الطريق
الأحد 7 يونيو 2026 04:14 صـ 20 ذو الحجة 1447 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
خالد يوسف: محمد نجيب كان يجب أن يُحاكم بتهمة الخيانة العظمى خالد يوسف: عبد الحكيم عامر أدار القوات المسلحة بمنطق العمدة وليس بالقائد العسكري المحترف خالد يوسف: جمال عبد الناصر مات ولم يكن يملك سوى مرتبه 68 جنيهًا فقط لا غير خالد يوسف: مبارك أدخل مصر في جراج الركود والجمود السياسي والاقتصادي لمدة 30 عامًا خالد يوسف: ”عصام العريان هاجمني قبل 30 يونيو بيومين وقال الحشود ستكون من صنيعة مخرج معروف” المستشار القانوني السابق للإسماعيلي يفجر قنبلة قانونية قد تقلب موازين هبوط الدراويش ​النائبة داليا سعد: وزارة الرياضة ورطت الإسماعيلي ونحارب لإنقاذ ما يمكن إنقاذه ناقد رياضي: الهولندي فان بوميل المرشح الأول لقيادة الأهلي ناقد رياضي يفجر مفاجآت معسكر الفراعنة وسر استبعاد مصطفى محمد ياسر فضة: كابوس الهبوط يحاصر الإسماعيلي.. وأزمة الدراويش وجودية تعصف بالوجدان قمة القاهرة للإبداع والتأثير تمنح د. هاني أبو زيد وسام الريادة العربية الإفريقية في الاقتصاد والتأثير الدولي النائب حسين أبو العطا: منظومة التأمين الصحي الشامل الأداة الحقيقية لتحقيق العدالة الاجتماعية

خفير نائم وآخر خائن.. كيف أوقعت الشرطة بالمتهم بسرقة فيلا الفنان سيد رجب؟

سيد رجب
سيد رجب

قادما من قرية على أطراف المركز القروي، أملا في الاستيلاء على ما خف وزنه وثقلت قيمته بفيلا الفنان سيد رجب. سيناريو شطاني أعده خفير خصوصي جاء المشهد الأخير على غير رغبته.

٤٨ ساعة من البحث والتحري احتاجها رجال المباحث لكشف ملابسات تسلل خفير خصوصي إلى فيلا الفنان سيد رجب بمركز البدرشين جنوب الجيزة بدافع السرقة.


المعطيات بدت ضعيفة في ظل عدم توافر كاميرات مراقبة فضلا عن نفوق كلبي الحراسة بطعام مسمم.

عمد ضباط المباحث بقيادة مفتش الفرقة العقيد محمد عبد الشكور والمقدم حسام بكير وكيل الفرقة إلى فحص المترددين على الفيلا ومراجعة خطوط السير المحتملة لهروب الجاني.

منذ غروب شمس أول أمس الأربعاء حتى وقت متأخر من ليل الخميس عمل رجال الشرطة على جمع المعلومات ومراجعة روايات شهود عيان إحداها كانت مفتاح حل اللغز "شوفنا واحد شايل أنابيب".

بتكثيف التحريات وفحص العاملين الحاليين والسابقين بالفيلا محل الواقعة، تبين أن الجاني خفير خصوصي سبق له العمل في حراسة الفيلا قبل تغييره بآخر، وأمكن ضبطه خلال ٤٨ ساعة بقيادة الرائد أحمد فايز والنقيبين محمد جمال ومحمد أبو هريش معاوني مباحث البدرشين.

في البداية حاول المتهم التنصل من فعلته مرددا عبارة "معرفش دي فيلا مين" قبل أن يدلي باعترافات تفصيلية بتطوير ومواجهته بالأدلة.

المتهم يقيم في قرية على أطراف المركز، تسلق سور الفيلا منتهزا خلوها من "رجب" وعائلته وخلود الخفير الخالي إلى النوم.

ثاني الخطوات جاءت يمنح كلبي الحراسة طعام دس بداخله السم ما أدى إلى نفوق الكلبين، ليتسنى له الدخول دون كشف أمره.

بعد دخوله عبر نافذ المطبخ، استولى المتهم على أسطوانتي غاز وفر هاربا حتى تم ضبطه وإعادة الأسطوانتين.

المتهم برر فعلته "الظروف صعبة ومحتاج فلوس فقولت أسرق أي حاجة أمشي بيها حالي" مستغلا علمه بمداخل ومخارج الفيلا.