثر من رائعة، وأحب أوجه الشكر لهم على الاحتفال الرائع والكبير الذي رأيته، وفي الحقيقة الجمهور يدهشني بشكل شخصي وهو ما يجعلني آمن أن الجمهور كلما قدمت له عملًا محترمًا ويحمل رسالة هادفة يدعمك ويساندك.

وعن ما جذبه لتجسيد شخصية المتطرف قال: "تحمست لتجسيد دور الإرهابي لأن مجتمعنا مليء بالمتطرفين أو مدعي ومستخدمي الدين لأحداث غير نبيلة وغير شريفة وعانينا منهم كثيرًا الفترة الأخيرة ومازلنا نعاني، وأنا أرى أن هذا واجب وفرض علي وحق الجمهور علي أيضًا كما أنه من شرف مهنتي أن أجسد هذا الدور".

وحول مواصفات شخصية الزعيم الإرهابي الشيخ رمزي قال: "نقاط قوة الشيخ رمزي تكمن في إيمانه الشديد بالأفكار، ونقطة ضعفه هي رومانسيته، ومن تحضيري وتقمصي للشخصية وجدت أن الإرهابي أو المتطرف شخص يمتلك قوة شديدة مع هدوء وثبات انفعالي غير عادي ومن هنا استطعت أن أتقمص الشخصية".

وأكد لطفي أنه لم يتعاطف نهائيًا مع شخصية الشيخ رمزي، موضحًا: "أرفض تمامًا جميع أفكاره، حتى أنني كنت طوال الوقت في صراع دائم معه وكنت ملزمًا أن أصدق أفكاره لكي أستطيع أن أعبر عنه بصدق".

وعن الصعوبات التي واجهته قال: "واجهت صعوبات كثيرة نفسية وجسدية، منها أنني كنت مضطرًا لترك لحيتي سنة وشهرين بالإضافة إلى أننا كنا نصور في درجات حرارة منخفضة خلال بعض المشاهد في صربيا، حتى أنه في بعض الأحيان كانت درجات الحرارة تحت الصفر وسرعة الرياح كانت قوية جدًا، وخلال التصوير في الغردقة كان موقع التصوير داخل سلسلة جبال البحر الأحمر لذا كنا نضطر للنزول أسفل الأسفلت ونستغرق في الذهاب إلى المكان أكثر من ساعة، كما أن صعود الكهف والنزول كان متعبا جدًا".

اقرأ أيضًا: طارق لطفي: ”القاهرة كابول” علامة في مشواري.. وهربت من الطرق التقليدية في تجسيد الإرهابي (حوار)

وعن تعاونه مع طاقم العمل قال: "سعدت جدا بالتعاون مع طاقم العمل لأنهم فنانين محترفين وموهوبين ومحبين لعملهم، وكان تعاملا مريحًا جدًا وفي النهاية أقدر أن ألخص التعامل بيننا على أنه كان عبارة عن مباراة "هات وخد بحب واحترافية" ومنذ أول يوم تصوير قلت لهم "أنا مش جاي أشتغل أنا جاي استمتع بالعمل"، فالتعاون مع نبيل الخلفاوي أو خالد الصاوي وفتحي وحنان مطاوع يمثل لي حالة من حالات المتعة".