الطريق
الإثنين 20 يوليو 2026 06:33 مـ 4 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
إيهاب محمود: قمة السيسي وميلاتوفيتش تدشن لمرحلة استراتيجية لمد الجسور اللوجستية نحو البلقان مصر تدين الاعتداءات الإيرانية على الكويت والبحرين وتعرب عن تضامنها مع الدولتين الشقيقتين حزب المصريين: قمة السيسي ورئيس الجبل الأسود تفتح آفاقًا جديدة للشراكة الاقتصادية وتعزز مكانة مصر الدولية بسبب خلافات الرؤية.. الأمن يتدخل وينهي ببلطجة مندوب مبيعات ضد طليقته في الجيزة ورشة عمل تنسيقية بالرحمانية لتنسيق أعمال الحفر بين المرافق حفاظًا على أرواح المواطنين ثورة رقمية في رغيف العيش والمنافذ.. كواليس مباحثات وزير التموين مع قيادات ”WE” الرئيس السيسي: نسعى لاتفاق شامل ومستدام ينهي التوتر بين واشنطن وطهران التاريخ ينحني لـ”لاروخا”.. إسبانيا بطلة لمونديال 2026 برقم قياسي صمد لسنوات برلماني يكشف خطة الدولة للتعامل مع ملف ”الحيوانات الضالة” بالشوارع .. ويشيد بتوحيد الجهود بأسلوب علمي الدكتور رضا الوكيل رئيس الأوبرا ينعي الموسيقار هاني شنودة التعليم العالي: 24 ألف طالب يسجلون لأداء اختبارات القدرات وزير التعليم العالي: يوجه بأهمية مواصلة تطوير منظومة التعليم بالمعاهد العليا الخاصة وتحديث البرامج الدراسية لتتوافق مع متطلبات سوق العمل

بلومبرج: المؤشرات الاقتصادية تعكس أوضاعا معيشية صعبة بتونس

شوارع تونس
شوارع تونس

أصدرت بلومبرج تقريرا توضح فيه أن المؤشرات الاقتصادية تعكس أوضاعاً معيشية صعبة يعيشها التونسيون، مضيفة: الاقتصاد دائماً ما يكون أحد أهم أسباب نزول المواطنين للاحتجاج في الشوارع، وها هي الأوضاع السياسية تضطرب في تونس وقد تعود للمربع صفر، في ظل أوضاع اقتصادية ومعيشية صعبة، زادت من صعوبتها تداعيات تفشي وباء كورونا، وانهيار القطاع الصحي مؤخراً.

بحسب التقرير، المظاهرات التي شهدتها شوارع تونس في الأيام الأخيرة جاءت وسط حالة من الغضب بسبب أزمة تفشي وباء كورونا، والأوضاع الاقتصادية الصعبة التي يعاني منها المواطنون.

اقتصاد تونس انكمش 3.1% في الربع الأول

الرئيس قيس سعيد فاجأ العالم والداخل التونسي مساء أمس الأحد وأعلن قرارات بتجميد اختصاصات المجلس النيابي ورفع الحصانة عن أعضائه، على أن يتولى بنفسه السلطة التنفيذية بمساعدة حكومة سيسمي رئيسها قريباً، بعدما قرر إعفاء هشام المشيشي رئيس الوزراء من منصبه.

الرئيس التونسي يقيل رئيس الحكومة ويجمد أعمال البرلمان

قرارات الرئيس التونسي عارضتها بالطبع حركة النهضة برئاسة راشد الغنوشي، وهو رئيس مجلس النواب، كما رفضها حزب قلب تونس الذي يترأسه رجل الأعمال نبيل القروي، بينما ساندتها حركة الشعب، التي يمثلها 18 نائبا بالبرلمان، واعتبرتها طريقا لتصحيح مسار الثورة وأيدها ضمنياً الاتحاد التونسي للشغل، أكبر تجمع نقابي في البلاد، فيما حمَّل حزب التيار الديمقراطي، ويمثله 22 نائباً بالبرلمان، مسؤولية الاحتقان الشعبي والأزمة الاجتماعية والاقتصادية والصحية للائتلاف الحاكم.

وبلغت حالات الإصابة بفيروس كورونا في تونس 5359 إصابة، ليصل إجمالي عدد الإصابات إلى 569 ألفا، وذلك بعدما بلغت الحالات أعلى معدلاتها يوم 9 يوليو الحالي عند 9823 مصاباً، بحسب موقع منظمة الصحة العالمية.

مصير المفاوضات مع صندوق النقد

الحكومة كانت تتفاوض مع صندوق النقد الدولي للحصول على تمويل بقيمة 4 مليارات دولار، بحسب تصريحات سابقة لرئيسها هشام المشيشي، لأجل 3 سنوات، ووصف هذا الإجراء في تصريحات لـ"رويترز" بأنها "الفرصة الأخيرة ويجب أن نستغلها لإنقاذ الاقتصاد والبلاد".

وقال متحدث باسم صندوق النقد الدولي، الإثنين: "نراقب عن كثب تطورات الوضع في تونس، والصندوق على استعداد لمواصلة دعمها في التعامل مع تبعات كوفيد-19 وتحقيق تعاف شامل غني بالوظائف".